‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراءة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراءة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 مايو 2010

(خاص للمتزوجين فقط )










الـحـيـاة الـزوجـيـه

(خاص للمتزوجين فقط )

لمشاهدة الموضوع كامل
أضغط على أي رابط في الأسفل

هل تعلم ما هي وضعية 69

الممارسة الجنسية الصحيحة

طريقه مداعبه عضو زوجك

للوصول الى قمة اللذة الجنسية

ما هو الوقت المناسب للجنس

طريقة الجماع الاسبانية

نساء لا تشبع الجنس...ما العمل

دعي زوجك يمص ثدييك

نوع شهوة زوجتك

من احلى بالفراش؟ البكر ام المطلقه

علامات إنزال المرأة لشهوتها

الفرق بين الجنس والحب

كيف تجذبي زوجك في ايام الدوره الشهريه

كل ما يتعلق بانزال المرأة وكيفيته بالصور

تعلمي الانوثه و فنون الدلع بالصور

صرخة زوج آآآه فاسمعي يا زوجة

لاتخجلي من انفعالاتك الجنسيه ياملكة الكون

الأنثى الطفولية يعشقها الرجل جنسيا بجنون

اسباب الافرازات التى تخرج من المهبل

تبين زوجك مايقوم من السرير الا بعد قبله

الأربعاء، 3 مارس 2010

وصفة زوجية


وصفة زوجية


الإصغاء


أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة ‏..‏ فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏ فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها ,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد لها‏,‏ يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان لك.‏‏


التأييد


تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها ويؤازرها‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏‏.


الاعجاب‏‏


تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏,‏بأسلوب تفكيرها مثلا‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقهافي انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏‏.


الاهتمام‏‏


حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها احساسا أكبر بالثقة فى نفسها‏‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها‏‏.


ادفع بها للأمام‏‏


كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏,‏حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏,‏وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏ فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها يحتويها‏,‏ ويحميها.

منقوووول

الاثنين، 15 فبراير 2010

كيف نحمي الزواج من الانهيار؟











كيف نحمي الزواج من الانهيار؟

لكل زواج نصيب من المشاكل الزوجية، ولكن لا ينبغي أن يكون الزواج مليئا بهذه المشاكل، والتي قد تجعل أحد أو كلا الزوجين يتساءلان عن إمكانية وجود ما ينقذ زواجهما.

وينبغي أن يكون لدى الأزواج أمل لحل أي مشكلة يمكن أن تواجههم في الفترة القادمة من حياتهما الزوجية، مهما كانت صعوبة هذه المشاكل، وفي هذا المقال نقدم لكم بعض النصائح التي يمكن أن تساعدكم في التعرف على الطرق الفعالة لإنقاذ حياتكم الزوجية.

التعليمات:

- جلسات حوار:

كن متأكدا من أنكما أنتما الاثنين تريدان أن تنقذا زواجكما، وهذا سيكون بناء على ما ستفعلونه أنتما الاثنين لتغير حياتكما الزوجية، والخطوة الأولى هي أن يكون بينكما جلسات نقاش مطولة وصادقة حول المشاكل الموجودة بينكما.

- الاعتراف:

اتفقا على خطة عملية لحل المشاكل التي تهدد زواجكما، ولكن عليكما ألا تشتركا في إلقاء اللوم فيها، وبدلا من ذلك، على كل منكما أن يعترف بدوره في خلق تلك المشاكل، ثم حاولا مناقشة كل مشكلة بهدوء وعقلانية، وتوصلا إلى ما يمكن فعله للقضاء على الصعوبات التي تهدد الزواج.

وأخيرا يجب أن تعلما أن التغيير لازم لمواصلة الحياة الزوجية.

- نحو التغيير:

حددا الجوانب التي تحتاج إلى تحسين في زواجكما، فضلا عن الجوانب الخاصة بشخصيتكما وتصرفاتكما التي يصعب تغييرها، فبرغم كون التغيير ضروري إلا أنه لا يكون سهلا في غالب الأمر، لذلك ضعا خطة ذات خطوات تحدد الطرق الممكنة لتحسنا أنفسكما وزواجكما.

قد يبدو هذا سخيفا في البداية، ولكنه سيكون مفيدا جدا لإنقاذ زواجكما.

- اضحكا على أخطائكما:

تعلما كيف تضحكا على أخطائكما، وتحدثا بصراحة عن اللحظات النكدة التي مرت في زواجكما، وابحثا عن سبب الخلافات واللحظات التي لم تتم بشكل صحيح والتي أوصلتكما إلى تلك الدرجة من عدم وجود تواصل بينكما.

فإذا كنتما حقا قد بذلتما ما يلزم من الوقت لمعرفة أسباب تلك الخلافات، حينها ستكون لديكما المقدرة على الضحك عليها، وحاولا التركيز على تنمية النواحي الإيجابية الموجودة لديكما سابقا، واعملا على أن تكون مستمرة في حياتكما الزوجية القادمة.

- لا تكن أنانياً:

كن مستعدا من وضع احتياجات شريك حياتك قبل احتياجاتك الخاصة، وتدرب على ألا تكون أنانيا، فهذه إحدى الطرق التي تبين لشريك حياتك مدى اهتمامك به وتبين أنك مستعد للتغير لإنقاذ زواجكما.

- الرومانسية:

أعيدا الرومانسية إلى زواجكما، فبرغم أن المعاشرة الزوجية جزء هام جدا يؤثر على الزواج، لكنها ليست الطريق الوحيد الذي يعبر عن وجود الحب بينكما، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تحاول كتابة بعض الكلمات الرومانسية أو الأشعار بعفوية تامة، وفي أوقات غير محددة.

بالإضافة إلى بعض التصرفات الحميمة الصغيرة، مثل أن تمسكا بأيدي بعضكما البعض وتصنعا بعض الحوارات بينكما، فإن هذه الحركات الصغيرة قد تزيد من قوة الارتباط بينكما.

- اطلبا الاستشارة:

اطلبا المساعدة من استشاري خبير في العلاقات الزوجية إذا كنتما تشعران بأنكما في حاجة إليها، فإن بعض الأزواج يشعرون بأنهم غير قادرين على حل مشاكلهم مع بعضهم البعض، وليس هناك ما يمنع من طلب المشورة، وإذا كنتما تشعران بأنكما في حاجة إلى توجيه وإلى أخذ مشورة الخبراء لإنقاذ زواجكما، فسوف تستفيدان من مساعد المستشار الخبير في العلاقات الزوجية.

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

خـمـســة لا يـعــرفـهــا الـرجــل عـن المــرأة*الزوج والزوجة *








خـمـســة لا يـعــرفـهــا الـرجــل عـن المــرأة

يحدث كثيرا أن تتصرف المرأة بشكل لا يفهمه الرجل ليس فقط في مجال العلاقات الزوجية بل حتى في علاقة

الأخ مع أخواته أو الفتى مع أمه .

يحبط الرجل كثيرا من بعض مواقف المرأة ولكن لو عرف السبب لبطل العجب ، فالمرأة تتصرف بناء على ما يمليه عليه قاموس طباعها الذي يختلف كثيرا عن الرجل

( هما يتفقان أحيانا فيصبحان كأنهما مخلوق واحد ، ويختلفان حتى تظن أن كل واحد منهما قادم من كوكب آخر )

المهم أن هناك خمسة أشياء لابد أن يعرفها الرجل عن المرأة

حتى يستطيع التعامل معها بشكل صحيح لتجنب المشاكل والفتور التي تمر بها علاقتهما .

يفاجأ الرجل كثيرا عند دخوله المنزل بأن زوجته تتحدث بإسهاب عن تعبها في ملاحقة الصغار لتنظيفهم ، وعن خراب المكنسة الكهربائية عندما بدأت الكنس ، وعن انتهاء أنبوبة الغاز ، تتحدث عن هذا كله وأكثر بصوت يغص بالشكوى والتذمر ،

وطبعا الزوج المسكين يظن أنها تتهمه بالتقصير ، فيلجأ إلى أحد أمرين أحلاهما مر:

أ ـ أما أن يرد لها الصاع صاعين .. مدافعا عن نفسه .

ب ـ وإما أن يخرج ويترك لها الجمل بما حمل .

ثم تفتح المسكينة فاها دهشة لهذا التصرف الغير مبرر ، وتبدأ المشاكل والاتهامات

مالا يعرفه الرجل في هذه الحالة هو أن المرأة لا تتهمه وإنما هي تفضفض له فقط عن إحباطات يومها ،

وكان من المفترض أن ينصت لها قليلا ، ثم يحوطها بذراعه ويهمس ( أعرف كم تشعرين بالإحباط ياعزيزتي ، وأقدر لك كثيرا اهتمامك ) سوف يفاجأ الزوج بعدها بزوجته تهمس له وكأنما ضربتها عصا ساحرة (ولا يهمك ياحبيبي ، كله يهون من أجلك ) صدقوني هذا ما سيحدث بدون مبالغة .

يلاحظ الزوج أن زوجته الحبيبة تقدم له باستمرار ما يطلب وما لا يطلب مع ابتسامة عذبة ناعمة بدءا من تجهيز طعامه وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام ، ولكن بعد فترة قد يلاحظ الزوج النبيه فقط أن مستوى الخدمات الفندقية لا يزال كما هو مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامة ويصدم بالتغير مالذي حدث ( ليه .. ماكنا كويسين ) وعند المصارحة تظهر له أسباب تافهة لم تكن في حسبانه .

نحب أن نطمأن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس ، وإنما الحقيقة التي لا يعلمها الرجل عن المرأة هي أنها

( تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا ثم صفراء ثم سوداء ثم تكشيرة )

والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي وليست كالرجل يكتفي بإعطاء ما يظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط ، وبعد فترة من العطاء تحس المرأة بأنها مستنزفة ومستغلة من قبل الجميع وغير مقدرة العطاء فتستمر في العطاء وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته وهذا سر التكشيرة ، يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض بتجنب المصارحة والخروج من المنزل ، ومالا يعرفه الرجل هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة ، عليه أن يحاول إراحة زوجته و مساعدتها في بعض أعمال المنزل وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح ويحمل عنها بعض الهم .

وهذه الحكاية تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن .. بالذات البنت الكبيرة !!!!

يلاحظ الرجل بعد فترة أن المدام تغيرت كثيرا ، فهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة ، صامتة ( على غير العوايد ) وقد يلجأ البعض للمصارحة ، لكن المرأة تمعن في الصمت أو تصرخ في وجه الرجل ( أنت لاتحبني )

عندها يستشيط المسكين غضبا على ناكرة الجميل ويخرج .

عزيزي الرجل هذه الحالة طبيعية جدا هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية تمر بها الكثير من النساء ، مالا يعرفه الرجل أن كثيرا من النساء تعود كثيرا على الحب ، ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول ، وهي تمر بفترات صعود عاطفي ، تعلو بها موجة القبول والحب وأحيانا تغوص بها موجة الخوف والشعور باليأس إلى قاعه البئر ، فتصبح كئيبة منعزلة .

تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف وتلوذ بالصمت مما يطحن معدة الرجل ، عليه في هذه الفترة أن يراعي مزاجها المحترم ، أن يدللها كثيرا ، يعطيها من الحب حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام ، وتعلو به الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر

( تستمر هذه الفترة عند النساء من يومين إلى سبعة أيام ).

4ــ يحس الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه زوجته

( أنت دائما لا تتحدث معي , نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا ، أنت لاتقدرني على الإطلاق )

مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم ، هي لا تقصد ما تقول .

لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد ، كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث ، بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام ، لأنه لا يقول إلا ما جهز له.

لذا نقول للرجل لا تتضايق ، فالمسألة عادية جدا ، وتقبل طريقتها في الكلام ، فهذه موهبة من بها الله عليه ليختبر صبرك وحلمك ، وعلى فكرة فلو حصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنها لا تقصد .

5ــ تحتاج المرأة للعناية والاهتمام ، إن سؤالا بسيطا مثل هل تناولت غداء مشبعا ، هل أنت متأكدة أنك تناولت حبة الدواء ،

مثل هذه الأسئلة لو طرحتها المرأة على الرجل لملأت صدره قيحا ، لأنها تحسسه بنقصه وعدم قدرته ، لكن هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليها الاهتمام ، فحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير والكثير.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجه الوداع ما أعظمها من كلمات رسول كريم حين أوصانا بالمرأة

(( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ))

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم

(( استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا ))

إذا كانت هذه بعض من وصايا رسولنا الكريم فما بالنا نحن دائمآ نتجاهل دور المرأة الكبير في حياة كل أسره ، هي موطن المحبة والرحمة التي ذكرها الحق سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز حين قال (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًَ )) .