‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية ادارية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية ادارية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

المغفلة للكاتب الروسي انطون شيخوف :




المغفلة للكاتب الروسي انطون شيخوف :

‏*****************************

أروع قصة قصيرة في تاريخ الأدب العالمي .. للكاتب الروسي انطون شيخوف :

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها
- قلت لها : إجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر
- قالت : أربعين
- قلت : كلا .. ثلاثين .. هذا مسجل عندي … كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً) …
- حسناً
- لقد عملت لدينا شهرين
- قالت : شهرين وخمسة أيام
- قلت : شهرين بالضبط .. هذا مسجل عندي .. إذن تستحقين (ستين روبلاً) ..
نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد .
تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة
واصلتُ …
- نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً) .. وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن يدرس .. كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط .. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء .. إذن إثنا عشر زائد سبعة .. تسعة عشر .. نخصم ، الباقي .. (واحد وأربعون روبلاً) .. مضبوط ؟
- إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع ، وارتعش ذقنها .. وسعلت بعصبية وتمخطت ، ولكن … لم تنبس بكلمة
- قلت : قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً .. نخصم (روبلين) .. الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله !! علينا العوض .. وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته .. نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء .. ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً .. وهكذا نخصم أيضا خمسة .. وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)
- همست (يوليا فاسيليفنا) : لم آخذ
- قلت : ولكن ذلك مسجل عندي
- قالت : حسناً، ليكن
- واصلتُ : من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين .. الباقي أربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع .. وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل .. يا للفتاة المسكينة
- قالت بصوت متهدج : أخذتُ مرةً واحدةً .. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات) .. لم آخذ غيرها
- قلت : حقا ؟ .. انظري وانا لم أسجل ذلك !! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة .. الباقي أحد عشر .. ها هي نقودك يا عزيزتي !! ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد ، واحد .. تفضلي .
ومددت لها (أحد عشر روبلاً) ..
فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست : شكراً
انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب
- سألتها : شكراً على ماذا ؟
- قالت : على النقود
- قلت : يا للشيطان ولكني نهبتك .. سلبتك ! .. لقد سرقت منك ! .. فعلام تقولين شكراً ؟
- قالت : في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً
- قلت : لم يعطوكِ ؟! أليس هذا غريبا !؟ لقد مزحتُ معك .. لقنتك درساً قاسياً ..
سأعطيك نقودك .. (الثمانين روبلاً) كلها .. ها هي في المظروف جهزتها لكِ !! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة ؟ لماذا لا تحتجّين ؟ لماذا تسكتين ؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب ؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة ؟
- ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : “يمكن”
- سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها ، بدهشتها البالغة ، (الثمانين روبلاً) كلها .. فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ : ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا .

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

15 شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً


15 شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً





هل تشعر أنك ترضى في الحياة بأقل مما تستحق؟ لست مضطراً لأن تقبل بأي شيء لا تريده في حياتك. يمكنك أن تتخذ قراراً من اليوم بأن تعيش حياتك بالطريقة التي تستحقها. كفّ عن تقبل الأمور التالية وراقب كيف ستتغيّر حياتك جذرياً.




1. العلاقات المسيئة

لا تسمح أبداً بأن تكون في علاقة مهينة أو مسيئة. أكثر العلامات وضوحا أن كنت في علاقة مسيئة هو الخوف من الآخر. إذا واجهت أي اعتداء جسدي أو معنوي أو جنسي فقد آن الأوان لتخرج من هذه العلاقة بسرعة ولتختار علاقات صحية فيها الكثير من الاحترام والثقة.

2 . الخيانة

لا تتقبل الخيانة الزوجية. إنها نكس لوعد مقدس بأن يبقى الأزواج مخلصين لبعضهم.

3 . عدم الأمانة

الأشخاص الصاقون لا يقدّرون بثمن. الصدق يتيح لك أن تكون في سلام مع الآخرين ومع نفسك. الناس غير الشرفاء يحاولون سرقة تعب وحياة الآخرين.

4 . عدم الاحترام

لا تتقبّل أبداً عدم الاحترام أو الأشخاص غير المحترمين. يظهر عدم الاحترام في التحدث أو التصرف بطريقة لا تظهر أي اعتبار للناس والقوانين والعادات والمعتقدات.

5 . الوظيفة السيئة

إذا كنت غير راض عن عملك ابدأ اليوم بالتتخطيط للانتقال إلى وظيفة أخرى تحبها. لا تبقى أبداً في وظيفة تكرهها فتجعلك غير راض عن حياتك وتشوه صورتك بنظرك.

6 . الدين

عش بالشكل الذي يتناسب ودخلك. لا تشتري إلا الأشياء التي تحتاجها، والتي يمكنك دفع ثمنها. احترم ميزانيتك دائماً وضع خطة للادخار لتحمي نفسك من الدين.

7 . التكاسل

لا تقبل بأن تتقاعس أو تتكاسل عن القيام بما عليك القيام به. اتخذ إجراءات، اغتنم الفرص الجديدة وتقدم في حياتك. الحياة قصيرة جداً فلا تطيل الإقامة في منطقة الراحة.

8 . الخوف من التغيير

كل يوم هو بداية جديدة ونهاية جديدة. الخوف من التغيير غير المجدي . تقبّل التغيير و حقّق الأفضل. تلك هي الطريقة المثالية لتعيش وتنمو!

9 . قلّة التواصل

تشجّع وتواصل بقلب مفتوح وصادق ومحب وهذا ينطبق على مجال الأعمال والعلاقات الشخصية. التواصل السليم ضروري لحياة سعيدة .

10 . السلبية

سواء أكان مصدرها الأفكار سلبية أو الناس السلبيين، السلبية تجعلك تدور في دائرة مفرغة. استبدل السلبية بالمشاعر الإيجابية لتدع النور يدخل حياتك ولتحقيق المزيد من الثقة بنفسك وبالحياة.

11 . عدم التنظيم

لا تقبل بالفوضى فهي تعيق الإنتاجية. تخلّص من الأشياء التي لا تحتاجها ونظّم كل ما تبقى. التنظيم يعكس وضعك النفسي والفكري.

12 . ضغط الأصحاب

تنبّه لتأثير ضغط الأصحاب والزملاء. الرضوخ لهذا الضغط يجرّدك من حقيقتك وشخصيتك. كن نفسك وسوف تجذب الأصدقاء الحقيقيين الذين يقدّرونك لما أنت عليه.

13 . العادات الغذائية السيئة

لا تأكل لتخفيف الضغط النفسي، ولا تجوّع نفسك كي تنحف! تناول الطعام الصحي ومارس الرياضة بانتظام. صحتك هي حياتك.

14 . التبذير

إنه مضيعة للوقت والغذاء والمال والطاقة وغيرها من الموارد. وهو أسوأ ما يمكن أن تفعله لتوازنك المادي.

15 . الحياة الروتينية

لا تتقبّل رتابة الحياة الروتينية. أجرِ تغيّرات منتظمة لكسر الروتين. تغيير الأمور من حولك يحرك الدماغ و يحفز على الإبداع.


الجمعة، 29 أغسطس 2014

هل أنت مدمن للعمل؟





هل أنت مدمن للعمل؟



قد يعود عليك العمل الجاد بالسمعة الحسنة، ويمنحك مناصب أعلى، ولكنه أيضا قد يضر بصحتك وحياتك الأسرية، فهل تعرف متى تتوقف عن العمل؟

هناك فروق دقيقة بين أن تكون مجتهدا في عملك، وأن تكون من مدمني العمل، فإذا كان وقت الفراغ يجعلك قلقا، أو إذا كنت لا ترضى مطلقا عن عملك، فربما يدفعك ذلك إلى أن تعمل بجدية أكثر من اللازم.

وقد وجهت أسئلة ذات صلة بهذا الأمر إلى عدد من المستخدمين المؤثرين على موقع لينكدان (LinkedIn) في الفترة الأخيرة لمعرفة ما إذا كنت من مدمني العمل وكيف يمكنك أن تتوقف عن ذلك.

وإليكم ما قاله إثنان من هؤلاء:

جوليان جوردن- شريك مؤسس لشركة "نيو هاير" للاستشارات والتدريب الوظيفي

كتب جوردن مقالا على مدونته يحمل عنوان (أصحاب الأداء الجاد مقابل مدمني العمل)، ويقول فيه: "الأداء الجاد وإدمان العمل يبدوان كشيء واحد ظاهريا...، لكن الفارق الكبير بينهما يتمثل في شعور الفرد من الداخل فيما يخص علاقته هو بالعمل."

أولا، هناك فرق بين أن تقوم بالعمل وأن تكون مشغولا به. ويقول جوردن: "إن الهدف الأول لمدمن العمل هو أن يكون مشغولا بعمله."

ويضيف: "مدمنو العمل يملأون كل فراغ في وقتهم بالإنشغال بالعمل؛ لأنهم يشعرون بعدم الأمان حينما لا يجدون ما يقومون به، ويأتي هذا الشعور من عدم معرفتهم بقيمتهم. وهم يعتقدون أنه كلما زاد انشغالهم بالعمل، كلما شعروا بأهميتهم."

الجادون في عملهم يعرفون عندما ينجحون في أداء مهمة بعينها أو مشروع بعينه، أما مدمنو العمل، فلا يعرفون متى يتوقفون. ويقول جوردن: "مدمن العمل لايعرف ما هو القدر الكافي[من العمل]، ويقول دوما 'لست جيدا بما يكفي، وهذا العمل ليس جيدا بما يكفي'... وفي الواقع، لا يعرف هؤلاء معنى النجاح بالنسبة لهم."

ويقول جوردن أيضا إنه في الوقت الذي يعرف فيه أصحاب الأداء المتميز والجاد قيمتهم الذاتية، يعتمد مدمنو العمل دوما على مؤشرات النجاح التي تأتيهم من غيرهم. ويضيف: "هم ينتظرون التقييم الخارجي، مثل المراجعات التي تجرى كل ستة أشهر، أو كل عام، من قبل أشخاص آخرين حتى يعرفوا كيف كان أداؤهم."

ويزعم جوردن أن مدمني العمل ليس بوسعهم أن يفرقوا بين ما يمكنهم وما لا يمكنهم التحكم فيه. أما "أصحاب الأداء المتميز، فيركزون على الجهد المبذول والنتائج التي تتحقق."

وهذا يختلف تماما عن شخص آخر يركز فقط على النتيجة وعلى تقييم الآخرين له. كما أن رغبة هذا النوع من العاملين في مقارنة أنفسهم بغيرهم "تدفعهم إلى الحكم على أنفسهم باستخدام معايير النجاح الشائعة، والتي لا ترتبط دوما بشكل مباشر بالجهد المبذول".

جويل بيترسون - رئيس شركة جيت بلو للطيران

أحيانا يكون أكبر تحد هو عدم معرفتك بأنك من مدمني العمل، ويشير بيترسون إلى بعض العلامات التي تساعدك في التعرف على ذلك، في مقال على مدونته يحمل عنوان (عشر علامات على أنك مدمن للعمل وكيف تتوقف).

ويقول بيترسون: "قال أحد رؤساء تحرير صحيفة شيكاغو صن تايمز ذات مرة إنه ليس بوسعه أن يأخذ راحة من العمل، ويخشى من أن المكان سينهار رأسا على عقب بدونه."

ويضيف بيترسون: "إذا اعتقدت أن الكون يتوقف عليك، فأنت مقبل على انهيار بسبب التوتر الشديد. وظف أناسا يؤدون العمل بشكل أفضل منك، ثم احتفي بنجاحهم، وابتعد عن طريقهم، واذهب لتستعيد قوتك بشكل منتظم."

وهناك علامة أخرى، كما يقول بيترسون، وهي أن تكون عبارتك المفضلة "لدي رسائل على البريد الإلكتروني". ويضيف: "البريد الإلكتروني سلاح ذو حدين، فإذا كنت منضبطا، فهو يوفر لك الوقت، أما إذا كان إستخدامك له غير محدود، فربما يتحول إلى وسيلة تعوقك بشكل دائم. فهو يذكرك بشكل يسبب الضيق بأن أمامك وقت صعب للرد على الرسائل. ولذا اغلق بريدك الإلكتروني."

وإذا كنت دائم التأخير عن موعدك، فهذا يمكن أن يكون تحذير آخر لك بأن تبطيء من وتيرة عملك. وهنا ينصح "بأن تلزم نفسك بأن تصل قبل أي اجتماع أو موعد بخمس دقائق... وهذا نادرا ما يقلل من قيمة تفكيرك أو عملك، وعادة ما يساعدك ذلك في إعادة تشكيل أولوياتك، والتركيز على ما أنت ملتزم به، وما يمكنك القيام به، وهكذا يمكنك أخذ الراحة الذهنية التي تحتاجها."

وثمة علامة أخرى تدل على أنك مدمن للعمل، وهي أمر مزعج بالفعل، وتكمن في أنه "من المستحيل إرضاؤك، فالطعام ليس جيدا بما يكفي، والفندق ليس مريحا بما يكفي، ودخلك ليس كبيرا بما يكفي".

لكن هناك حلا لذلك، كما يقول بيترسون: "انظر داخلك، وغير من عقليتك، ولتصبح عبارتك المفضلة هي: لدي كل ما أريد".

ويشير بيترسون إلى أن معظم مدمني العمل يعيشون في الماضي أو المستقبل، كأن تجد نفسك تتحدث عن ذكريات الماضي، وتحكي عن أمجادك السابقة، أو أن تنتظر المستقبل ولا تستطيع أن تبدأ العيش إلا بعد أن يكون هناك هدف بعينه أمامك. وهاتان علامتان على أنك لا تعيش في الحاضر، وهذا يؤدي إلى مزيد من التوتر.

إن تعلم كيفية التركيز في الوقت الحاضر يمثل نفس القيمة المتعلقة بالتطلع إلى المستقبل.

الأحد، 12 يناير 2014

.حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


.أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشرمحكوم عليه بالإعدام و مسجون في جناح القلعة، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحدة!
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .
.و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ،فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل ..
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانة لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي أخبرتي عنه ؟قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !

**ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

10 طرق لكي تقوم بالتغيير




10 طرق لكي تقوم بالتغيير

التغيير كلنا نحتاج إلى التغيير في وقت ما أو في مفترق طرق نحتاج إليه ولكن التغيير لا يشمل تغيير النفس فقط ولكن كيف تحمل كل من القادة والموظفين والعملاء وحتى نفسك على التغيير إلى الأفضل؟ هذا سؤال ربما تسأله لنفسك في كثير من الأوقات خاصة في ظل الظروف التي يمر بها العالم العربي في هذا الوقت ولا يحدث التغيير الحقيقي إلا إذا أراد الناس من قلوبهم هذا التغيير فعلًا وعملوا عليه


وهنا نعرض عليكم بعض الطرق التي تحفز بها التغيير لدى نفسك ومن حولك:
1. إحتضان طاقة الفرد:

كل منا له طاقة وإرادة كبيرة فأنت لا تعرف مدى قوتك إلا إذا إستجمعت كل إرادتك في عمل شئ معين ولكننا في هذا الوقت ومع السرعة التي نعانيها في عصر التكنولوجيا لا يسمح لأحد إلا في التفكير في كثير من الأشياء في نفس الوقت وهذا يهدر طاقتك ويشتتها لذلك عندما تريد أن تتغير يجب أن تضع لنفسك تسلسل معين يحتوي على خطوات لكي تنفذها على حدى بكل إرادتك لكي تصنع التغير الحقيقي
2. إجعله أقرب للحقيقة:

تخبرنا نظرية الأهداف أن الهدف يصبح فعال ومؤثر على صاحبه عندما يكون أقرب للواقع الملموس وقابل للقياس فهو بذلك يعطيه الأمل والخطوات الواضحة للتنفيذ والإنجاز لذلك إن كانت لديك أهداف محددة تستوجب منك التغيير سوف تقوم به من أجل تحقيق أهدافك

3. رسم صورة حية:

عندما أراد الطباخ الأمريكي الشهير جيمي أوليفر أن يغر عادا الطعام لدى أطفال أمريكا قام بجذب إنتباههم بصورة حية فقد قام بجمع دهو الحيوانات في شاحنة كبيرة وعندما قام أوليفر بتعليم طفل سمين كيفية الطبخ فقد أوضح كم هو الطبخ شي ممتع عندما قام ببعض الألعاب البهلوانية التي تشجعهم على حب تحضير الطعام المنزلي لذلك يكون من المفيد جدًا إذا بحثت عن نماذج لشخصيات كبيرة غيرت العالم من حولها وتستمع نصائحهم وتقرأ كتبهم مما يساعدك على تطوير نفسك واتخاذ خطوات أفضل نحو تغيير أفضل


4. تفعيل ضغط التحدي:

لأننا نحب أن نقتدي بالأشخاص الناجحين حولنا ونتحداهم في مجالات معينة أو سلوكيات معينة فأقراننا يمثلون لنا بعض النماذج الصغيرة للنجاح بحيث يشعروننا بالخجل من أنفسنا إذا ما قصرنا في أداء دورنا فهي تمثل نوع من الضغط المحفز على إرادتنا وطاقاتنا وهذا يمكن أن يحدث حتى مع أفراد الفريق الواحد
5. ترتيب الأفكار:

كل منا يمر في بعض الأوقات بنقطة تحول يجب فيها أن يحتضم طاقته ويوظفها بشكل جيد فهو قد يحتاج إلى التغيير كثيرًا في نفسه وبالرغم من رؤيتنا لعملية التغيير أنها عملية عشوائية تحدث بالمصادفة إلا أنها ليست كذلك في الواقع فهي تحتاج إلى تخطيط وترتيب من أجل إحداث التغيير المطلوب بالشكل الصحيح بحيث لا نعود لما سبق مرة أخرى


6. قيادة الموقف:
مثلًا في شركة كيف تعلم موظفيك أن يأكلوا الأطعمة الصحية أثناء إستراحة الغداء؟ يمكنك ذلك بطريقتين إما سرد بعض المعلومات عن فوائد الطعام الصحي أو تغير التدفق الفيزيائي وهذا ما فعلته جوجل حيث إستخدمت الإشارة لكي تجذب الناس تجاه ما تقوله أولًا ثم عرضت عليهم السلطة والخضراوات في قائمة الأطعمة في غرفة الطعام الأمامية وهذا الأسلوب في الإقناع يعتمد على المنطقة الفعالة لدى من تريد تغييره بحيث تجبره في قرارة نفسه على إتخاذ قرار التغيير عن طريق تغيير البيئة المحيطة به لكي تخبره ما تريد
7. يجب أن تحذف وليس فقط أن تضيف:
وعن قوة العادات الآن نتحدث وهذا هو أكبر ظاهرة نراها في مجتمعاتنا العربية هي التعود على شئ معين سواء صحيح أو خطأ المهم أنه يشعرنا بالأمن ويدخلنا في منطقة الراحة ونرفض أي تغيير يمس هذه العادة حيث أنه يمس هذه المنطقة بشكل مباشر فيرفضها العقل اللاواعي مما يترتب عليها رفضها في العقل الواعي ولكي نغير مثل هذه العادة يجب أن تغير مقوماتها بحيث تحذف أو تزيل ما يحعل الأشخاص مرتبطين بها أو ما يساعدهم في تنفيذها بحيث تحذف مقومات العادة السيئة وتضيف في نفس الوقت ما يقوم التغيير الذي تريد
8. جرءة إيجاد الصِلات:
يجب أن تجد رابط بين التغيير الذي تريد القيام به وما يحبه الناس وتوضحه لهم بشكل عملي وفي العادة يتم ربطه بالثواب أو العقاب إذا ما كنت في شركة مثلًا


9. عَلِّم وقُد بشكل جيد:
لكي تقوم بالتغيير المطلوب نحو الناس يجب أن تتغير أنت بنفسك حيث أنك لا تستطيع أن تأمر أو تنهى شخص عن فعل شئ ما وأنت تقوم به فهذا غير منطقي لذلك يجب أن تكون أنت مثالًا للتغيير بحيث يراه الناس عمليًا وقابل للتحقيق وليس شيئًا من درب الخيال
10. الحكم بناءً على السلوكيات:
تغيير الأشخاص ليست بالمهمة السهلة وخاصة إذا ما كانوا لا يريدون التغيير أو لا يفكرون فيه ولكن هناك طريقة أخرى وهي تغيير الأفراد الذين يذمهم الفريق بحيث تبقي على الأشخاص الذين يلتزمون بالسلوك الذي تريد وتتخلص من غيرهم وهذا لا يحدث بشكل عشوائي حيث يجب عليك أن تحكم عليهم من تصرفاتهم في الأوقات العادية وليس لمجرد نزاعات شخصية
والآن بعد أن عرضنا طرق لكي تقوم بالتغيير المطلوب في نفسك ومن حولك هل تراها مناسبة؟
إقرأ معنا أكثر عن تنمية مهاراتك:
1. كيف تزيد ثقتك في نفسك.
2. حلل شخصيتك من نظرية الأشكال الهندسية.
3. لغة العيون.
4. تأثير الألوان على حالتك المزاجية.
5. طرق لتكتشف نقاط قوتك.
6. كيف تعرض مشروعك للمستثمرين.
7. طرق لكي تقوم بالتغيير.
الإعداد: سها سامي -فريق ثقف نفسك-
المصدر: harvard business vie

ـــ بائع الفراولـــه ...

بـــائع الفراولـــه ...من أرووووع القصص


تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض
لمقابله مع مدير الشركه ..


قال المدير للعاطل عن العمل:


انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني


لنرسل لك عقد العمل والشروط..


فردّ الرجل العاطل عن العمل :


انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت..


فأجابه المدير :


ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل لدينا !


خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء


و بطريقه اشترى بكل ما يملك – وهو 10 دولارات- كيلو جرام من الفراولة


وبدأ بطرق الأبواب ليبيعها ..


في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..


بعد هذا أدرك الرجل ان العملية ليست بالصعبة ..


فبدأ في اليوم التالي بتكرار العملية 3 مرات..


وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة أضعاف كمية الفراولة ..


وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائيه


وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة


إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراولة.


بعد خمس سنوات .....


أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..


بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين


وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين


قال الموظف : احتاج بريدك الالكتروني لأرسل لك عقد التأمين ..


فأجاب الرجل : بأنه لايملك بريد الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر !!


رد موظف التأمين - مستغربا - :-


لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات


ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!


رد الرجل عليه :-
.
.
.
.


لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات


لكنت الآن أنظف مراحيض الشركات!!


.
.


ان احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك


ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل ..


وأحيانا يمنع عنك ميزه او شيء تحسبه خير


وقد يكون فيما بعد هذا الشيء سبب في تعاستك


فــ حمدا لله على كل حال.. وارض بقضاء الله في كل الأحوال

- See more at: http://7akawenaa.blogspot.com/2013/07/blog-post_23.html#sthash.tY16ryeO.dpuf

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

3 1درس في الحياة من ثاني أغنى رجل في العالم

13 درس في الحياة من ثاني أغنى رجل في العالم

١٣ درس في الحياه من وارن بافت المعروف بثاني أغنى رجل في العالم
 وأكثر المستثمرين نجاحاً في التاريخ الحديث. بافت تبرع بأغلب ثروته المقدرة بعشرات المليارات من الدولارات للأعمال الخيرية، و هو معروف بنزاهته الشديدة في أوساط المال والأعمال العالمية. ها هي ال ١٣ درس من أحد اساتذة النجاح المادي والعمل الخيري في العالم اليوم مع بعض التعليقات الشخصية مني على هذه الدروس.

١- اخسر المال في شركتي وسوف أسامحك. ولكن اخسر ذرة واحدة من السمعة الحسنة ولن تجد مني أي رحمة: الثروة بالنسبة لبافت شيء يمكن صنعه وإعادة صنعه، أما السمعة الحسنة فأنت تصنعها عبر سنين من الجهد المتواصل، وقد تفقدها في لحظة من عدم الأمانة أو سوء التصرف.

٢- أفضل تأمين ضد الأحوال الإقتصادية المتقلبة هو أن تقدم للمجتمع أقصى ما تستطيع من خدمات: لا يهم الظروف المحيطة، المهم أن تكون دائماً في عمل وتعلم دائم لكل ما هو مفيد. يقول بافت هناك دائماً فرص واسعة لكل من يحترف في عمله ويطور نفسه.

٣- أشعر دائماً بالقلق من هؤلاء الذين يوافقون على كل ما أقول بدون تفكير: الطريق الأكثر نجاحاً هو دائماً الطريق الذي تسلكه الأقلية وليس الأغلبية. نادراً ما تكون الأغلبية على حق في أمور الحياه العامة. احرص دائماً على التفكير المستقل.


٤- من حقك أن تسعد بالثروة المادية فقط إذا ما كانت مكتسبة بالعدل وتستعملها بالحكمة: غير ذلك فأنت تدمر نفسك وتدمر مجتمعك.

٥- عندما تجتهد لتكون شديد التميز في مجالك فقد قفزت فوق المنافسة: احرص على أن يكون منافسك الرئيسي هو أنت نفسك.

٦- احرص على إختيار عمل تحبه ويشعل فيك الحماس مهما كلفك الأمر: بذلك تكون قد قطعت نصف الطريق.

٧- لقد تعلمت الشجاعة عن طريق الموجهة المستمرة مع مصاعب الحياة: الفشل مقبول بل هو ضروري طالما لم يكن فشل مدمر. من الأفضل أن تحاول وتفشل فتتعلم عن أن تفشل مبدئياً بسبب عدم محاولتك من الأساس.

٨- لا يوجد طريق أفضل للسعادة سوى أن تخفض من سقف توقعاتك: افعل الأفضل ولا تنتظر أي شيء من الحياه، بذلك إذا ما جاءك شيء منها، تشعر بالنعمة.

٩- لو وجدت نفسك تفعل شيء بدون سبب غير أن الأخرين يفعلونه، إذاً عليك باعاده التفكير في نفسك وحياتك: أنت على طريق غير طريق النجاح.

١٠- الأخلاق السيئة معدية: كن حذراً في اختيارك لمن تخالط كل يوم. الحياة قصيرة ولا داعي لتضيعها مريضاً بسوء الأخلاق.

١١- لقد فعلت الكثير من الأخطاء في حياتي وعملي ولكني دائماً تجنبت الأخطاء الغبية والمدمرة: سوف تخطئ، لكن قبل أن تبدأ أي عمل عليك بتحديد الأخطاء المدمره والغبية ثم تجنبها كما تتجنب الطاعون. بإمكانك تحديد هذه النوعية من الأخطاء عن طريق التفكير والدراسة المتأنية.

١٢- إذا كان بإمكاني أن أكون متفائلاً وأنا اقترب من نهاية حياتي فكل شاب يجب أن يكون أيضاً متفائل، هذا أمر ضروري.


١٣- إذهب إلى سريرك أكثر حكمة من ذات الصباح حين استيقظت: احرص دائماً على أن تتعلم شيء جديد كل يوم مهما كان صغيراً. مع الوقت سوف تتراكم الخبرات والحكمة بشكل يفوق توقعاتك

الثلاثاء، 26 مارس 2013

تعلم .. فن إحراج من يكرهك




أي إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب أو لآخر !!

إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون ذلك وللأسف ، ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر   !!

وحتى لو حاول المرء منا أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد وأن تجد من يعاديك أو يكرهك بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً أو إن صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !!

قد تكون أعمالك أو أرائك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ؟!
وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً !!

وقد يأتي بروزك وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض ، أو أسباب أخرى عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة ..
 ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستأهل منا التفكير فيها والاهتمام بها ، بل تجاهلها هو الأفضل والأجدى !!

ذلك أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ، وهذا في ظني عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً !!

أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي إحراجه .. وهذه هي الطريقة :

لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشير إليك أو يذكر اسمك ، فلا تقاومه .. وتدافع عن نفسك ..
بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به تلك المساوئ أيضا!!
 وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ، وهذا ما سيثير استغرابه !!

حاول أن تجيب على تساؤلاته بـ التطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة وأنك المقصود ، فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون ذلك مزحاً !!
فإن رأيت إصراراً منه ،قم بتلطيف الأجواء عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات ..

وهذا ما سيعمل على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره بمظهر غير لائق وهو ثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً !!

في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهره بـ الفعل غير لائق أمام الناس،، فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع تدريجياً في دائرة الإحراج ، بدءً من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه !!
وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل أن يهاجمك أمام الآخرين ، وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام بذلك ، فتراه وقد تركك نهائياً ..
قد لا يكون من المرة الأولى ؟
بل قد يترك معاداتك وكراهيتك أيضاً !!

من هنا يتبين
أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ،

ومن ذلك يتعين على أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولا يدع مجالاً أو مساحةً في القلب لكره أحد أو معاداته !!

فــ الحياة قصيرة ولا تستحق !!

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

21 قانون في القيادة لا تقبل الجدل

الكتاب:

21 قانون في القيادة لا تقبل الجدل

المؤلف:

جون سي ماكسويل

ملخص كتاب 21 قانون في القيادة لا تقبل الجدل

يتكلم الكاتب عن 21 قانون في القيادة استطاع استنباطها من خلال خبرته في تدريب الناس على القيادة

ملاحظات قبل أن نبدأ

- القيادة تتطلب القدرة على القيام بأكثر من شيء واحد بكفاءة

- لا أحد يطبق القوانين ال 21 كلها بكفاءة

عليك أن تتذكر 4 أفكار و أنت تقرأ القوانين

1- يمكن تعلم القوانين

2- القوانين قائمة بذاتها

3- القوانين تحمل معها النتائج

4- القوانين هي أساس القيادة

1- قانون السقف

القدرة على القيادة تحدد مستوى فعالية المرء

- لكي تغير اتجاه مؤسسه غير القائد

- كلما زادت كانت قدرتك على القيادة اكبر كانت فعاليتك أكبر

2- قانون التأثير

المعيار الحقيقي للقيادة هو التأثير

هناك خمس خرافات عن القيادة

1- خرافة الإدارة:تستطيع أن تكون قائدا دون أن تكون مديرا

2- خرافة رجال الأعمال:ليس كل رجال الأعمال قادة

3- خرافة المعرفة:ليس كل العلماء قادة

4- خرافة الريادة:ليس كل السابقين قادة

5- خرافة المنصب:ليس كل الوجهاء قادة

عوامل تزيد تأثير القادة

1- شخصياتهم:من هم ؟

2- العلاقات:من يعرفون؟

3- المعرفة:مالذي يعرفون؟

4- الحدس:بماذا يشعرون؟

5- الخبرة:ما تجاربهم؟

6- النجاح السابق:مالذي حققوه؟

7- القدرة:مالذي يستطيعون انجازه؟

الجوهر الحقيقي للتأثير هو قدرتك على إقناع الآخرين بالمشاركة

3- قانون النمو

القيادة تتطور يوميا وليس في يوم واحد

مراحل نمو القيادة:

1- لا تعرف ماالذي لا تعرفه

2- تعرف انك بحاجه لان تعرف

3- تعرف ماالذي تعرفه

4- تعرف وتنمو ويبدأ هذا في الظهور بوضوح

5- تنطلق ببساطه بسبب ما تعرفه

تطبيقات:

1- اكتب خطتك الشخصية للتطور والنمو

2- وفر فرص نمو لمن حولك

4-قانون الملاحة:

أي شخص يستطيع توجيه السفينة ولكن تحديد المسار يتطلب قائدا

((القائد هو الشخص الذي يرى أكثر مما يراه الآخرون وأبعد مما يرى الآخرون وقبل أن يرى الآخرون))

لكي تكون ملاحة جيدة:

1- عليك التأمل والتعلم من أخطائك وتجاربك

2- ادرس الظروف قبل تقديم أي تعهدات ( المالية – الموارد – الطاقات – التوقيت – الثقافة – المعنويات)

3- استمع لآراء الآخرين

4- انظر للعقبات والتحديات بواقعيه ولا تتهاون

آلية جون ماكسويل للملاحة

1- حدد المسار

2- حدد أهدافك

3- رتب أولوياتك

4- أعلم الأفراد المناسبين

5- امنح بعض الوقت للقبول

6- ابدأ العمل

7- توقع المشكلات

8- أشر دائما إلى النجاحات

9- راجع خطتك اليومية

5- قانون الإضافة

القادة يضيفون القيمة عن طريق خدمة الآخرين

كيف نضيف القيمة للآخرين

1- عندما نقدرهم

2- عندما نعرف احتياجاتهم ونقدمها لهم

3- عندما نفعل أشياء يرضى عنها الله

6- قانون الأرض الصلبة

الثقة هي أساس القيادة

الشخصية هي أساس الثقة والثقة هي أساس القيادة

لتطوير شخصيتك عليك أن تنمي 3 مناطق

1- الاستقامة:اقطع على نفسك عهدا أن تكون صادقا تماما

2- الموثوقية:كن ذاتك الطبيعية من غير تكلف ولا تصنع

3- الانضباط:قم بالأشياء الصحيحة في كل وقت بغض النظر عما تشعر به

إن كنت قد خنت الثقة:

1- اعتذر عن الخطأ الذي ارتكبته

2- قم بالإصلاحات المناسبة

7- قانون الاحترام

الناس عادة يتبعون القادة الذين هم أقوى منهم

أفضل 6طرق لكسب الاحترام

1- القدرة الطبيعية على القيادة

2- احترام الآخرين

3- الشجاعة

4- النجاح

5- الولاء : لديه ولاء قوي لمبادئه وفريقه

6- القيمة المضاف للآخرين:يضحي من أجلهم

8- قانون الحدس:

القادة يقيمون كل شيء من منظور قيادي

الحدس هو قدرة القائد على قراءة ما يحدث حوله ( مواقف – أشخاص – اتجاهات)

9- قانون المغناطيسية

شخصيتك تجذب من هم مثلك

تشترك مع تابعيك في هذه المناطق

1- الجيل

2- التوجه الذهني

3- الخلفية

4- القيم

5- الطاقة

6- الموهبة

7- القدرة على القيادة

10- قانون الارتباط

القادة يمسون القلوب أولا قبل أن يطلبوا المساعدة

كيف تنشئ الارتباط

1- ارتبط بنفسك

2- تواصل بانفتاح

3- اعرف جمهورك

4- جسد رسالتك

5- تفهم موقف الآخرين

6- ركز عليهم وليس على نفسك

7- آمن بهم

8- قدم الاتجاه والأمل

11- قانون الدائرة الداخلية:

قدرة القائد تتحدد بواسطة الأشخاص الأكثر قربا منه

صفات الرجال الذين يجب أن يكونوا في دائرتك:

1- له تأثير كبير مع الآخرين

2- يمتلك موهبة مكمله

3- يشغل منصبا استراتيجيا في المؤسسة

4- يضيف قيمه لك وللمؤسسة

5- يؤثر بإيجابيه على أفراد الدائرة الداخلية

كيف تبني دائرة داخليه وتطورها:

1- أعطهم مسؤوليات إضافية

2- اقض وقتا إضافيا معهم لتقديم النصح

3- انسب لهم الفضل واثن عليهم حين ينجحون وحاسبهم حين يقصرون

12-قانون التفويض

القادة الواثقون هم الذين يمنحون السلطة للآخرين

يعجز القادة عن تفويض السلطة لثلاثة أسباب:

1- الرغبة في الأمان الوظيفي

2- مقاومة التغيير

3- نقص قيمة الذات

13-قانون الصورة

الناس يفعلون ما يرون القائد يفعله

تذكر التالي:

1- الأتباع يراقبون دائما ما تفعله

2- تعليم ما هو صواب أكثر سهولة من فعل ما هو صواب

3- يجب أن نعمل على تغيير أنفسنا قبل أن نحاول تحسين الآخرين

4- المنحة الأكثر قيمه التي يمكن أن يعطيها القائد هي القيادة بالقدوة الحسنه

14-قانون الاقتناع:

الناس يقتنعون بالقائد ثم بالرؤية

كيف تزيد مصداقيتك لدى الأفراد

1- إقامة علاقات طيبه معهم

2- أن تكون أمينا وصادقا وبناء الثقة

3- وضع معايير عاليه لنفسك وإعطاء القدوة

4- منحهم الأدوات اللازمة للقيام بعملهم بشكل أفضل

5- مساعدتهم على تحقيق أهدافهم الشخصية

6- تنميتهم وتطويرهم كقادة

15-قانون النصر

القادة يجدون طريقة لكي يفوز الفريق

3 عناصر لفوز الفريق:

1- وحدة الرؤية

2- تنوع المهارات

3- قائد ملتزم بتحقيق النصر ودفع أفراده لتحقيق أقصى إمكانياتهم

تطبيقات:

1- عليك تحمل مسؤولية فوز الفريق

2- يجب أن يكون حماسك والتزامك وتضحيتك اكبر من أفراد الفريق

إذا كنت غير قادر على اقناع نفسك بالالتزام بمسؤولية النصر للفريق فهناك سبب من هذه الأسباب

1- تسعى وراء رؤية غير مناسبة

2- تعمل في مؤسسة غير مناسبة

3- لست القائد المناسب

16-قانون القوة الدافعة: (الحماس و الاندفاع)

القوة الدافعة هي أوفى صديق للقائد

لزيادة القوة الدافعة:

1- تحمس لرؤيتك وهدفك

2- أبعد المثبطين عنك

3- احتفل بإنجازاتك ولو كانت صغيرة

17-قانون الأولويات:

القادة يدركون أن النشاط لا يعني الانجاز

كيف أركز على أولوياتي:

1- حدد أهدافك ومسؤولياتك

2- حدد الأعمال المترتبة عليها

3- اترك الأعمال التي لا تنسجم مع أهدافك ومسؤولياتك

18-قانون التضحية:

ينبغي للقائد أن يضحي لكي يعلو

أشياء يجب أن تعرفها عن التضحية

1- ليس هناك نجاح بدون تضحية

2- غالبا يكون القادة مطالبين بالتضحية أكثر من غيرهم

3- لا بد أن تستمر في التضحية لكي تبقى أعلى

4- كلما كان مستوى القيادة أعلى كانت التضحية أعظم

19-قانون التوقيت:

توقيت القيادة على نفس قدر أهمية ما تفعله وما ترمي لتحقيقه

أربع احتمالات لإجراءات القائد:

1- الإجراء الخاطئ في الوقت غير المناسب يؤدي لكارثة

2- الإجراء الصحيح في الوقت غير المناسب يؤدي لمقاومة

3- الإجراء الخاطئ في الوقت المناسب يؤدي لخطأ

4- الإجراء الصحيح في الوقت المناسب يؤدي لنجاح

20-قانون النمو المتفجر:

لكي تزيد النمو قم بقيادة أتباع ولكي تضاعف النمو قم بقيادة قادة

21-قانون الإرث:

تقاس القيمة الباقية للقائد بواسطة تراثه

لتطوير إرثك:

1- تعرف على الإرث الذي تريد تركه

2- عش الإرث الذي تريد تركه

3- اختر من سيحمل ويوصل إرثك

4- احرص على تسليم العصى(ساعد من سيحمل إرثك على وضع خطة التوصيل)