الجمعة، 1 يناير 2010

عشر علامات للقائد الفاشل









********************************************************************************************

عشر علامات للقائد الفاشل
**********************************

كريس أورتيز

*******************

في دنيا الأعمال التي لا تعرف و لا يمكن أن تعرف المثالية أبداً، نجد كثيراً من المواقع يشغلها غيرُ أهلها. لا أحد يعرف كيف يصلون أو كيف يستمرُّون هناك، و لولا أننا نرى ذلك بأعيننا لما نكاد نصدق
.

إننا نرى أمثال هؤلاء ينصرفون نحو تلبية مطالبهم الخاصة قبل اهتمامهم بالاحتياجات الاحترافية لتابعيهم، و عندما تواجههم ضرورة تطوير العاملين تحت قيادتهم فإنهم يقفون عاجزين لأنهم يفتقرون إلى المعرفة و الخصال الشخصية و المهارات الإدارية اللازمة لتنفيذ ذلك.

القائد الفاشل عربةٌ معطّلة تتقدّم قافلةً من العربات تصطفّ وراءها و محرّكاتها تدور و تحرق الموارد و الزمن و الأعصاب دون نتيجة

****************************************************************************************...

من هو القائد؟ إنه من يوصلك إلى غاية يصعب أو يستحيل عليك بلوغها منفرداً.
و إذا افتقر أحدهم إلى هذه الميزة فماذا بقي لديه؟... إن الألقاب و المناصب الرسمية لا يمكن أن تصنع قائداً
فالقيادة فعلٌ و ليست مكانة.
في كثيرٍ من الأحوال يفلح بعض المحظوظين في إخفاء ثغرات الضعف لديهم، و يتمكّنون من تمويه الفشل الذريع الذي يضرب أقسامهم تحت كثيرٍ من المبرّرات الخارجية، و يبقون هم فوق الشك و المساءلة.
***************************************************
إذاً كيف يمكننا تقدير أهلية أحدهم و تمييز القائد
الفاشل من القائد الحقيقي؟ فلننظر إلى الممارسات التالية الشائعة عند القادة العاجزين

**************************************************************************************
.--1- الإحالة و التبديل في المهمّات بين أفراد المجموعة لإنجاز المطلوب بأي ثمن

و ذلك على حساب التوزيع السليم لأعباء العمل. قد
يبدو تصرّفهم هذا تفويضاً و إدارةً للعناصر البشرية لديهم و لكنه في الحقيقة إخلالٌ بتوازن العمل، و هكذا نرى بعض الأفراد يعملون وقتاً إضافياً غير مبرّر أصلاً، بينما يمضي آخرون وقت العمل دون إنتاج حقيقي. إن المدير الجيد هو الذي يدرك بعمق مجموعات المهارات المختلفة لدى كلٍّ من تابعيه، و مع قيامه بتوزيع الأعمال تبعاً لتلك المهارات، فإنه يسعى إلى تعزيز مهارات الجميع حتى يكونوا أكثر إنتاجية


**********************************************************************************


2---اقتصار تفسيراتهم و إجاباتهم على نعم أو لا بدلاً من توضيح أفكارهم التي تستند عليها قراراتهم. إن هذا التصرّف الضيّق الأفق هو التصرف النموذجي للمدير " الإطفائي" الذي لا يستطيع التفكير لأبعد من ساعاتٍ أو أيامٍ قليلة قادمة. نموذج المدير الإطفائي هذا، يعتبر التوصّل إلى إجاباتٍ حقيقة جذرية عبر المناقشة العقلية مضيعةً للوقت. إنَّ فكره منصرفٌ إلى كيفية إطفاء الحريق التالي... و أمّا البحث في منع الحريق فهذا لا يعنيه، بل هو يفضل اندلاع الحرائق ( الأزمات و المخاطر ) بين الفينة و الأخرى حتى يبقى مسوّغ الوجود في موقعه

****************************************************************************************
\

!
3-
3--يخلط المدراء الفاشلون بين الحياة الشخصية و حياة العمل. إن العمل لدى أمثال هؤلاء لمأساة حقيقية!

يتدخّل اضطرابهم العاطفي في إدارتهم للبشر، و يضعف تركيزهم، و إذاً من أين لأحدهم أن يمنحك الاهتمام و التوجيه اللذين تحتاجهما للنجاح؟

*************************************************************************************

--4- يستنزفون الموارد و ينصرف اهتمامهم إلى إدارة الأزمات.

إذا كان في شركتك الكثير من مدراء الأزمات الإطفائيين فقل وداعاً للإبداع و التطوير. إن التفكير الاستباقي الفاعل ( و ليس الاستجابي المتفاعل ) هو المطلب الأساسي لنجاح أية منظمة و خصوصاً في أجواء العمل الحديثة. و إذا لم يكن اهتمامك منصرفاً نحو تقليص عدد المخاطر و الأزمات التي ينبغي التعامل معها فإن المنافسين سوف يتجاوزونك حتماً

.

القائد الناجح هو من يفتتح بتفكيره آفاقاً جديدة، إنّه يسعى إلى التغيير و يصنعه و يديره و لا ينتظره. إنه لا يعالج الأزمة بل يمنعها

***************************************************************************************.

5- القادة الفاشلون يكوّنون بيئةً لا تتقبّل الأخطاء.*


إنّ تحمّل مسؤولية القرارات الخاطئة كابوسٌ لا يستطيعون التفكير فيه، و كأنهم لم يحضروا في حياتهم مباراةً بكرة السلة. هل رأيت طريقة اللعب؟ ألم تلاحظ أن الطريقة الوحيدة للتأكد من عدم تسجيل أيّ خطأ على اللاعب هي الإحجام عن أخذ الكرة و الانتظار في موقع المدافع؟ في دنيا الأعمال تحمّل المسؤولية عن الخطأ وسام الشجاعة! فمن يحاول النجاح لا بدّ من أن يخطئ، و من لا يحاول لن ينجح أبداً

********************************************************************************.

6- القائد الفاشل يجرّح أو يوبخ تابعيه على الملأ

.
و أمّا القائد الناجح فليس بحاجة إلى من يذكره بضرورة أخذ مشكلاته مع تابعيه إلى غرفةٍ مغلقة. و إذا كنت مبتلىً بقائدٍ يتمسّك بتوبيخ تابعيه أمام الناس فإن عليك التفكير ملياً في مستقبل العمل معه أو في الإجراءات الممكنة لجعله يقلع عن هذه الطبيعة السيّئة

*********************************************************************************.

7- القائد الفاشل ينكص عن مؤازرة تابعيه عندما يتعثّرون.


و أما القائد الموفّق فإنه ينصر تابعه ظالماً كان أو مظلوماً – بالمعنى الصحيح للنصرة طبعاً- و عندما يبذل الموظف جهده في إحدى المهمّات ثم لا يكون من وراء ذلك إلاّ الفشل فإن تقدير الجهد المبذول يجب أن يسبق التفكير في المعاقبة على التقصير و الفشل


**************************************************************************************.

8- القائد الفاشل يشجّع و يقدّر العضلات قبل الأدمغة.

إنّه لا يعرف أو يتجاهل لسببٍ ما متطلبات النجاح الحقيقية. النجاح الحقيقي
لا يقوم على بذل الجهد بقدر قيامه على توفير الجهد و توجيهه بذكاء، و الموظفون الأذكياء -قبل أن يكونوا مجتهدين- هم أعمدة النجاح الحقيقيّة. إنهم أولئك المستوعبون لمفاهيم إدارة الوقت، و تشغيل المهمات العديدة على التوازي. و أمثال هؤلاء الموظفين هم الذين ينبغي تقديرهم و التمسك بهم. و عند إسناد المسؤوليات و الأعمال ينبغي أخذ هذا التمييز المهم بين الاجتهاد و حسن التدبير بعين الاعتبار


****************************************************************************************
.
9-
9---القائد الفاشل يحاسب و يقدّر تابعيه بناءً على عقارب الساعة و ليس على الأداء.

و هو في هذا المسلك يتابع المنطق ذاته الذي
يقدّم العضلات على الأدمغة. إنّ هذا المنطق لا يهتمُّ باختلال حياة الموظفين و تضييعهم حقوق أنفسهم و عائلاتهم، كما إنه لا ينظر إلى المستقبل البعيد الذي تحجز فيه المرتبة الأولى لكفاءة الأداء و نوعيته و ليس لبذل الموارد و الكمية الأكبر من الزمن و الجهد

*******************************************************************************************

.
10- القائد الفاشل يتغير أسلوب تصرفه بحضور رؤسائه.

إنّ هذا التبديل المصطنع – بالوعي أو باللاوعي- هو مؤشرٌ على ضعف الثقة
بالنفس. إنّه يشكُّ في مقدرته على القيادة و هكذا يتصرف كما يتصرف الأطفال عندما يحضر مدير المدرسة و بيده العصا. و امّا القائد الناجح الواثق بنفسه فيتصرف بالطريقة ذاتها بحضور أية جهةٍ كانت. و لا يعني هذا الكلام التهاون في احترام الرؤساء و لكنه يعني ضرورة احترام المرء نفسَه أولاً

كلمات كتبها مجنون









































> كلمـات كتبـــها مجنـــون ...]~
>
>
>
> المـــرحــــوم

> إنسانٌ محظـوظ ينسى النـاس سيئـاتـه , وينسبون إليـه حسناتٍ كان مجرداً
> منها في حيـاتـه
>
>
>
> القبــــر

> المـأزق الـوحيد الذي لـم يتمكن أحـد , حتى الآن أن يخـرج منـه
>
>
>
> العــانس

> فتــاهـ كان الغـرور يـدفعها إلـى تـرديـد كـلمة (لا)
>
>
>
> الصـــــديق

> شخـصٌ لايفيـدك , ومـع ذلك تستمتع بـوجـوده
>
>
>
> التجـــربـة

> فـنٌّ يجعلك قـادراً على وقـف الكلمة , بعـد أن تصل إلى طـرف لسانك
>
>
>
> الــرجل المغـرور

> ديـك يظن أن الشمس لـم تشرق إلا لتسمع صـوتـه
>
>
>
> الإنسان
> مخلـوق يـولد باكيًا , ويعيش شاكيا
>
>
>
> الــدبلوماسي

> رجـل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه , دون أن يستخــدم السكين
>
>
>
> الـزوج المحتــرم

> هـو الذي يذكر عيد ميلاد زوجتـه , ولكنه ينسى عمـــرها
>
>
>
> الحـب

> مـرض أخشى مايخشاه المصاب بـه أن ُيْشَفـىَ منه
>
>
>
>
> العـاقـل
> إنسان لا يسعى إلى نيل السعادة , بل يسعى إلى تجنب الشقاء
>
>
>
> المتشائـم
> شخـص يخير بين شّـرين فيختـار الشـرين
>
>
>
> العـــام

> فتـره مكـونـه من ثلاثمائة وخمس وستين خيبـة أمـل
>
>
>
> السعـادة

> عطـر لا تستطيع أن تنشره في الناس , دون أن يعلق بك قطرات منه
>
>
>
> التجـاعيد
> تـوقيع الزمـان على الـوجـوه ليثبت مـروره عـليها
>
>
>
> الفتـــاهـ
> ((إنسانٌ يصــرخ إذا رأى فــأراً , ويبتسم إذا رأى ذئبـا))
>
>
>
> آدم
> الشخص الـوحيد الذي لـم يقلـد أحـدا
>
>
>
> الغــرور
> مُسكن يخفف آلام المغفـلين
>
>
>
> الــزمـن

> لــص ظــريف يسـرق شبابنــا
>
>
>
> خـاتـم الـزواج

> أغلى خـواتـم الـدنيا
> لأنـه يكلـف صاحبه أقساطا شهـريه طـوال الحياة
>
>
>
> البســـمة الــدافئة

> لغـــة اللطـــف العــالمية
>
>
>
> الفضـولــي

> إنسان يحـــدثك عن الآخــرين
>
>
>
> الـــرجل العظيـم

> إنسان يحمل بين ضلـــوعـه قلب طفل
>
>
>
> الثقيـل

> إنسان يحـدثـك عـن نفسـه
>
>
>
> اللبـق

> إنسان يحـدثـك عـن نفسـك
>
>
>
> الـرجل الشهم

> هـو الـذي يحمي المرأة الضعيفـة من كـل رجـل , إلا من نفسه
>
>
>
> العنــــاق

> حصار شخصين لايـريـدان الهــرب
>
>
>
> الـــدلال

> نفــط تسكبه المـرأة على نـار الـرجـل
>
>
>
> الاتيكيــــت

> صـوت لا تحـدثه وأنت تشـرب المـاء
>
>
>
>
>
>
>
> الطيــــور

> مـوسيقى الطبيعـــة
>
>
>
> الأزهــــار

> أفكــــار تنبتهـا الأرض
>
>
>
> الحـــب

> الأنـانية في صـورة تضحيــة
>
>
>
> الضحكــــة

> أعظــم سلاح تكافــح بـه الحيــاة
>
>
>
> الصــــــدق

> كتـاب نـادر , لا يطبـع منه إلا نسخـه واحـدة فقــط
>
>
>
> الأمـــــل
> أحــلام البائسين
>
>
>
> الحب الخالـــد
> حـب المــرء لنفسـه
>
>
>
> الغيـــرة
> مجهـر يكبــر الأشـياء الصغيــرة
>
>
>
> الـــــزواج

> الاقتنــاع بحـلاوة الحــرية داخل قفــص
>
>
>
> معهــد التجميل

> مـكان تحصل فيه المـرأة على وجـه من الطين
>
>
>
> الــــــخ ...
> علامـة تستخـدم لجعـل الآخـرين يعتقـدون بـأنـك تعـرف أكثـر ممـا تعــرف
>
>
>
> الضميـــر
> صـوت صغيـر يهمـس في أذنـك ليـريـك كـم أنت صغيـر
>
>
>
> الشخص الصريــح
> هـو الذي يقـول كل ما يخطـر لـه , دون أن يفكـر فيه
>
>
>
> الـــرجل الناجــح

> هـو الذي يـرتكب أخطـاءة في وقـت لايـراهـ فيـه أحـد
>
>
>
> الـــــواجب

> هـو الشي الـذي نتـوقـع أن يـؤديـه نحـونـا الآخـرون
>
>
>
> الثنـــاء

> زهــرة زكيـه الشذى , حتى لـو كـانت صنـاعيـة
>
>
>

> أخطــــر كارثتين
> النظـــام ، الفـوضـى
>

وحاولوا أن تملأوا الأكواب لبنًا












يحكى أنه اقترب حدوث مجاعة بقرية ما

فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع

وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية

وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن

بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.

أسرع الناس لتلبية طلب الوالي

كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.

وفي الصباح فتح الوالي القدر

فماذا شاهد ؟

شاهد القدر و قد امتلأ بالماء

أين اللبن ؟؟؟

ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن ؟

كل واحد من الرعية قال في نفسه :

"إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية"

وكل منهم اعتمد على غيره

وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن

والنتيجة التي حدثت أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات

هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن ؟

***********************

عندما

لا تتقن عملك بحجة أن عملك هذا غير مؤثر ولن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس

فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما

لا تعطي فقراء المسلمين من مالك بحجة أن عملك هذا غير مؤثر ولن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس

فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما

لا تدعو للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة بحجة أن عملك هذا غير مؤثر

فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما

تترك الصلاة و ذكر الله و الاستغفار بحجة أن عملك هذا غير مؤثر

فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما

تضيع وقتك ولا تستفيد منه في العلم والعمل النافع لدنياك وآخرتك بحجة أن عملك هذا غير مؤثر

فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما

تعصي الله عز وجل بحجة أن عملك هذا غير مؤثر مقارنة بما يفعله غيرك من الناس

*************************************......................

أخي الفاضل

مهما كان حجمك فاعلم أنك إنسان مؤثر أردت هذا ام لم تُرِد

إنك تؤثر في كل من حولك (العمل – البيئة – الاشخاص ..... ) فلا تستهين بنفسك وبأفعالك

فأنت تؤثر بالايجاب أو بالسلب في كل من حولك فاختر لنفسك ما تريده

واعلم ان رسولك صلى الله عليه وسلم قد نهى عن السلبية فقال (لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن اساءوا فلا تظلموا)

ولا تستصغر أى عمل تقوم به (صالح أو فاسد) فإنما الجبال تكونت من تراكم الحصى.

قال صلى الله عليه وسلم (لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق)

وقال صلى الله عليه وسلم (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه)

فاتقوا الله عز وجل في أوقاتكم وأموالكم وصحتكم ولا تضيعوها

وحاولوا أن تملأوا الأكواب لبنًا

و اخيرا

عندما لا ترسل هذه الرسالة إلى اصحابك فانك فانك تملء الاكواب بالماء

ودمتم في حفظ الله ورعايته

الماضي لا يماثل المستقبل
















كان هنالك مدمن ومروج للمخدرات قبض عليه ، وأودع في السجن بحكم المؤبد ...

لم يستمر الحال طويلاً حتى أودع ابنه الأول السجن بنفس جريمة أبيه.

أما ابنه الأخر فكان ذا منصب مرموق في إحدى الشركات.

عندما دُرست حالتهما ، سئل الابن الأول : ما الذي جعلك تصل إلى هنا ؟ فكان مضمون إجابته : أبي مدمن ومروج مخدرات ومحكوم بالمؤبد !

ما الذي تتوقع مني أن أفعله ؟

وعندما سئل ابنه الآخر صاحب المنصب المرموق نفس السؤال ، ماذا تتوقع إجابته ؟ لقد قال: أبي مدمن ومروج مخدرات ومحكوم بالمؤبد !

ما الذي تتوقع مني أن أفعله ؟

تخيل ! نفس الإجابة ! نفس الحدث !

ولكن برامج الأول قادته إلى تكرار نفس سيناريو الأب ، فليس المهم هو الحدث ، ولكن المهم نوعية استجابتك له ، وهذا يعتمد على نوعية البرمجة لديك ..

بمعنى ، برامج الأول تقول له : عفوا ليس لك إلا أن تكون مثل والدك.

أما برامج الآخر فقالت له : عفوا ليس لك أن تكون مثل والدك ، لا يمكنك تكرار نفس تجربة والدك ، أنت تستحق أفضل من ذلك .

" الماضي لا يماثل المستقبل ، الماضي شيء ، والمستقبل شيء آخر ، الماضي انتهى ، والمستقبل جاهز للتفصيل حسب المقاس الذي ترغبه "

أنتوني روبنز

ما حدث لك في الماضي قطعا لا يجب أن يتكرر في المستقبل.

إذا لم ينجح زواجك الأول ، فلا يعني أبداً أبداً أن زواجك الثاني لن ينجح ، فالماضي لا يماثل المستقبل.

إذا هزمت في المباراة السابقة ، فلا يعني هذا أنك ستهزم في المباراة القادمة ، ومهما حدث لك من فشل ( مع تحفظنا جميعا على هذه الكلمة ) في الماضي ، فلا يعني هذا أنه سيتكرر في المستقبل ...

فالماضي لا يماثل المستقبل .

عندما يحدث لك موقف في السابق لا تعرف كيف تتعامل معه فلا يعني هذا أنك في المستقبل ستكون بنفس قدراتك السابقة ، فأنت تتغير وتتطور في كل لحظة ..

مشكلتنا الكبيرة.

أكرر مشكلتنا الكبيرة.

أكرر وأكرر للمرة الثالثة مشكلتنا الكبيرة.

أننا نحاسب ماضينا بحسب قدراتنا الحالية.

لماذا لم أنجح في الشهادة الإعدادية (الكفاءة) مع أنها سهلة جدا ، أقول حسب قدراتك الماضية كانت صعبة ، وحسب قدراتك الحالية تجدها سهلة جدا.

لذلك لو اختبرت الآن لنجحت. ففشلك في الماضي لا يماثل المستقبل ، فأنت الآن قادر على النجاح في تلك الشهادة . والكثير الكثير من فشلك في الماضي لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى ، فلو عشت تجربتك الفاشلة الآن لنجحت.

فلا تجعل التجربة السابقة حكم تسلطه على تجاربك في المستقبل ، ولا تحاسب نفسك بماضيك السابق.

الناس سيفعلون ذلك بك !!!

لا بأس .. مشكلتهم هم ...

الناس تحاسبك بفشلك السابق ، وتخبرك بمستقبلك الأسود القادم !!!

لا بأس .. مشكلتهم هم ...

فلا تكن في صف الناس ضد نفسك ، إن لم تقف مع نفسك فمن سيقف معها ؟ لا تحاكم نفسك بقسوة على ماضيك.

تمهل ... وارفق بنفسك ... فالماضي لايماثل المستقبل ، والمستقبل يبدأ الآن وليس من الماضي.

ويتشكل مستقبلك بعد توفيق الله بقراراتك التي ستتخذها الآن ، ما حدث في الماضي لن يتكرر إلا إذا أردت ذلك الآن.. فقرر التغيير وتوكل على الله ...

فـ ( أنا ) بالأمس لست ( أنا ) في المستقبل

المدير الغربي **المدير العربي




**************************************************************

المدير الغربي : يهنئك بالعيد

المدير العربي : يطلب منك العمل في العيد



المدير الغربي : يقول لك " Good Morning "

المدير العربي : يقول لك " أنت جيت ؟


"

المدير الغربي : يسعى لتثبيت قدم الشركة

المدير العربي : يسعى لتثبيت قدمه في الشركة



المدير الغربي : يبدأ كلامه بجملة " أنا اعتقد"

المدير العربي : يبدأ كلامه بجملة " أنا قررت


"

المدير الغربي : تتفانى في العمل يرقيك

المدير العربي : تتفانى في مدحه يرقيك



المدير الغربي : يضع لك خطة تتناسب مع قدراتك

المدير العربي : يضع لك خطة تتناسب مع خيالــــه



المدير الغربي : يثق فيك

المدير العربي : يثق في نفسه




المدير الغربي : مسموح لك أن تشكيه

المدير العربي : مسموح لك أن تمدح فيه



المدير الغربي : يناقشك إذا طلبت الاستقالة

المدير العربي : يدفعك إلى الاستقالة




المدير الغربي : يعاملك حسب حالتك النفسية

المدير العربي : يعاملك حسب حالته المزاجية




المدير الغربي : يفضل أن يمدحك أمام الآخرين

المدير العربي : يفضل أن تمدحه أمام الآخرين



المدير الغربي : يوم حلو ... يوم مر

المدير العربي : يوم مر ... يوم أمر

المدير الغربي : يراقبك


المدير العربي : يتجسس عليك



المدير الغربي : يطور أفكارك وينسبها لك

المدير العربي : يسرق أفكارك وينسبها لنفسه



المدير الغربي : تطلب منه إجازة

المدير العربي : تترجى منه إجازة



المدير الغربي : يرى مستقبلك واعد

المدير العربي : يرى مستقبلك في يده



المدير الغربي : يمسك أعصابه إذا اختلفت معه

المدير العربي : يمسك في زمارة رقبتك لو فكرت في الاختلاف



المدير الغربي : ينتظر سماع رأيك في العمل

المدير العربي : ينتظر سماع رأيك فيه



المدير الغربي : يثير أفكارك

المدير العربي : يثير أعصابك



المدير الغربي : يناقشك بالصوت

المدير العربي : يناقشك بالسوط



المدير الغربي : يريدك أن تقول " أنا اقترح "

المدير العربي : يريدك أن تقول " أنا أؤيد


"

المدير الغربي : بيجيب مكاسب من أجلك

المدير العربي : بيجيب أجلك