الأحد، 5 سبتمبر 2010

كيف تستمتع بحياتك الوظيفية؟

















كيف تستمتع بحياتك الوظيفية؟


*أخي الموظف أختي الموظفة :

الكثير من الناس لا يشعرون بمتعه في مجال عملهم ، ويبدو ذلك واضحاً من خلال ظاهرة الهروب والتأخر والغياب وتعطيل العملاء وغير ذلك من الاسباب التي تدل على وعي ناقص بطبيعة الحياة العمليه ..

لكن كيف تحول عملك الى مصدر للمتعة بدلاً من كونه مصدراً للألم ؟


1- في البدايه عليك أخي الموظف أن تذكر نفسك دائماً وخصوصا عند الاستيقاظ للعمل بأنك في نعمة كبيرة, وتستشعر نعمة حصولك على عمل فكثير من الناس لا تجد عمل بسهولة في هذا الزمن ، وان تقارن نفسك بمن هو اقل منك ولم يجد عمل او يعمل في وظيفة اقل من شهادته او راتب ضعيف ، فتذكر نعمة الله عليك وأحمده وأشكره وهذا ادعى لانشراح الصدر وحصول الطمأنينه وراحة البال
..

2- نلاحظ في مجال الوظائف حدوث حزازيات بين الزملاء، فهذا يكره زميله ، والثاني يرى انه يقوم بجهد يفوق زميله ، وان فلان يحصل على تقدير اكثر منه ، وانه تعب بشكل اكثر من غيره ولايجد التقدير، فتبدأ المشاعر السلبيه تتسرب بسهولة للنفس ويحصل الاحباط والضجر وضيق الصدر ، لهذا يجب عليك أيها الموظف ان تحاول ان تحب زملائك اكثر وتعتبرهم اسرتك الثانية وتتعامل معهم بمزيد من التسامح والحب وثق تماماً ان م تزرعه تحصده وكل ما تعطيه للناس ينعكس ايجاباً عليك وان احتاج ذلك احياناً لبعض الوقت حتى يؤتي ثماره ..



3- لا تكثر من الملاحظات والمقارنات في مجال عملك ، ركز في عملك فقط ، لديك عدد ساعات ركز على استغلالها حتى لو لاحظت ان احداً يحاول استغلال نشاطك فلا تقلق فأن كنت تستطيع المساعدة ولا يسبب ذلك ضغطاً عليك فاحتسب الاجر وأنت بذلك تكسب العديد في صفك وسينتظر لك الزملاء اقل فرصة ليردوا اليك جميلك ، فعامل الناس بالحسنى وكن الانسان الذي يضيء بوجوده مكان العمل والذي يحبه زملائه ويسعدون بوجوده ، وان التزمت بذلك فستجد ان الوقت يمر عليك بسرعة هائلة وانك تستمتع بعملك اكثر وتزادد نضجاً وراحة وخبرة ، عكس ذلك المهمل الذي يتهرب من عمله فتجده ينظر للوقت في كل دقيقة ويمر عليه اليوم ثقيلاً بطيئاً لأنه لا يقوم بعمله على اكمل وجه ,,

4- سوف تجد في مجال العمل اصناف شتى من الناس وسوف تسمع نصائح ذهبيه لاهم لأصحابها الا جعلك تنحرف عن الطريق الصحيح ، مثل طنش ، تجاهل ، العمر ينتهي والعمل لا ينتهي ، خليها بكره ، غيرك بيقد له الخدمه , تبي ترتاح العب ولا تظهر جديتك والى غير ذلك من النصائح التي تعكس نظرة ضيقة للحياة ، فأنت في النهاية تخلص وتتعامل مع لله الكريم الرزاق الذي يراك ويرى اخلاصك وحبك للعمل وحين تخلص في عملك فأنت تشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي اعطاك اياها وتظهر تقديرك لها ، فأنتظر الثواب والاجر الكبير ، ومن اكرم من اكرم الأكرمين وخير الرازقين ؟


5- احرص على الالتزام بساعات العمل فأن كنت ترى ان ثمان و 9 ساعات كثيرة فهناك من يعمل 18 ساعة يومياً وبراتب قد لايصل لنصف راتبك ومتغرب عن بلاده مثال بسيط عامل النظافه ومن يعمل في مهن ذات شأن منخفض وكل ذلك لكي يتحصل على لقمة العيش ، فأحمد الله سبحانه وتعالى وضع في اعتبارك ان هذه الساعات محسوبة عليك وهي التي تأخذ عليها راتبك ، وتذكر ان الله سبحانه وتعالى يبتلي من يقصر في عمله بالهموم والأحزان ويكافئ من يخلص في عمله ويعطيه حقه ، فلا تدع للشيطان مدخلاً عليك ولا تترك لنفسك هواها ، فلو اعطيت لنفسك هواها فحتى لو كان الدوام ساعه واحده فلن تستطيع اكمالها ..

6- تذكر ان النفوس مختلفه في مجال العمل وقد تجد من يكره نجاحك فيحاول ازعاجك ، فلا تلقي ل بالاً لأنه مرسول ابلبيس ليزعجك في عملك ، فكل ماعليك ان تركز هوعملك فقط ولاتلقي لمثل هذه الشخصيات بالاً، وسوف تخفت وتضعف لوحدها تلقائياً مع مرور الوقت ، وتذكر ان المكر السيئ لا يحيق الا بأهله ، وردد دائماً " وافوض امري الى الله ان الله بصيرٌ بالعباد " فسيتولى الله عنك مثل هذه الشخصيات الحاقدة ويصرف اذاها عنك ..



7- لا تنسى ان تصلي الفجر في الجماعة وفي الصف الأول فأن في ذلك بركه عظيمه تنعكس عليك طوال يومك فتبدأ نهارك نشيطاً وبطاعه ، وسوف تلاحظ حتى تعامل زملائك قد اختلف وتشعر بسكينه وطمأنينة فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من صلى الفجر في جماعه فهو في ذمة الله "



8- احرص على الصدقة من الصباح الباكر وانت في طريقك للعمل ، فأن كنت تأخذ فطورك الصباح معك ، فأحرص ان تزيد وجبة لكي تفطر به مسكيناً في طريقك ، فتنعكس بركة عملك عليك ، ويلحقك بركة دعاء الملائكه حين تقول " اللهم اعطي كل ممسك تلفا وكل منفق خلفا"

9- لا تكثر التفكير في الاجازات والاعتذارات فما تركز عليه تحصل عليه ، بل ركز باستمرار على سعادتك في عملك ، فأنك لو اخذت اجازه عام كامل فسوف تعود للعمل وانت ترغب في اجازة اخرى فهذه هي النفس كما تعودها تعتاد ، ولكن دع اجازاتك في الاوقات التي تشعر

فيها فعلاً انك بحاجة لتجديد نشاطك ..



10- كما تعامل الناس سوف يعاملك الله ، فأن كان عملك يلزمك بالتعامل مع العملاء واصحاب حاجات وقمت بتعطيلهم والتراخي في خدمتهم فلاتستغرب ان وجدت امور حياتك معطله وتسير بصعوبه ، فضع نفسك مكانهم وتخيل لو كنت عميل ومحتاج للخدمه مثلهم وعامل الناس كما يحبو ان يعاملوك ، ولاتنسى ان خدمة الناس لها اجر عظيم عند الله فقابلهم بأبتسامه واخلاق عاليه تعكس سمو نفسك وحسن عبادتك لربك .



11- كل إنسان لا يحمل هدفاً معيناً سوف يشعر بملل سريع لأن روح التحدي داخله خامده ، فأن كنت معلماً فأحرص ان تكون افضل معلم في مادتك ، وان كنت موظفاً فأحرص ان تكون اكفاء موظف في مهنتك ، واجعل كل ذلك يصب في نهايته إلى رضا الله سبحانه وتعالى ..


عادات سيئة في مكان العمل يجب أن تتخلى عنها

العادة السيئة # 1: الخلط بين الفكاهة وتقليل الإحترامِ.


لماذا: لأنك يمكن أن تجرح مشاعر الآخرين وتسبب سمعة سيئة للبعض.
اسأل نفسك قبل أن تتفوه بأي كلمة هل ما سأقوله سيؤثر على سلطة واحترام رئيسي في العمل. المدراء ليسوا اصدقائنا على الاقل ليس في مكان العمل. إذا كنت تتمتع بعلاقة طيبة مع رئيسك فحاول الحفاظ عليها ولا تهدرها بكلام سخيف يمكن أن ينعكس سلبا على مستقبلك المهني. عندما تستيقظ من نكتك السمجة وتبدأ بوضع النقاط على الحروف ستجد بأنه لا زال المدير وانت الموظف. القليل من الاحترام سيجعلك صديقا حقيقيا.



العادة السيئة # 2 : القيام باقل مجهود دائما.


لماذا: أي شخص يمكن أن يقوم باقل جهد في عملك وينجح، لما لا تثبت بأنك قيم جدا ولا يسهل استبدالك لتفانيك في العمل.
الانطباعات الجيدة تدوم قليلا أو الانطباعات السيئة فتبقى عالقة في الذاكرة. لذا تذكر بأنك إذا ظهرت بمظهر الموظف الكسول أو الموظف الذي يخرج فور انتهاء فترة العمل ويغلق هاتفه، فسوف يتذكر رئيسك في العمل هذا التصرف عند صرف العلاوات وكتابات التقارير. إذا كنت تعمل على مشروع وكان موعد تسليمه بعد أسبوع وكنت تملك الوقت لانجازه في اقل من ذلك، قم بعملك وستغير الانطباع السيئ عنك.



العادة السيئة# 3: لا تتزحزح عن وصف وظيفتك.

لماذا: الطاعة عظيمة، لكن المرونة أفضل.
وصف الوظيفة تعبير غير متكامل، فقد يصف وظيفتك الحالية، ولكنه لا يصف ما يمكن أن تصل إليه إذا تزحزحت قليلا وتقدمت. ابحث دائما عن فرص جديدة واعمال يمكنك ان تنجزها في العمل، هذه الزيادة في الاعمال تعني إضافة هامة إلى سيرتك الذاتية وخبرتك. حتى لو لم تأخذ زيادة مادية على هذا العمل فأنت المستفيد لانك تعلمت شيئا جديدة لم تدفع ثمنه. بالطبع أنت لست مضطرا لذلك ولكن ماذا لو شاءت الصدف أن تلعب هذا الدور يوما مقابل مردود مالي! تخيل الفرص.


العادة السيئة # 4: نسيان ما هو عملك بالضبط.


لماذا: إذا كنت لا تقوم بعملك، فلماذا يدفعون لك؟
هذا هو الجانب الاخر للعادة السيئة السابقة، وأعرف بأن بينهما خط رفيع جدا. المرونة في العمل مطلوبة، وسوف يلاحظها الآخرون. ولكن إذا قمت بعمل الكثير من المهام فسوف يتشتت انتباهك عن عملك الاصلي، الذي عينت للقيام به. على سبيل المثال، إذا كانت شركتك تسمح لك بتبادل الرسائل البريدية الالكترونية لا تسئ استعماله وتستعمله لعملك الخاص أو للتحدث مع الاصدقاء.


العادة السيئة # 5: إهمال سلسلة المراجع.


لماذا: تجعلك تبدو غير مهنيا، وتظهر الآخرين بشكل سيء وتتسبب في فصلك.
يجب أن تمر عبر القنوات الصحيحة. لنكن واضحين، إذا كنت تتعامل مع مشكلة قانونية خطيرة ولا يمكنك ان تثق بمديرك المباشر، عندها يمكنك طلب المساعدة من مديره. ولكن مهما كانت المشاكل الاصغر فهي لا تحتاج إلى القفز عن المدراء للوصول إلى رئيس مجلس الادارة. إذا كنت تعاني من مشكلة في العمل راسل مديرك، مشكلة في المرتب راسل مسؤول شؤون الموظفين وليس المدير. كلما انتقلت إلى شخص أكثر مسئولية كلما زادت مسؤولية الشخص الذي يسبقه وزاد تعقيد المسألة.


العادة السيئة # 6: تعمل على ساعتك الخاصة.
لماذا: لا يستطيع كل الناس العمل على مخططك الخاص. العالم لا يدور حولك.
كن حريصا، وموثوقا. بالرغم من المواعيد والاجتماعات، إلا أنك لست الشخص الوحيد المشغول في العمل. لذا يجب أن تحترم مواعيد الآخرين ولا تزعجهم بتوترك. لان عدم تنظيمك يعني بأنك شخص غير موثوق به.


العادة السيئة # 7 : لا تشتم زملائك.


لماذا: الجدران لها آذان.
الثرثرة بحد ذاتها من المحرمات في مكان العمل لأنها تنقل الافكار السلبية عن الآخرين في غيابهم وتنشر الاكاذيب والاقاويل والضغينة. اولا، النميمة شر، ثانيا يمكن أن يعود هذا الشر ويصيبك أنت. ثالثا يمكن أن تكبر دائرة الشر وتصل إلى الادارة وعندها سيكون وضعك سيئا للغاية. إذا تعرضت لوضع مشابه، توقف عن الكلام، حاول وقف النميمة أو انصرف من المجلس.



العادة السيئة # 8 : لا تتوسع في علاقاتك.
لماذا: انها مزعجة، ولا يمكن أن تضمن بقاء العلاقات الجيدة للابد.
لا تستعمل اسماء الآخرين في احاديثك. قد يكون من الرائع أن تتباهى بمعارفك ولكن الدنيا اصبحت قرية صغيرة، ومن لا يعرفك اليوم قد يعرفك غدا وعندها تصبح الاسماء الوهمية والمشاريع الوهمية فضيحة علنية. كذلك لا تتباهى بعلاقتك بالآخرين خاصة وانت لا تعرف ما يقومون به بالفعل، قد تتفاجئ أن مديرك العزيز مختلس وعندها يمكن أن تطالك الشبهات.


الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

كتاب مدير الدقيقة الواحدة




أردت اليوم مشاركتكم كتاب مدير الدقيقة الواحدة للكاتبين: كينث بلانشرد وسبنسر جونسون،

والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن.

في زمنه،


***********************************

كان هذا الكتاب من أوائل الكتب السهلة التي اتبعت فكرة رواية القصة مع التركيز على العِبر والأفكار، ومن أوائل الكتب التي روجت لمبدأ الدقيقة الواحدة.

إيجاز الكتاب يأتي في صورة ثلاثة أسرار ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وإنتاجية من تديرهم. يلفت الكتاب نظر المدراء إلى أن من يديرونهم هم أهم المصادر في أي شركة ومنشأة، ولذا يجب اقتطاع وقت قصير في كل يوم عمل للقيام بمهام مدير الدقيقة الواحدة،


لكن من هو مدير الدقيقة الواحدة؟


مدير الدقيقة الواحدة هو قائد وقور يحترمه من هم تحته، و يعود سر نجاحه للأسرار الثلاثة التالية:

السر الأول: أهدف الدقيقة الواحدة


الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم يعطون نتائج أفضل

يجب على المدير أن يجتمع - بشكل دوري – مع أعضاء فريقه، لمناقشة الأهداف المطلوب تحقيقها، والاتفاق عليها، ثم كتابتها بشكل بسيط وقصير وواضح بشدة للكل، مع مراجعة هذه الأهداف من وقت لآخر للتأكد من تحقق هذه الأهداف المتفق عليها. تسمية الدقيقة الواحدة لا تعني قصر هذه الاجتماعات على 60 ثانية، بل أن تكون دورية ومتكررة وسريعة، تهدف لتأكيد مسؤولية كل عضو في الفريق، والتأكد من أن كل عضو قد فهم حدود مسؤولياته، وأنه يعمل فعلاً لتنفيذ المطلوب منه.


أجرى الكاتبان العديد من الدراسات على المدراء والمدُارين، حيث طلبا من المدراء كتابة توصيف لأهداف من يديرون، وطلبوا من المدارين كتابة الأهداف المطلوبة منهم، ونادرًا ما تشابهت كفتي الأهداف!




السر الثاني: مديح الدقيقة الواحدة

ساعد الناس ليبذلوا أقصى إمكانياتهم، واضبطهم وهم يقومون بأداء شيء على وجهه الصحيح

عندما ترى أحدهم يجيد في أداء أي شيء، فعليك أولاً أن تمدحه وتشجعه في التو وعلى الفور، وثانيًا أن تخبره السبب وراء كل هذا المديح والرضا، وكيف أن أداؤه العالي هذا سيساعد الشركة على التقدم والتطور وتحقيق الأرباح والنجاح. انتظر عليهم قليلاً ليشعروا بالسعادة بسبب هذا المديح، ثم امضِ في طريقك بعدما تصافحهم بيدك.

عند سؤال المدُارين عن كيفية معرفتهم أنهم يؤدون وظائفهم بشكل جيد، كان الرد عندما لا يصيح المدير فيهم غاضباً، فالهدوء معناه أن كل شيء على ما يرام، وهذا غير صحيح.


السر الثالث: تأنيب الدقيقة الواحدة


أن تكون أميناً مع من تعمل معهم يتطلب منك توجيههم للأخطاء التي وقعوا فيها
بداية ستتفق أنت ومن تدير أنك ما أن تراهم أخطئوا في مجال ما، فإنك ستوجههم على الفور لهذا الخطأ. ومثل السر الثاني، يجب أن يتم اللوم على خطوتين: الأولى عند حدوث الخطأ ودون أي تأخير، والثانية توضيح سبب اللوم بشكل واضح بطريقة زائدة. هذا التأنيب يساوي في قوته مديح الدقيقة الواحدة.


تنفيذ اللوم بهذه الطريقة سيساعد المخطئ على فهم سبب وطبيعة خطأه، وعلى تأدية المهمة المطلوبة منه على شكلها الصحيح. التأنيب يجب أن ينحصر على الخطأ الذي حدث، ولا يتطرق لكون المخطئ كسولاً بطبيعته لا أمل في إصلاحه. يجب عليك أيضًا التعبير عن شعورك الداخلي إزاء وقوع هذا الخطأ، وكيف أن هذا الخطأ كان يمكن تفاديه مع بعض الالتزام.


بعد هذا التأنيب، ستنتقل لمرحلة تأكيد الثقة في النفس، وتذكر كيف أنك تُقدّر دور هذا المخطئ في الفريق، وتوضح له أهميته فيه، وكيف أن طريقة أداؤه تؤثر على الجميع. بعد هذا التأنيب، يجب أن تقف عند هذا الحد وتعود لسابق طبيعتك.




الآلية التي يعمل هدف الدقيقة الواحدة


في دراسة لتحليل كيفية قضاء الموظفين غير المنتجين لوقتهم، وُجد أن هؤلاء غير المنتجين ما أن ينتهي دوامهم/وقت عملهم حتى ينطلقوا لممارسة هواياتهم وطرقهم المفضلة لقضاء الوقت بحيوية ونشاط. هؤلاء غير متفهمين لطبيعة الدور المطلوب منهم، وبحاجة ماسة للتشجيع والتحفيز، والأخذ بأيديهم لفهم الطريق الصحيح. لا يوجد إنسان فاشل، بل إنسان غير مُحفز وغير مُدرك لطبيعة الدور المطلوب منه تنفيذه.

في الأغلب، تنفق غالبية الشركات معظم نفقاتها على رواتب العاملين بها، بينما التدريب وتطوير المهارات يأتي في ذيل قائمة هذه التكاليف. يرى بعض أصحاب الأعمال أن تدريب الموظفين سيجعلهم أفضل ومن ثم قد يتركون العمل لديهم، لكن – وإن صح هذا- فكيف سيوظف هؤلاء ذوي المهارات والكفاءات العالية ويحافظون عليهم؟ بالتأكيد – ليس الحل هو بقاء الحال على ما هو عليه، فهذا الموظف قد يحضر تدريبات مسائية ويرحل في نهاية الأمر لشركة توفر بيئة عمل أفضل. تثبت الدراسات أن التدريب يجعل الموظف راضيًا عن نفسه ومن ثم ترتفع إنتاجيته، هذا الرضا يجب استثماره في تحديد الهدف المطلوب تحقيقه، وتوجيهه عبر المديح والتأنيب.

كل شخص تراه هو رابح محتمل، وقد يتخفى بعضهم خلف قناع الفشل - لا تجعل هذا القناع يخدعك.

***************************************************************************


الآلية التي يعمل بها تشجيع الدقيقة الواحدة

هل رأيت كيف تملأ السعادة قلب الأبوين حين يخطو طفلهما أولى خطواته؟ هل لاحظت كم التشجيع اللذان يفرطان في تقديمه لطفلهما؟ وهل لاحظت تأثير هذا التشجيع الغامر؟ خذ مثال آخر تعليم الأطفال طريقة الكلام، إنك تعيد لهم الكلمة مرات ومرات حتى يتقنوا نطقها. رغم ذلك، تجد أن غالبية المدراء ينتظرون اكتمال المهمة التي يؤديها موظفيهم لكي يشجعوهم ويمدحوهم. تخيل لو اتبعنا هذا الأمر مع هذا الطفل الصغير – ماذا ستكون النتائج؟

المديح والتشجيع -في وقت الأداء الجيد- يخلق علاقة ذهنية بين طريقة الأداء الصحيحة والرضا النفسي الناتج من هذا المديح، ما يجعل الموظف يبحث بشكل تلقائي عن المديح، على أن المديح هو نصف الطريق.




الآلية التي يعمل بها تأنيب الدقيقة الواحدة


تلازم التأنيب مع لحظة وقوع الخطأ يساعد الفرد على الربط بين ما وقع منه وبين كون هذا الفعل غير صحيح أو غير مطلوب. يكون التأنيب قاصرًا على الفعل ولا يتعلق بأهمية الفرد في الفريق، وبذلك تساعد المخطئ على تقبل التأنيب وتجعله يعزف عن الدخول في جدل بيزنطي لا طائل منه، وبذلك لن يكرر هذا الخطأ ويؤدي المطلوب منه على الوجه المطلوب فلا يضيع وقت المدير.

يصل الموظف الجديد إلى العمل، فتقوم بتعريفه على الزملاء، ثم تتركه، وما أن يقوم ببعض الخطوات حتى تصرعه بسبب خطأ وقع فيه، فما يكون من هذا الغر إلا أن ينـزوي في الخلف ويتوقف عن الحركة، فأنت تترصده لتفرغ مشاكلك النفسية فيه، ولا تخدع نفسك بتوهم أنك تصنع منه موظفًا ناجحًا، بل تصنع منه شخصًا سلبيًا غير مبدع.

بناء على تجارب على أرض الواقع، لكي يكون التأنيب ذا فائدة ملموسة، يجب أن يسبقه التشجيع، ويجب أن يكون التأنيب على شيء شاهدته بنفسك وفهمته على وجهه الصحيح، وليس بناء على القيل والقال.


اقتطع دقيقة في اليوم لكي:
1
- تراجع أهدافك
2
- تقيم أدائك
3
- تقرر هل يتساوى أدائك مع أهدافك

شعار مدير الدقيقة الواحدة:
أفضل دقيقة أقضيها هي تلك التي استثمرها في الناس.

يبدو لي أن هذه المقالة تستحق الطباعة، وتستحق مراجعتها من حين لآخر، عسى الله أن يسوق من خلالها التوفيق.

لكى تحقق نجاح فى مجال لابد ان تتوافق رغباتك مع احلامك


















لماذا نحصل على عكس ما نرغبه ؟؟؟

------------------------------
--------------------------------------------------



ا
طيب الله أوقاتكم ونفعنا وأياكم بكل علم نافع

فى كتاب الدكتور جوزيف ميرفى " قوة العقل الباطن " وجدت هذا القانون وهو قانون

" الجهد المعكوس "

لعالم النفس الشهير الكوى

يقول :

" عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف "


ما معنى هذا الكلام ؟؟؟
نضرب مثال بسيط
إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 امتار وعرضه 5 امتار موضوع على الارض على الارض ،

بلا شك فأنك ستمر عليه دون أدنى مشاكل

أن رغبتك فى المرور لا تتعارض مع خيالك

فخيالك ما دام اللوح على الارض فأنه لا يمثل اى احتمال للسقوط وأن حدث فهو على الارض


الان افترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع 20 قدما فى الهواء بين عمارتين عالتين

هل تستطيع أن تمشى عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا أعتقد

لماذا ؟؟؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض

التفسير :

إن رغبتك فى المشى عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط ،

و مع أنك تملك الرغبة فى المشى لكن صورة الوقوع فى خيالك ستتغلب على رغبتك وأرادتك او جهدك للمشى على اللوح

والعجيب أنك لو حاولت المشى عليه

قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذى تخيلته

لأنه تدرب عليه مسبقاً فى اللاواعى الذى يدير 90 من سلوكياتك

ماذا نستفيد من تلك القاعده ؟؟؟؟

أظن ان الصورة بدأت تضح ،

كلنا يملك الرغبة للنجاح ،،

ولكن لا ننجح !!! لماذا ؟؟؟؟

لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ....

قاعدة تقول :

" لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة ، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد "


مثال :

أذا قلت أنا أريد الشفاء " رغبة " ولكن لا أستطيع الوصول أليه " خيال " فسوف تكره نمفسك على الدعاء والعقل لا

يعمل تحت إكراه

وهذه معلومه خطيرة : " أن العقل لا يعمل تحت ضغط "


فمن يتخيل أنه سينسى فى الإمتحان

ويرتبك وتهرب منه المعلومات

ومع أن رغبته فى الاستذكار والنجاح

إلا أن الخيال أقوى

من يخاف من لقاء الناس

فهو يرسم صورة عقليه متخيله لسلوكياته وتصرفه عند لقاء الناس لا تتفق مع رغبته فى الثقة بالنفس

وبالتالى فان الصورة التى تخيلها ورسمها فى عقله هى التى ستصيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف



أن الكثير مما يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعى

أو الوساوس القهرية

فأنما يعانون من التخيل السلبى لكل ما يقلقهم أو يؤثر على اعصابهم


وبأدراكك لتلك القاعده المهمة

فأذا استطعت

ان تحقق الانسجام بين ما ترغبه حقيقه

وما تتخيله وتضعه فى عقلك

فستعمل فى انسجام


ا
الخلاصة :

لكى تحقق نجاح فى مجال لابد ان تتوافق رغباتك مع احلامك

لكى يعمل عقلك بكفأة استرخى وأبتعد عن العصبية والضغط على العقل

تخيل ما تريده لا ما لا تريده

درب عقلك اللاواعى دوما ً على النجاح

وأن يعمل معك لا ضدك

السبت، 28 أغسطس 2010

الصداقه كتاب فأي كتاب انت ..










*************************************************

الصداقه كتاب فأي كتاب انت ..

صديق يسعدك..
يشعرك وجوده بالراحه يستقبلك بأبتسامه ويصافحك بمزح
يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح
ويسعي جاهدا الي اختراع سعادتك


وصديق يتعسك..



يبيعك التعاسه بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه
رائحه الهم فلا تسمع منه سوي الأه ولا تري منه سوي الدموع
ينقل اليك عدوي الألم وتصيبك رؤيته بالحزن


وصديق يرممك..



ينتشلك من ضياعك ويأتي بك الي الحياة يمنحك شهادة
ميلاد جديده وقلبا جديدا ودما جديدا وكأنك أتولدت مرة اخرة


وصديق يهدمك ..


يمارس دور الذنب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي
مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاا
أذا غبت




وصديق يخذلك..


يتعامل معك بسلبيه يمارس دور المتفرج عليك يتجاهل ضياعك
ويسد أذنيه أمام صرخاتك وحين يحتاجك يسعي اليك بشتي الطرق
وحيت تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء


وصديق يحذرك..


يسيطر عليك.. يحركك بأرادته يحصي عليك أنفاسك يتفنن
في تمزيقك فلا تشعر بطعناته ولا تصحو من غفوتك الا بعد
فوات الأوان


وصديق يستغلك ..


حولك الي فريسه سهله يجيد رسم ملامح البؤس علي وجهه
يمد لك يده بلا حاجه ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبه عليك
يمنح نفسه دور البطوله في المعاناه ويرشحك لدور الغبي بجداره
وصديق يحسدك..
يمد عينيه الي ما تملك ويتمني زوال نعمتك ويحصي عليك
ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك ويمتلي قلبه بينك وبينه فيحترق
ايوة يحترق ويحترق لأنهو يريد ان يقك بحسده


وصديق يقتلك..


يبث سمومه فيك يقودك الي مدن الضياع يجردك من انسانيتك
ويزين لك الهاويه ويجردك الي طريق الندم ويقذف بك حيث
لا عوده ولا رجوووع ولا رجوع


وصديق يسترك..


يشعرك وجوده بالامان يمد لك ذراعيه يفتح لك قلبه ويجوع
كي يطعمك ويظما كي يستقبلك ويقتطع من نفسه كي يغطيك


*************************************

تعرف على نفسك والاخرين من خلال...لغة الجسد
































*وقفة المتقدم الى الامام الناظر لشيء ما موجها انتباهه اليه فذلك يظهر حنان ودفء الشخصية
*وففة الإنسحاب فهو لا يثبت على حال يدل على الخجل والملل والتردد
*وقفة المنتصب وهي تشير الى قوة التحمل وهي وقفة الفخر والزهو بالنفس والثقة
*وقفة التقلص والانكماش وتدل على الإذعان والخضوع والإستكانه وربما الإكتئاب





*الأشخاص السعداء يتمتعون بخطوات خفيفة
*اما الاشخاص المقهورون فانهم يمشون ببطء وتكون وقفاتهم منحنية واقدامهم ثقيلة
*من يضع يديه بجيوبه فانه يدل على شخصية منسحبة وغامضة ويكون عرضة لنقد الاخرين
*الحركة البطيئة وغير المنتظمة والراس المنحني توقع منه ركل ما يعترض طريقه
*من يحني ذراعيه في الطقس الحار فهو في حالة دفاعية .. واكثر من يفعل ذلك هم النساء
*اما من يلف ذراعيه حول جسمه فذلك يعطي ايحاء بالثقة الجسمية
*ومن يمشي وراسه محنيه الى اسفل ويفكر تفكيرا عميقا ويحملق بالارض دون تركيز فهذا ليس مكتئب انما ينتقل ببطء ليفكر بوضوح اكثرولا يريد شيئا يشتت افكاره




*من يغلق عينيه اثناء المناقشة ربما كان يحاول تذكر شيء ما ويستعيد المعلومات بشكل مركز
*العين التي تغير اتجاهها وتحملق بسرعة ذهابا وايابا اثناء الكلام تعطي انطباعا هروبياومحاولة ايجاد مخرج او صاحب اكثر اهمية
*العين المراوغة تحملق تارة في الهواء وتارة في الارض
*يتجنب الناس النظر الطويل الى عيون بعضهم لان ذلك يدل على الخداع والخجل او الحسد او الحياء
*الاصدقاء الحميميين لا يتبادلون النظرات طويلا عندما يتحدثون عن مشاعر شخصية





*الشخص المتوتر جدا يصاب بالعطش الشديد ويزيد من شرب السجائر
*ومن ينفث دخانه لاعلى فدل ذلك على ثقة كبيرة بالنفس اكثر من الذي ينفثه لاسفل
*هل مللت من الانصات الى حديث شخص ما ؟ اذن تثاءب!!!
*الاتكاء على جدار او عمود وقوفا اثناء التحدث مع اخر دل على حميمية ومعرفة تامة





*اذا كان الشخص جالسا ويداه ملتفتان احداهما على الاخرى وساقاه ايضا فانه لا يشعر بالامان
*واذا كان جسمه يتجه بعيدا عنك باتجاه اقرب مخرج فانه يريد الفكاك والخروج
*اذا كان من تحدثه لاول مرة جالسا على كرسي وواضعا احدى قدميه او ساقه على ذراع الكرسي فلتعرف انه لامبالي ويريد التقليل من شأنك
*اجلس جلسة دفاعية ومتحفظة يقل فهمك للموضوع المطروح .. واجلس حرا ومسترخيا تفهم كل ما يدور
*عندما يحزن الانسان ينكب علىبطنه ويغمض عينيه







*النوم بوضعية الجنين في بطن امه .. وهي وضعية دفاع عن النفس ووقاية الجسم وبها لا يشعر بالامان
*وضع الساق ممدودة والاخرى مثنية من ينام هكذا فان له شخصية مزدوجة وربما يكون الشخص واثقا من نفسه وخجولا في نفس الوقت
*المنبطح وجها دقيق ونظامي ومقاتل شرس في سبيل الدفاع عن وجهة نظره
*الاستلقاء على الظهر مع الاسترخاء الكامل للشخص الامن والواثق والسعيد .. وتكون لهم حركات صبيانية مما يزيد من شعبيتهم







*من يبتسم طويلا يكون تاثيره على الاخرين اكثر من نقيضه الجدي
*العابس تجد وجهه متجعدا .. فلا هو سعيدا ولا من يقابله كذلك
*ذي الابتسامة البسيطة التي تحصل عندما يتحول الفم بحركته الى اعلى مع بقاء الشفاه مغلقة ... هي ابتسامة مزيفة