الأربعاء، 18 مايو 2011

طلقنى .... شكراً




طلقنى .... شكراً


ربما لمزيد من السرعة سوف تحتاج الزوجات الصغيرات
إضافة تلك الرسالة علي هاتفها لتضغط عليها كلما احتاجتها ،
وهي تحتاجها كثيرا في البداية من باب الدلع واختبار
حب وصبر الزوج ثم تصل لمرحلة الإصرار والتفاوض
وأخيرا يتم التنفيذ .


معدلات قياسية للطلاق أسرعها في محيط معارفي أسبوعين
وعموما من السهل إحصاء فترة الزواج بالأيام ،
قالت لي إحداهن : لقد صبرت عليه خمسين يوما !

قد تمتد الحياة الزوجية مصحوبة بمشاكل وخصام عام أو عامين
أو ثلاثة ويأتي خلالها الأطفال الذين يزيدون المشكلة تعقيدا .

دليلي احتار في فهم هذه الظاهرة الكارثية ،
ولا أدعي أنني أعلم بدقة إجابة أسئلة بحجم :
أين الخطأ ؟ و ما العمل ؟

بداية كل المطلقات الصغيرات اللاتي أعرفهن يتميزن بتلك الصفات ،
متدينة متربية بنت ناس طيبين متعلمة و معروفة بحسن الخلق
وزوجها أيضا يشابهها ويقترب منها في تلك الصفات ،
تم الزواج برضا وترحيب الطرفين ومباركة الأهل
وظهرت بوادر الحب والتعلق بين الزوجين أثناء فترة
الإعداد للزواج وفي أيامه الأولي
فكيف استطاع الشيطان أن ينفذ من هذا البناء المحكم ؟


أم هي النفس الأمارة بالسوء والتي لم يستطع الزوجين ترويضها
فأخذا يشدان الحبل الزوجي بينهما حتي انقطع ؟،

تسير الأمور بعد انقضاء أيام العسل الأولي بوتيرة متشابهة ،
تشكو الفتاة : زهقانة ، أشعر بالملل ،
هو مشغول عني بعمله و أصدقائه و أهله ،

وبعد فترة تشعر بالانقباض تجاه أهله أو أصدقائه أو كليهما معا
لشعورها أنهم يسرقون منها زوجها ويحفزونه ضدها ،
تلجأ هي لأمها أو أختها وترصد حركات زوجها مفسرة إياها
دائما علي محمل سئ وتتصور نفسها مظلومة وشهيدة ،


يقوم هو بنفس الفعل تقريبا ربما بتحفظ أكبر حتي لا تهتز
صورته كرجل ،
تزداد الفجوة ، تبدأ تتكلم هي عن حقوقها وحدها وهو يبتعد أكثر ،
وصلنا لمرحلة الخطر فقد أصبحا اثنين ضد بعض
وليسا روحا واحدة في جسدين كما كانا من قبل ،


يزداد التباعد علي كل المستويات وتشك هي في وجود
امرأة أخري في حياته .

يزداد معدل الخطورة وتبدأ الغيرة المدمرة ثم الشك القاتل
غير المبني علي أساس وتتدهور الأمور وينقلب الحب لكراهية
وانفلات أعصاب وحمم بركانية ينطق بها اللسان
وتنتهي بسرعة قصة الحب كما بدأت عند المأذون .

من أسباب ظاهرة سوء التكيف بين حديثي الزواج والتي قد تصل
للطلاق غزو قيم الحداثة التي تركز علي مفهوم السعادة الشخصية
الفردية رغم أن السعادة الحقيقية مستمدة من الاندماج مع الناس
و أولهم الزوج ،


والمفاهيم النسوية التي تصف الاحتواء الناعم من المرأة لزوجها
بأنه خضوع وجرح للكرامة ، وطريقة التربية المنغلقة للولد
والبنت والتي تقلل قدراتهم الاجتماعية ومهاراتهم في الحصول
علي السعادة ،

طريقة التفكير الأحادي في اتجاه واحد بسبب أنظمة الاستبداد
في الحكم وفي الدراسة ،
دائما هناك فكرة واحدة مفروضة ورفض للتنوع وبعد الزواج
تعتقد الفتاة أن حب زوجها لها معناه ألا يحب أو يهتم بسواها
حتي الأهل والأصدقاء بينما يتصور الزوج أن طاعة زوجته له
معناها إلغاء شخصيتها بالكامل وتحولها لتابع مطيع .

ماذا يمكن أن نقدم من إجابات للعروس الصغيرة لتتجنب عثرات الخطوات الأولي في الزواج ؟

سؤال : زوجي يبدي أحيانا إعجابه بنساء أخريات وأتصور أن هذا
معناه أنني لا أعجبه ويثير هذا الكلام غضبي بشدة
ويجرح أنوثتي ماذا أفعل ؟

شئ عادي وطبيعي أن يعجب زوجك إعجابا عابرا بغيرك ،
فهذه جميلة وتلك ذكية والأخري مميزة وشخصية ،
كل هذا لا يعني مطلقا أنه لا يحبك فأنت وحدك الحقيقة الثابتة
في حياته والباقي خيالات عابرة ،

ابتسمي عندما يعبر عن ذلك واستعيذي بالله من شيطان الغيرة
ستكبرين في عينيه وإذا كان يستخدم تلك الطريقة لاستفزاز غيرتك
سيكف عنها ويعلم كم أنت واثقة من نفسك ومن حبكما
وتغلقين بذلك أوسع أبواب الشقاق .

سؤال : ألبس و أتزين من أجله و أتوقع اهتماما وإعجابا فإذا به
يقترح الخروج لزيارة والدته أو استقبال صديقه وزوجته
لأتعرف بها علي العشاء ،
أقبل علي مضض وتنتهي الليلة بخناقة لماذا لا يفهمني ؟

إذا كنت تحبينه فعلا رحبي بالاندماج في عالمه والاقتراب ممن يحب ،
زيارتك لوالدته أو حسن استقبالك لضيوفه وثناءك عليهم
سيكون له أبلغ الأثر في نفسه أكثر من الزينة التي ربما
تهتمين بها من أجل نفسك وليس من أجله .

سؤال : ماذا أفعل إزاء شعوري بالملل والوحدة بعد أن خرجت
من حياة صاخبة مزدحمة في بيت أبي
والآن غالبا وحيدة وهو في عمله ؟

لابد من أن تجدي مصرفا صحيا لفائض الطاقة والوقت لديك
فكري وابتكري لكي تشغلي نفسك بما ينمي شخصيتك ويشغل
وقتك وتفكيرك ويريحك من ملل الانتظار .

وللزوج الشاب أقول

أفضل استثمار لوقتك وعاطفتك هو ما تنفقه مع زوجتك
فسوف تحصده أضعافا مضاعفة ،
وإثبات رجولتك الحقة معناه أن تغير نظامك بعد الزواج

فهي ليست أمك التي تتحملك إلي مالانهاية ،
تحمل مسئوليات الزواج وغير علاقتك مع الأصدقاء لتتناسب
مع وضعك الجديد،

وعاملها بحرص حتي لا تخدش رقة القوارير
وعليك بالهدية والكلمة الحلوة ولين الجانب
تكسبها سندا ورفيقة حياة
وتجعلها تشطب كلمة الطلاق من قاموسها نهائيا

كتاب : لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر .. ~

كتاب : لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر .. ~
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون .. ~
الناشر : مكتبة جرير .. ~


كتاب مفيد جداً ,, يقدم لنا نصائح في كيفية تغيير بعض عاداتنا وتفاعلنا مع مجريات الحياة .. ~
ويعلمنا كيف نبتعد عن صغائر الأمور ,,
ففي مقدمة الكتاب ذكر لنا انه الكثير منا يبالغ في تصرفاته وتضخيم الأمور ,,
والتركيز على الجوانب السلبية من الحياة ,,
فعندما تحركنا بعض الأمور الصغيرة ,, عندما نغضب ونقلق وننزعج بسهولة ,,
رد فعلنا المبالغ فيه لا يؤدي بنا فقط الى الشعور بالسخط ,,
بل يقف كذلك في طريق الحصول على ما نريد ,,
حيث تعمى بصائرنا عن رؤية الأمور من منظور عام ونركز على ماهو سلبي .. ~



المحتويات :

1- مقدمة .
2- لاتقلقك صغائر الأمور .
3- دع القول إن الأفراد الدميثو الخلق ومن هم على شاكلتهم
لن ينبغوا .
4- لا تكن واقعياً ولا خيالياً .
5- كن رحيماً بالآخرين .
6- تذكر أن حاجة من عاش لا تنتهي .
7- لا تقاطع الآخرين أو تكمل حديثهم .
8- اخف صدقتك حتى لا تدري شمالك ما انفقت يمينك .
9- احذر الأنانية ودع الشهرة للآخرين .
10- تعلم أن تعيش في الوقت الحاضر .
11- تواضع للناس وتظاهر أنك أقلهم معرفة وثقافة .
12- امتص سخط الآخرين بإظهارهم أنهم على خلق .
13- تمتع بمزيد من الصبر .
14- درب نفسك على الصبر .
15- كن أنت الباديء بالتحية .
16- سل نفسك : هل تمحو الأيام الآثار ؟ .
17- سلم بالحقيقة القائلة : إن الحياة ليست مثالية .
18- قد يكون الملل مفيداً .
19- حاول أن تقلل من تحملك للتوتر .
20- اكتب رسالة تعبر عما يجيش في صدرك .
21- تخيل انك تشهد تشييع جنازتك ! .
22- ذكر نفسك دائماً إن الحياة ليست حالة طواريء .
23_ الرجوع بالذاكرة الى الوراء .
24- خصص لحظات كل يوم للتفكير .
25- ابتسم في وجه الغرباء وانظر في عيونهم وقل لهم مرحباً .
26- خصص لنفسك وقت للهدوء كل يوم .
27- تخيل أن الناس من حولك أطفال صغار أو شيوخ .
28- حاول أولاً أن تفهم الآخرين .
29- فلتكن مستمعاً أفضل .
30- تخير معاركك بحكمة .
31- كن مدركاً لتقلباتك المزاجية ولا تسمح لتعكر المزاج أن يخدعك .
32- إن الحياة ماهي الا اختبار .
33_ لا فرق بين المدح والذم ! .
34- مارس أعمال الخير دون مقابل .
35- ابحث عما وراء السلوك .
36- فتش عن البراءة .
37- تخير أن تكون عطوفاً على أن تكون محقاً .
38- أخبر ثلاثة أشخاص اليوم عن مقدار حبك لهم .
39- ممارسة التواضع .
40- عندما لا يكون معروفاً من عليه الدور في اخراج .
القمامة فبادر أنت بذلك .
41- تجنب انتقاد الآخرين .
42- كل يوم عليك أن تفكر لمدة دقيقة في شخص تسبغ عليه حبك .
43- عليك أن تصبح عالم انثروبولوجيا .
44- فهم الحقائق المنفصلة .
45-حدد ضروب المساعده الخاصة بك .
46- أخبر في كل يوم شخصاً واحداً على الأقل عن شيء تحبه أو تقدره في شخصه .
47- جادل بوجود قصور في شخصيتك وسوف تظهر بالفعل .
48- تذكر أن قدرة الله تبدو في كل شيء .
49- إياك وتكلف النقد .
50- دون أكثر خمسة مواقف تصلباً لديك وانظر ان كان بامكانك أن تلين منها .
51-كنوع من المتعة اقبل اي نقد يوجه اليك وسوف ترى هذا النقد يبتعد عنك .
52- ابحث عن أي قدر من الصحة في آراء الآخرين سوف تعجبك هذه الفكرة كثيراً
إذا كنت تحب التعلم وتستمتع بجعل الآخرين سعداء .
53-انظر الى الكوب الزجاجي واعتبره مكسوراً بالفعل وكذلك أي شيء آخر .
54- افهم هذه العبارة : أينما تذهب فأنت هناك .
55- خذ نفساً قبل أن تتكلم .
56- كن ممتناً عندما تكون في حالة طيبة وكن متقبلاً للأمور عندما تكون في حالة سيئه .
57- كن سائقاً أقل تهوراً .
58- استرخِ .
59- أكفل طفلاً يتيماً .
60- حول مسرحيتك الدرامية الى مسرحية كوميدية .
61- اقرأ المقالات والكتب التي تخالفك الرأي تماماً وحاول أن تخرج من ذلك بشيء .
62- قم بعمل واحد في آن واحد .
63- قم بالعد حتى العشرة .
64- تدرب على أن تكون في عين الإعصار ! .
65- كن مرناً مع وقوع التغيرات على خطتك .
66- فكر دائماً فيما تملكه بالفعل بدلاً من التفكير فيما تريد أن تملكه .
67- حاول دائماً أن تتجاهل أفكارك السلبية .
68- لتكن لديك الرغبة في التعلم من الأصدقاء ومن العائلة .
69- لتكن مبتهجاً أينما ذهبت .
70- تذكر دائماً أن الإنسان يتصف بالصفات التي يمارسها أكثر .
71- إراحة العقل .
72- مارس اليوجا .
73- لتكن خدمة الآخرين جزءاً أساسياً من حياتك .
74- قدم المعروف ولا تتوقع أو تطلب شيء مقابله .
75- انظر الى المشكلات على أنها مصدر محتمل لتعلم شيء جديد .
76- ارض بما قدر لك .
77- اعترف بأنك كل لا يتجزأ .
78- قسم ذاتك الى عدة اجزاء .
79- كف عن القاء اللوم على الآخرين .
80- البركة في البكور .
81- عندما تحاول تقديم يد العون للآخرين حاول ان تركز على الأمور الصغيرة .
82- تذكر أن بعد مائة عام من الآن ربما يموت كل من على ظهر الأرض حالياً .
83- ابتهج .
84- ازرع نبتة .
85-حول علاقاتك الى مشكلاتك .
86- في المرة القادمة عندما تخوض غمار الجدال قبل أن تدافع عن موقفك حاول أولاً
أن تنظر إن كان بمقدورك أن ترى وجهة نظر الطرف الآخر .
87- قم بإعادة تحديد " الإنجاز الهام " .
88- استمع لما تمليه عليك مشاعرك فهي تحاول أن توصل اليك شيئاً .
89- إذا ألقى إليك شخص ما بالكرة فلا يتحتم عليك أن تلتقطها .
90- لا مزيد من العروض العابرة .
91- اغمر حياتك بالحب .
92- تعرف على قوة افكارك .
93- تخل عن فكرة أن الحصول على الأكثر أفضل .
94- دائماً اسأل نفسك : ماهي الأمور الهامة حقاً ؟ .
95- ثق بحدسك .
96- كن مستقبلاً للوضع الكائن فعلاً .
97- اهتم بشؤونك فقط .
98- ابحث عن الأمور الخارقة وسط الأمور العادية .
99- اعمل جدولاً زمنياً لأعمالك الخاصة .
100- اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً .


رابط التحميل

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اتمنى لكم قراءه ممتعه .. ..

الثلاثاء، 17 مايو 2011

بل أستطيع













بل أستطيع

===========================
يقول ابن القيم
- : لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته ؛ لأزاله .
**************************************

: لا مستحيل في الحياة ؛ سوى أمرين فقط !!.
الأول : ما كانت استحالته كونية
) فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) (البقرة: من الآية258)
****************************
الثاني : ما كانت استحالته شرعية
؛ مما هو قطعي الدلالة ، والثبوت ، فلا يمكن أن تجعل صلاة المغرب ركعتين ، ولا أن يؤخر شهر الحج عن موعده ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات) (البقرة: من الآية197) ،
ولا أن يباح زواج الرجل من امرأة أبيه ( إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً ) (النساء: من الآية22)

**********************************
وما عدا هذين الأمرين وما يندرج تحتهما من فروع ؛ فليس بمستحيل .

********************************
قد تكون هناك استحالة نسبية لا كلية ،
وهو ما يدخل تحت قاعدة عدم الاستطاعة فقد يعجز فرد عن أمرٍ ؛ ولكن يستطيعه آخرون، وقد لا يتحقق هدف في زمن ؛ ولكن يمكن تحقيقه في زمن آخر ، وقد لا يتأتى إقامة مشروع في مكان ، ويسهل في مكان ثان ، وهكذا .

إن الخطورة:
تحويل الاستحالة الفردية ، والجزئية ، والنسبية ؛ إلى استحالة كلية شاملة عامة ..

إن عدم الاستطاعة هو تعبير عن قدرة الفرد ذاته ،
أما الاستحالة ؛ فهو وصف للأمر المراد تحقيقه ، وقد حدث خلط كبير بينهما عند كثير من الناس ، فأطلقوا الأول على الثاني .

******************************
إن من الخطأ أن نحول عجزنا الفردي إلى استحالة عامة ؛ تكون سبباً في تثبيط الآخرين ، ووأد قدراتهم ، وإمكاناتهم في مهدها .

إن أول عوامل النجاح ، وتحقيق الأهداف الكبرى هو:
التخلص من وهم ( لا أستطيع – مستحيل (
وهو بعبارة أخرى:
التخلص من العجز الذهني ، وقصور العقل الباطن، ووهن القوى العقلية .
*************************************إن الأخذ بالأسباب الشرعية ، والمادية يجعل ما هو بعيد المنال حقيقة واقعة .
إن كثيراً مـن الـذين يكررون عبـارة : لا أستطيـع ، لا يشخصون حقيقة واقعـة ،يعذرون بها شرعاً وإنما هو انعكاس لهزيمـة داخلية للتخلص من المسئولية .

*******************************
إن من الخطوات العملية لتحقيق الأهداف الكبرى هو: الإيمان بالله ، وبما وهبك من إمكانات هائلة تستحق الشكر.

ومن شكرها : استثمارها ؛ لتحقيق تلك الأهداف التي خلقت من أجله .

***************************
أي عذر لإنسان ؛ وهبه الله جميع القوى التي تؤهله للزواج ، ثم هو يعرض عن ذلك دون مبرر شرعي .. إن هذا من كفر النعمة لا من شكرها ، وهو تعطيل لضرورة من الضرورات الخمس التي أجمعت جميع الديانات السماوية على وجوب المحافظة عليها ، وهو النسل . وحري ، بمن فعل ذلك أن تسلب منه هذه النعمة الكبرى ) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم:) 7) .
وقل مثل ذلك : في كل نعمة ، وموهبة وهبها الله الإنسان .

إنني لست بصدد بيان عوامل النجاح ، ومرتكزات القيادة ، والريادة ؛ ولكنني أحاول أن أزيل هذا الوهم الذي سيطر على عقول كثير من رجال الأمة، وشبابها؛ فأوصلنا إلى الحالة التي سرّت العدو ، وأحزنت الصديق .
إن الأمة تمر بحالة تاريخية ذهبية من العودة إلى الله ، وتلمس طريق النجاة ، والنجاح ، والسعادة ، والرقي .

وإذا لم تستثمر تلك الإمكانات ، والطاقات الهائلة ، والأمة في حال إقبالها ؛ فإنه سيكون الأمر أشد وأعسر في حال فتورها .
إن من الأخطاء التي تحول بين الكثيرين ، وبين تحقيق أعظم الأهداف ، وأعلاها ثمناً تصور أنه لا يحقق ذلك إلا الأذكياء .
إن الدراسات أثبتت أن عدداً من عظماء التاريخ كانوا أناساً عاديين ، بل إن بعضهم قد يكون فشل في كثير من المجالات كالدراسة مثلاً .
لا شك أن الأغبياء لا يصنعون التاريخ ؛ ولكن الذكاء أمر نسبي يختلف فيه الناس ويتفاوتون ، وحكم الناس غالباً على الذكاء الظاهر ، بينما هناك قدرات خفية خارقة لا يراها الناس ؛بل قد لا يدركها صاحبها إلا صدفة ، أو عندما يصر على تحقيق هدف ما ؛ فسرعان ما تتفجر تلك المواهب مخلفة وراءها أعظم الانتصارات ، والأمجاد .
**********************************
إن كل الناس يعيشون أحلام اليقظة ، ولكن الفرق بين العظماء وغيرهم
: أن أولئك العظماء لديهم القدرة ، وقوة الإرادة والتصميم على تحويل تلك الأحلام إلى واقع ملموس ، وحقيقة قائمة ، وإبراز ما في العقل الباطن إلى شيء يراه الناس ، ويتفيئون في ظلاله

.
إن من أهم معوقات صناعة الحياة :
الخوف من الفشل ، وهذا بلاء يجب التخلص منه، حيث إن الفشل أمر طبيعي في حياة الأمم ، والقادة ، فهل رأيت دولة خاضت حروبها دون أي هزيمة تذكر ؟! وهل رأيت قائداً لم يهزم في معركة قط ؟!والشذوذ يؤكد القاعدة ، ويؤصلها ، ولا ينقضها.
******************************
إن من أعظم قادة الجيوش في تاريخ أمتناخالد بن الوليد سيف الله المسلول ، وقد خاض معارك هزم فيها في الجاهلية ، والإسلام ، ولم يمنعه ذلك من المضي قدماً في تحقيق أعظم الانتصارات ، وأروعها ..
ومن أعظم المخترعين في التاريخ الحديث ؛ مخترع الكهرباء ( أديسون ) وقد فشل في قرابة ألف محاولة ؛ حتى توصل إلى اختراعه العظيم ، الذي أكتب لكم هذه الكلمات في ضوء اختراعه الخالد ..
وقد ذكر أحد الكتاب الغربيين ؛ أنه
لا يمكن أن يحقق المرء نجاحاً باهراً حتى يتخطى عقبات كبرى في حياته .
إن الذين يخافون من الفشل النسبي ، قد وقعوا في الفشل الكلي الذريع
( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ) (التوبة: من الآية49)
(ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر)

إن البيئة شديدة التأثير على أفرادها ؛ حيث تصوغهم ولا يصوغونها ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(الزخرف: من الآية23 )

****************************
ولذلك فهي من أهم الركائز في التقدم ، أو التخلف ، والرجال الذين ملكوا ناصية القيادة والريادة ؛لم يستسلموا للبيئة الفاسدة ولم تمنعهم من نقل تلك البيئة إلى مجتمع يتسم بالمجد والرقي والتقدم ؛ ولذلك أصبح المجدد مجدداً ؛ لأنه جدد لأمته ما اندرس من دينها وتاريخها وقد ختمت النبوة بنبينا محمد - - فلم يبق إلا المجددون والمصلحون ؛ يخرجونها من الظلمات إلى النور


فحري بك أن تكون أحد هؤلاء

الاثنين، 16 مايو 2011

لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم





لكى لايخسر الاخرون احلامهم

***************************
تروي قصّة صينيّة حكاية شاب كان يقف فوق الهضبة العالية المشرفة على شاطئ المحيط، يستنشق الهواء النقي، ويتأمل حقول الأرز الممتدّة تحت قدميه، وقد قارب وقت الحصاد، بعد أن جفّت العيدان وانحنت تحت حملهاالوفير.إمتلأ قلب الشّابّ بالرضا، فها هو الآن يمسح تعب الشهور الطويلة التي قضاها في رعاية الحقل، وها هو يقترب من تحقيق حلمه الكبير بالزواج من خطيبته المحبوبة بعد أن يبيع محصوله الوفير.غير أن شيئاً مباغتاً أفزع الشّاب ، وأخرجه من أحلامه. فقد أحس ببوادر هزة أرضية ضعيفة، ونظر إلى شاطئ المحيط البعيد، فرأى الماء يتراجع إلى الوراء، فعرف من خبراته البيئية أن الكارثة على الأبواب! فالماء حين يتراجع إلى الوراء، إلى قلب المحيط، يشبه الوحش الذي يتراجع إلى الخلف، ليستجمع كلّ قواه كي ينقضّ على ضحيّته بضراوة وعنف.
ولكن لماذا يخاف وهو فوق الهضبة؟ ربما يتبادر لنا هذا السؤال .لكن خوف الشّاب كان يكمن في إدراكه لحجم الكارثة التي ستتعرض لها القرية الصغيرة الراقدة في سفح الجبل، والتي يسكنها فلاحون فقراء لا يملكون من الحياة سوى أكواخهم المتواضعة.لم يكن الوقت كافياً للنـزول إلى السفح لتحذير الناس. فصاح من فوق الهضبة حتى كادت جنجرته تنفجر، فلم يسمعه أحد. وبعد لحظات من الحيرة والقلق، اتخذ شانج قرارًا حاسمًا، فأشعل النار في حقله الصغير،ليثير انتباه الفلاحين في الوادي الآمن عند السفح.
ونجحت حيلة الشاب الصيني، فقد تدافع الجميع صاعدين إلى أعلى الهضبة لإنقاذ الحقول، بينما هبط هو ليلاقيهم في منتصف الطريق، ليعيدهم لالتقاط أطفالهم ونسائهم وحاجاتهم القليلة.لم يتزوج الشّابّ في تلك السنة، ولم يسدّ احتياجاته الضرورية، ولم يوفّ ديونه، ولم يشتر فستانًا لأخته الصغيرة، ولم يأخذ أمّه العجوز إلى المدينة للعلاج والاستشفاء من الآم الروماتيزم! لكنه أنقذ حياة قريةكاملة، وأصبح عمدة القرية ونائبها، لأنّه أثبت أنه قادر على حمل المسؤولية




 وفي العام التّالي حقّق الشّابّ أحلامه الّتي أجّلها لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم

الخميس، 5 مايو 2011

الألم ** معناة * اسبابة *




الألم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
هذا كتاب الألم .

********************************************************************

ماهية الألم :
الألم هو الوجع وهو الإحساس بحدوث تغير فى الجسم وتفصيل ذلك هو إن الأصل
فى الجسم ألا يشعر الإنسان بعمله وما يجرى فيه إلا ما ظهر مثل أداء الجلد
إخراج العرق وأداء الشرج لإخراج البراز ومن ثم فإذا شعر الإنسان بأى شىء
فى جسمه فمعنى هذا هو حدوث الألم ،إذا فالألم عبارة عن تغير فى الجسم وهو
تغير غير طبيعى أى حدوث خلل فى أداء الأعضاء الجسمية ويجب أن يعرف
القارىء أننا نتحدث هنا عن الألم الجسمى وليس عن الألم ككل
والذى ينقسم
لنوعين :

ومما لا شك فيه أن كل من النوعين يؤثر فى الجانب الأخر وقد ورد ذكر الألم
فى آية واحدة فى القرآن بسورة النساء حيث يقول الرب "ولا تهنوا فى ابتغاء
القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون "والمستفاد من الآية هو
أن الألم يصيب كل البشر بلا استثناء مسلمين وكافرين ففى الآية أصاب الألم
كل من الفريقين .

***********************************************
أسباب حدوث الألم :
إن الألم كما قلنا هو خلل فى أداء الأعضاء لوظائفها ومن المعلوم أن أى
خلل يحدث فى أى شىء يرجع لأمر من اثنين أو هما معا فى أحيان قليلة :


والألم أسبابه لا تخرج عن هذين الأمرين وتفصيل ذلك هو :
- السبب الخارجى للألم :من أمثلته اصطدام العضو بشىء صلب وإحداث آلة
لجروح فى عضو وملامسة العضو للنار والملاحظ فى هذا السبب هو أنه احتكاك
بين أشياء مؤذية والأعضاء .
- السبب الداخلى للألم :وهو أن تقوم بعض أجزاء العضو بالخطأ فى العمل
وهذا الخطأ ينتج من أحد الأمور التالية :
أ-التصور الخاطىء من قبل الجزء لما يتعامل معه ومن أمثلة ذلك تصور بعض
الخلايا أن مواد ما هى مسببات للأمراض بينما هى فى الحق عناصر غذائية أو
دوائية ومن ثم تطلق الخلايا إفرازات مقاومة للأمراض تتسبب فى حدوث ما
نسميه الحساسية مثلا
ب-دخول مواد غريبة للجزء وهى إما تشغله بمقاومتها ومن ثم يتوقف عن أداء
عمله حتى ينتصر عليها وإما تعطله عن عمله بانتصارها عليه .
ج-زيادة كمية الشغل بمعنى أن يعمل الجزء أكثر من المعدل الطبيعى له فيسبب
لنفسه الإجهاد أو نقص كمية الشغل عن المعدل اليومى.


*************************************
أسباب حدوث الألم عند الأمم :
إن الأمم على مر العصور كان لها وجهات نظر مختلفة فى أسباب حدوث الألم
ومن تلك الآراء أن بعض الأمم نسبت الألم للأرواح الشريرة وبعضها نسبها
للأرواح والآلهة المزعومة والموتى وبعضها نسبها للمؤذيات الخارجية مثل
النار المسببة للألم فى الحروق والسيوف والسكاكين والخناجر المسببة لألم
الجروح وقد نتج عن الأراء الخاطئة أخطاء تمثلت فى الأتى :
- لجوء الناس المتألمين لكل من السحرة والكهان وذلك من أجل العلاج الممثل
فى رأيهم فى قدرة السحرة والكهان على طرد الأرواح الشريرة وأيضا قدرتهم
على إرضاء الآلهة المزعومة الغاضبة وقد استغل السحرة والكهان ذلك فى
الإثراء على حساب المرضى وأهلهم وذلك بطلباتهم التى زعموا أن الآلهة
المزعومة تطلبها مقابل إنهاء الألم .
- استخدام الوسائل العلاجية التى لا تمت للعلاج بصلة مثل الزار وحفلات
الشعوذة والضرب بالعصى .


***********************************************
مركز استقبال الألم :
يقال إن بعض القدماء اعتقدوا أن مركز استقبال الألم هو القلب ويقال أن كل
من ديمو كريتوس وأفلاطون قالا أن مركز استقبال الألم هو المخ ويقال أن
ليوناردو دافنشى أثبت أن الألم له علاقة بالجهاز العصبى والحق هو أن هذه
الآراء لا علاقة لها بالمركز الحقيقى للإحساس بالألم وهو العضو المصاب
بالألم فالألم يكون فى موضع الإصابة فالألم لا يذهب يمينا ولا يسارا ويظل
مكانه والدليل هو أننا لو فرضنا اصطدام القدم بشىء صلب ثقيل فإن الحادث
هو حدوث الألم فى مكان الاصطدام وأما معرفتنا بالألم فهى ناتجة من أن
النفس مرتبطة بالجسم عند اليقظة ارتباط تام ومن ثم فهى تعرف أى ألم نتيجة
معرفتها أنه أى تغير فى أداء الأعضاء ومن ثم تسجل فى ذاكرتها .


نظرية رسالة الألم :
تقول :إن رسالة الألم تبدأ عند نقطة ما – هى نقطة التصادم مثلا بين إصبع
القدم الكبير وبين جسم صلب – بانطلاق عدد من المواد الكيماوية المخزونة
فى النهايات العصبية أو بالقرب منها ،من أمثلة المواد البروستا
جلاندين ،البراد يكنيين وهذه المواد تزيد من حساسية النهايات العصبية
وتساعد فى نقل رسالة الألم من المنطقة المصابة للمخ ويقال "إن إشارة
الألم الناتجة عن إصابة إصبع القدم تصعد كتيار كهربائى كيميائى على طول
عصب الإحساس إلى القرن الخلفى للحبل الشوكى ثم يذهب التيار بعد ذلك إلى
السرير وهو أول منطقة تدرك فيها احساسات البرودة والحرارة والألم واللمس
وبعد ذلك يصعد إلى قشرة المخ حيث تدرك شدة الألم ومكانه "والملاحظ على
هذه النظرية هو أنها تقول أن الإحساس بالألم مركزه المخ وكذلك بقية
الاحساسات وهذا كلام خيالى فكما سبق وأن قلنا عن مركز الإحساس بالألم هو
العضو المصاب نفسه والدليل قوله تعالى بسورة النساء "إن الذين كفروا
بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب "فتغير الجلود بعد نضجها أى بعد موتها أى بعد موت إحساسها يعنى أن
العضو هو الذى يستقبل الألم لأن العضو لو ظل ينقل الإحساس رغم اصطلائه
بالنار لما غيره الله لأنه عند ذلك يحقق الغرض وهو ذوق العذاب ،إذا
فالسبب فى تغيير الجلد هو ذوق العذاب لأن الجلد السابق لم يعد صالح لذوق
العذاب ولو كان المخ له علاقة بالألم سوى أنه يحس ألمه الخاص به عند
إصابته لما كانت حاجة إلى تغيير الجلود فى النار لأن إحداث الألم سيكون
بتشغيل مركز الإحساس بالألم فى المخ دون الحاجة لوسائل إحداث الألم .




أشكال الألم :
إن للألم أشكال عدة متنوعة يجمعها شىء واحد هو الإحساس بها أى معرفتها
بعد عدم معرفتها وهذا يعنى أن الجسم لا يشعر بها ثم يشعر بها بعد ذلك
فالأصل هو ألا نشعر بأجسامنا فإذا أحسسنا بها فهذا هو الألم ومن أشكال
الألم ما يلى :
- الدق والضربات وهو حدوث حركة خارج داخل أو طالع نازل من جزء ما فى
الجسم.
- النتانة وهى رائحة كريهة من عضو غير أعضاء الروائح .
- المرارة وهى طعم غريب فى الفم - الحرقان .
- اللهيب وهو ارتفاع درجة الحرارة .
- الشد وهو تمدد العضو لأقصى حد بحيث لا يعود لوضعه الأساسى .
- السيل وهو العرق الغزير بلا سبب ظاهر .
- الرعشة وهى اهتزاز العضو أو الجسم دون إرادة الإنسان.
- التنميل وهو تحرك جزيئات صغيرة فى العضو بشكل جماعى .
- كسر العضلات - تبقع الجلد - نشفان الريق - نزول دموع بلا سبب
ظاهر


نظرية رقابة البوابة على الألم :
تقول النظرية "إن الجهاز العصبى لا يستطيع الاستجابة إلا إلى كمية محدودة
من الإحساس فى لحظة معينة فعندما تكثر مصادر الإحساس فإن خلايا معينة
بالحبل الشوكى تقطع إشارات الألم فتغلق البوابة التى تمر منها هذه
الإشارات "والحق هو أن الألم لا علاقة له بما يسمى الجهاز العصبى إلا إذا
أصيب الجهاز نفسه وأيضا أن الاحساسات تعمل كلها فى وقت واحد فلو فرضنا أن
الألم فى ثلاث مواضع أو أربعة فى وقت واحد فإن المواضع كلها تشعر بالألم
ولكن هذه الآلام المتنوعة تصبح فى النفس شىء واحد متنوع الصور والنفس فى
انشغالها بآلام المواضع المختلفة تتبع مبدأ الأقوى فالأقل قوة فهى تهتم
بالموضع الذى يؤلم أكثر ورغم هذا الاهتمام فإن الألم يستمر فى المواضع
الأخرى وتستمر معرفة النفس به ومن الجدير بالذكر أن الألم وإن كان لأعضاء
فإن الغرض منه هو اختبار النفس أتصبر أم لا تصبر والمراد ابتلاء النفس
بالشر الممثل فى المرض مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير
والشر فتنة"


موانع الإحساس بالألم :
يقال أن شىء ما فى الجهاز العصبى يمنع الإحساس بالألم ويقال أن هذا الشىء
لم يكتشف إلا منذ سنوات قليلة ،كما يقال أن الذين اكتشفوه هم جون هيوز
وهانز كوستر ليتز ويقال إن الشىء المانع للإحساس بالألم يوجد بشكل طبيعى
فى كل من المخ والحبل الشوكى ويقال أن المكتشفين أطلقوا على الشىء اسم
اندروفين وهو عدة أنواع والحق هو أن موانع الإحساس بالألم متعددة بعضها
ينتجه جسم الإنسان من خلال أجزاء العضو المصاب والبعض الأخر خارجى .
تتمثل موانع الإحساس فى الأتى :

الحبل الشوكى وإنما من العضو نفسه ويمكن أن نسمى هذا إصلاح العضو لنفسه .

الألم عن طريق إيقاف مسبباته .


لازمة بضربها حتى تفقد الإحساس وتفقد الحياة بعدم وصول الدم لها .

الشىء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده .


**************************************************
سبب الألم :
لقد تحدثنا عن أسباب الألم الظاهرة لنا وهى :
السبب الداخلى والسبب الخارجى وهى أسباب راجعة للجسم أو إلى مواد داخلة
للجسم وأما السبب الحقيقى لحدوث هذا فهو اختبار النفس بالشر وهو الأذى
الممثل فى المرض أتصبر أم لا تصبر وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء
"ونبلوكم بالخير والشر فتنة "
الألم نذير الخطر :
إن الألم هو الناقوس الذى يعلن عن وجود خلل ما فى الجسم ويقال إن الأمراض
تنقسم لنوعين :

وجودها .

عندما تكون فى مرحلتها النهائية والحق هو أن كل مرض مؤلم ألم ظاهر ولكن
الإنسان هو الذى يعطى لنفسه الوهم عندما يوهم نفسه بأن المرض أتى دون
وجود آلام تعلن عنه .
إن الإنسان فى الآلام التى يتناساها لضعفها ولأنه ربما جهل أن تلك الآلام
هى آلام يسير على مبدأ نفسى يسمى البعيد عن العين بعيد عن القلب وهذا
المبدأ يعنى أن الألم –أو أى شىء أخر- الضعيف عندما يأتى على فترات
متباعدة لا يهتم به الإنسان لأنه ليس مركزيا بمعنى أنه ليس مستمر لفترة
كافية لشغل البال .


اختلاف الأمم فى تحمل الألم :
يقال "لقد لاحظ الأطباء والممرضون الذين يشتغلون فى البلاد ذات الأقاليم
البدائية مدنيا واجتماعيا أن سكان هذه الأقاليم يملكون مقاومة عجيبة ضد
الآلام حتى أنه كان من النادر حقا أن يتطلب التدخل الجراحى لدى هؤلاء
السكان إجراء التخدير العام أو الموضعى وكثيرا ما كانت تجرى العمليات
الجراحية خاصة عمليات استئصال الزائدة الدودية دون اللجوء إلى التخدير
"إن هذا القول إنما هو تخريف فى تخريف فالإنسان هو الإنسان فى أى مكان
فتحمل الألم عند الأمم لا يختلف والدليل قوله تعالى بسورة النساء "إن
تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون "فأوضح هنا أن أمة المسلمين كأمم
الكافرين فى أن كل منهم يتألم والسبب واحد هو الحرب التى جرت بينهم وعليه
فالحق هو أن الأمم كلها تتألم وقد يعود تفوق بعض الناس فى مكان ما فى
تحمل الألم إلى ممارسات وعادات مثل تناولهم أطعمة أو أشربة تحتوى على
مواد مخدرة بدرجة عالية .


اختلاف الأفراد فى تحمل الألم :
إن كل فرد من أفراد النوع الإنسانى يختلف عن بقية الأفراد فى تحمله للألم
ومن أمثلة ذلك ما يلى :
إنسان ما يتألم إذا قرصته بعوضة بينما إنسان أخر لا يتألم من قرصة
البعوضة .
إنسان ما إذا وخزته فى جلد قدمه من أسفل يتألم بينما إنسان أخر لا يتألم
إذا وخزته بالإبرة
ترى ما الأسباب ؟
إن أسباب اختلاف قدرة الأفراد فى تحمل الأفراد هى :

التدريب يحصل عنده ما يقول المثل الشهير الشىء إن زاد عن حده انقلب
لضده ،فالألم عندما يزيد على الإنسان ينقلب لضده وهو الراحة وأما الإنسان
الذى يخاف من الألم ويبتعد عن مسبباته فإنه يحس بالألم أكثر.

وعدم وجودها فى جسم البعض وغالبا توجد الخلايا الميتة عندما من لا يهتمون
بالنظافة أو من يهتمون بها بقدر مناسب وغالبا توجد الخلايا الحية فى
أقدام من يعتنون بنظافة أقدامهم عناية فائقة مستمرة .

لمثل هذه المواد

4-اختلاف السن فالأطفال الرضع توجد فى أجسامهم مواد
مسكنة كثيرة ولذا لا يشعرون بالألم إلا فى أحوال قليلة وذلك فى الأسابيع
الأولى من عمرهم بينما الكبار يشعرون بالألم فى نفس الحالات التى يتعرض
لها الأطفال .

يشعرون بالألم بنفس درجة من يعيشون فى أماكن معتدلة أو حارة والسبب
انخفاض درجة الحرارة.


المحاربون والألم :
يقال إن المقاتل لا يحس بآلام الجروح مهما كانت جسيمة ما دام فى ميدان
المعركة ويقال إن المقاتل يشعر بالألم عندما يتوقف القتال أو عندما تنتهى
المعركة نهائيا ،كما يقال إن جرحى الحرب من الجانب العسكرى قلما يحتاجون
للأدوية المسكنة أو المخففة للألم بينما الجرحى مما يسمى الجانب المدنى
يحتاجون لتلك الأدوية بكثرة والحق هو :
أن المحاربين ليسوا وحدهم فى هذا المجال ويشترك معهم أناس كثيرين مثل
اللاعب الذى يصاب فى اللعب ولا يشعر بالألم إلا بعد انتهاء اللعب والعامل
الذى توقف عن عمل شاق مثل الحفر والحمل ثم عاد له بعد مدة طويلة وتفسير
هذا هو أن المتألم هنا يجعل شغله الشاغل هو تحقيق هدفه من العمل فإذا كان
محاربا فإنه يعمل على الانتصار وإذا كان حفارا يعمل على إنهاء الحفر وإذا
كان حمالا يعمل على إنهاء الحمل وما دام الإنسان قد وضع فى نفسه هدف فإن
النفس تتناسى ما حولها من الأمور حتى تنتهى من الهدف وحتى لا يفوتنا شىء
نقول إن المصاب فى الحرب أو فى غيرها يشعر بالإصابة فى بدايتها ولكنه
يعمل على تناسيها بعد شعوره بها .



النساء والهجرة والألم :
يقال إن من الملاحظ على النساء إنهن "إذا هاجرن من بلاد غير متحضرة نسبيا
لبلاد متحضرة أكثر من بلادهم الأصلية فإنهن يشعرن بآلام العادة الشهرية
بمجرد الوصول لبلاد المهجر وذلك على الرغم من أنهن لم يشعرن فى بلادهن
الأصلية بهذه الآلام "ويقال عن هذه الظاهرة ليس لها تفسير واضح ويقال أن
أفضل تفسير لها هو أن الشوق والحنين للموطن الأصلى هو السبب فى حدوث هذه
الآلام والحق هو أن هذا الأمر ليس ظاهرة وحتى لو افترضنا أنه ظاهرة فإنه
يجب أن يفسر نتيجة وجود اختلاف بين البلاد الأصلية والبلاد التى هاجرن
إليها فى العناصر المناخية وأيضا نتيجة طول رحلة السفر وأيضا نتيجة
اختلاف الأطعمة والأشربة ،هذه هى الأسباب التى يمكن أن يعزى لأحدها أو
لبعضها أو لكلها وجود هذه الظاهرة إن كانت موجودة .


عتبة الألم :
عتبة الألم يقصد بها الظرف الذى يبدأ الألم بالظهور عند وجوده وللتوضيح
نذكر التجربة الآتية :
يوضع فأر على صفيحة معدنية ثم يبدأ بتسخين هذه الصفيحة تدريجيا ،سنلاحظ
أن الفأر أو الجرذ يتحمل درجة حرارة الصفيحة المنخفضة وعندما تصل درجة
الحرارة لمستوى معين نلاحظ أن الفأر يقفز خارج الصفيحة ،إن هذا المستوى
هو بداية الألم وهذا ما يسمى عتبة الألم أى بداية ظهور الألم والذى
نستفيده من هذه التجربة هو أن المؤثر لا يحدث الألم إلا إذا بلغ حدا
معينا ومن التجارب الأخرى أن الفأر لو تم حقنه بمادة مخدرة وتم وضعه على
الصفيحة لإجراء التجربة من جديد فإن الحادث هو أن الفأر لا يقفز عند وصول
درجة حرارة الصفيحة للمستوى الذى قفز عنده فى المرة الأولى ولكنه يقفز
عندما يتخطى المستوى هذه الدرجة ويسمى ذلك اتساع عتبة الألم ومعنى ذلك أن
المخدر جعل المؤثر عند المستوى الطبيعى لإحداث الألم ومن ثم ارتفع لمستوى
أكبر والمستفاد من ذلك هو أن عتبة الألم تتسع عن طريق المخدر وذلك مشاهد
فى مدمنى المخدرات فإنهم لا يشعرون بالألم عند المستويات التى يشعر عندها
الطبيعيون بالألم لوجود المخدر فى أجسامهم .



ظروف المعيشة وتحمل الأفراد للألم :
يقال إن الظروف المعيشية تؤثر على قدرة الأفراد على تحمل الألم ويقال فى
ذلك إن الأفراد الذين يعيشون فى ظروف معيشية سيئة تكون عندهم قدرة أكبر
على تحمل الألم من الأفراد الذين يعيشون فى ظروف معيشية حسنة ويجب أن
نقرر شىء هو أن القدرة على تحمل الألم تعود لشىء واحد هو إرادة الإنسان
وهذه الإرادة هى التى تتحمل المصائب فتصبر عليها وفى هذا قال تعالى بسورة
البقرة "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون ".



إن المسلمين فى ذلك العهد وفى عهود أخرى منهم من يعيش ظروف سيئة ومنهم من
يعيش ظروف حسنة ورغم ذلك فالكل صابر لأن الصبر يعود إلى الإرادة ومما
يروى فى أمر الإرادة – ولا ندرى هل وقع حقا أم لا – أن عنترة بن شداد
سأله إنسان عن الشجاعة فقال هى الصبر فطلب منه أن يفهمه كيف تكون الشجاعة
هى صبر الإرادة فطلب منه أن يضع كل منهما يده فى فمه الأخر ليعضه ففعلا
وبعد مدة صرخ الأخر ففتح عنترة فمه وقال له إن لم تصرخ أنت صرخت أنا ومما
يجب ذكره أن الإرادة تتناسى الألم عن طريق ابتكارها لأمور متعددة مثل
التدرب على تحمل الألم وتمويت بعض خلايا الجسم بطرق معينة .


فقد الإحساس بالألم :
من الملاحظات فى مجال الألم أن الإنسان إذا ضرب على عضو ما فى مكان واحد
عدد كبير من الضربات فإن هذا المكان يفقد الإحساس بالألم بعد عدد من
الضربات وقد لاحظت ذلك بنفسى فقد ضربنى أحد المدرسين خمسين عصا على كفى
وقد لاحظت أنه بعد العشرين ضربة الأولى لم يعد هناك ألم إطلاقا وقد لاحظ
كثيرون هذا والسؤال الآن ما الذى يجعل الموضع يفقد الإحساس بالألم ؟
الإجابة من الملاحظ على أعضاء الإنسان مثل :
- العين أن لها قدرة محددة فى الإبصار فهى لا تبصر الأشياء الصغيرة جدا
ولا تبصر الأشياء الكبيرة جدا .
- السمع له حد فلا نسمع سوى أصوات معينة مثل الأصوات الضعيفة كصوت النمل
لا يتم سمعه والأصوات العالية جدا كصوت الجبال لا يتم سماعها ويبدو أن
هناك قانون لعمل هذه الأعضاء هو أن القدرة لها بداية ونهاية معينة فما
يسبق البداية لا تشعر به وما يتلو النهاية لا تشعر به .
إن الإحساس له قدرة معينة تبتدى بالشعور وتستمر حتى يتم فقد هذا
الشعور ،إذا فالضرب الكثير الذى يجعل خلايا الإحساس لا تشعر يعنى أن قدرة
الخلايا على الإحساس قد توقفت عند الحد الأخير وهذا ما سموه كما قلنا فى
مقال سابق عتبة الألم فالعتبة تبدأ من موضع معين وتنتهى فى موضع أخر .


التعرض للمؤثرات المؤلمة :
من الملاحظات فى مجال الألم أن تعريض عضو لمؤثر مؤلم مرات متكررة يفقد
العضو إحساسه بالألم ومن أمثلة ذلك وضع العضو فى ماء قريب من حد
الغليان ،إن الإنسان فى المرة الأولى يرفع العضو بسرعة وفى المرة الثانية
والثالثة والرابعة وفى كل مرة تطول مدة الملامسة حتى ينتهى الحال بالعضو
للوجود فى الماء وتوقف الألم رغم سخونة الماء العالية والمستفاد من هذا
القول هو أن العضو يفقد إحساسه بالألم عند تكرار تعرضه للمؤثر ويمكن أن
نجعل هذا الاستنتاج قانون للأتى:
أن تعريض العضو للمؤثر المؤلم هنا بتكرار أفقده الإحساس بالألم والمؤثر
هنا هو الحرارة العالية وفى المقال السابق فقد العضو الإحساس بالألم
نتيجة تعرضه لمؤثر أخر بتكرار وهو الضرب ومن الأمثلة أيضا الملامسة
فالعضو المصاب عند ملامسته للمرة الأولى يؤلم وهكذا كلما لامسه الإنسان
حتى يخف الألم تدريجيا بالدعك الذى هو ملامسة ضاغطة ،إذا فهذا مؤثر ثالث
يفقد العضو الإحساس بالألم عند تكراره وهو الدعك .


أسباب زيادة الألم :
إن الذى يساعد على ازدياد الآلام هو أمر من اثنين أو هما معا :

العلاجية المختلفة المعروفة .

به دون وجود أى موضوع أخر فى التفكير وفى هذا قال الشاعر :
ولا تسل لماذا فأنت عليم بآلام
تنسى الحب بتكرار
والنفس عند الألم مشغولة بنفسها
عن كل الأغيار


والواجب عند حدوث الألم هو :
- طلب العلاج بشتى الطرق لإزالة الألم .
- تناسى الألم بعدم التفكير فيه وذلك بالطرق المختلفة مثل طلب النكات
والقفشات أو العمل فى شىء ما .


مساعدة الأخرين للمتألم :
إذا كان المتألم يستطيع أن يساعد نفسه عن طريق كل من طلب العلاج وتناسى
الألم بعدم التفكير فيه فإن المحيطين به يستطيعون أن يساعدوه على نسيان
الألم عن طريق التالى :
- إقامة حصار مستمر من المضحكات حوله مثل النكات والقفشات .
- إقامة حصار من التسلية عن طريق كل من الحكايات والألعاب التى من الممكن
أن يشارك فيها المتألم بسهولة .
- إحضار الأشخاص الذين يرتاح المتألم لوجودهم معه فى أى مكان .
- إحضار كتب أو مجلات أو صحف مضحكة وذلك كى يتسلى بها المتألم عند إرادته
الانفراد بنفسه .


رد فعل المتألم :
يختلف رد فعل الألم من إنسان إلى أخر فبعض الناس يقوم بالأتى :
كتم الإحساس بالألم فى نفسه ومن ثم لا يخبر الأخرين بوجوده بالكلام أو
الأنين .
صحيح أن الأخرين قد يعلمون بوجود الألم عن طريق العلامات الجسمية ولكن
المتألم يظل متمسكا بكتمه الإحساس بالألم فى نفسه فلا يعبر عنه بالكلام


وبعض الناس يقوم بالتالى :
الجهر بالإحساس بالألم عن طريق الكلام فيقول آه آه أو يقول يا عينى يا
قلبى أو يقول تعال إلى يا أبى أو يا أمى أو غير هذا من الأقوال .

*****************************************************
الألم والشعر :
قال الشاعر :

والألم فى أنفسنا نوعيات فنحن كثمرة
هاجمتها الحشرات
من كل صنف ومن كل لون فأصابتها بعد السلامة
المنغصات
والألم قد نراه ولا نسمعه وتنقله إلى
عقولنا الاحساسات
فهو قد يكون دق وضربات وإنه فى الفم
نتانات ومرارات
وقد يكون فينا حرقان ولهيب وإنه فينا شد
وسيل ورعشات
وقد يكون تنميل وأكلان وإنه كسر للعضل
وقرصات
وقد يكون نشفان فى الريق أو مسامير تدقها
فينا خارقات
وقال :
يا إصبع قدمى قد دميت وما سلمت
وما شفيت
أنت منذ أسابيع حميت وبهذا
الحال ما رضيت
أراك بدفاعك هذا عميت فمنك
الألم قد لقيت
والسبب أنى قد ضليت لأنى ما
بالحق وفيت
وقال :
وقد تأملت نفسى فوجدت أنها كلها
من الله آيات
ووجدت آية عجيبة فيها أن جلدة
فى الظهر لهبات
تشتعل فى البرد بسببه وإن
لهيبها العظيم مصيبات
وفى الحر تكون فى سلامة ويصير
حالها كأنه سلامات
وقد تلتهب فيه أحيانا وتخرج من
مسامها حرارات
وقال فى صداع تسبب فى إيلامه فى أحد الأيام ألما شديدا عظيما :
وأصابنى فى الوجه صداع أعلمه طرق
غير مسموع
أحال الدماغ بدقه وضربه كتلة صارت
ذات صدوع
وزاد فقد جعله فرنا له حر
ولهيب دون سطوع
داويته بصبر عليه ثم بذنب تبت
منه دون رجوع
فلم يشف فداويته بحبة فلم تكن
له هى دفوع
وداويته بماء بارد وضعت الرأس
فيه دون خنوع
فخف قليلا ثم أذهبه الله
الشافى ومعه الفروع
وقال:
تمنيت أن أقول ألف آه ولكن الآه
عندى مرفوضه
هكذا عودت الأيام وعودتنى أن قولة
الآه مذمومه
قالت لا يسمح لك بالشكوى إلا إذا حققت الأهداف
المأموله
ساعتها يحق لك الشكوى من كل هذه
الجراح المفتوحه
فساعتها إذا صرخت ستجد ألف نفس
ونفس مجيبه
تمد أيديها بالعطف والحنان وتسمع من
كل عضو أنينه
بكلامها تزيل مرارة الفم وتطفىء فى
الجسم نار مشعوله
فجراحك لا تحتاج دواء سوى أن تكون كلمة الحب
موجوده



1- الألم الجسمى
2- الألم النفسى .
1-السبب الخارجى وهو دخول شىء إلى شىء .
2-السبب الداخلى وهو خطأ يحدث من جزء فى الشىء .
1- إنتاج العضو المصاب مادة لوقف الألم وهذه لا تأتى لا من المخ ولا من
2- رش مادة مخدرة أو حقنها فى العضو المصاب فالمادة المخدرة تقوم بإيقاف
3- التناسى وهو شغل النفس عن الألم بموضوع أخر مثل الضحك أو تحقيق هدف
4- التمويت ويقصد به أن يميت الإنسان بعض الخلايا التى يعتقد أنها غير
5- التعود وهو إفقاد الخلايا الإحساس بالألم عن طريق تطبيق المثل الشهير
6- علاج العضو المصاب بالأدوية السليمة .
1- أمراض لها آلام ظاهرة بمعنى أن ألمها يشعر به الإنسان طوال وقت
2- أمراض ليس لها آلام إلا بعد مدة بمعنى أن الإنسان لا يشعر بها إلا
1- التعود فالإنسان الذى يعود نفسه على تحمل الآلام بطرق مختلفة عن طريق
2-وجود خلايا يسمونها الخلايا الميتة فى جسم البعض خاصة فى القدم من أسفل
3-تناول البعض لمواد ما بها نسبة من المخدرات وعدم تناول البعض الأخر
5-الحرارة ومن المشاهد أن الذين يعيشون فى أماكن باردة بها ثلوج وجليد لا
1-إهمال العلاج وهذا يعنى ترك الألم دون علاجه بأى طريق من الطرق
2-الانشغال بالألم والمراد أن ينحصر تفكير الإنسان فى أمر الألم والإحساس
--
{ﬗ▁▂▃▅▆▇★☀二【«الإستثمار البشري»】二☀★▇▆▅▃▂▁ﬗ}