الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

كيف تكتشف اصدقاء المصلحة لتحمي نفسك منهم


كيف تكتشف اصدقاء المصلحة لتحمي نفسك منهم

كيفية اكتشاف اصدقاء المصلحة بمعرفة الصفات التى تجمع بينهم . قد يكون من الصعب الاعتراف. و لكن ليس هناك دائما مصداقية تقبع خلف كل وجه مبتسم. و في عالم حيث الخيانة والخداع هم اشياء عادية جدا من الجيد دائما أن تعرف نوع الناس التي تختلط بها و إن كانت نواياهم الجيدة حقيقة فعلا أم لا.


الاصدقاء الزائفين موجودين بنفس القدر، إن لم يكن أكثر من الاصدقاء الحقيقين . ولكن كما هو الحال في أرقى قطعه من الفضة أو الذهب سيكون من الصعب جدا معرفة ما إذا كانت أصلية. في الحقيقة، انا مستعد للمراهنة في الحال على أنه يوجد داخل دائرتك المقربة جدا من الاصدقاء عدد ليس بقليل من الافراد المزيفين والوهميين كما هو الحال دائما.



و فيما يلى بعض الطرق لمعرفة ما اذا كنت تتعامل مع صديق زائف؟

1 _ السلوك الاناني

الاصدقاء الوهميين يميلون إلى أن يكونوا ذو بعد واحد. فهم يفكرون في احتياجاتهم ويكونون غافلين جدا عن حاجات الاخرين. يتصلون بك فقط إذا كانوا يريدون أو يحتاجون شيئا ما ولا يعتذرون أبدا عن هذا. إن لم يكن اصدقائك يرونك جدير بما يكفى ليتحدثوا معك في غير الاوقات التي يحتاجون اليك فيها فقط. فقاطعهم!

2 _ النميمة و الدراما

كما اعتادت والدتي ان تقول؛ اذا تحدثوا عن أحد معك، فإنهم يتكلمون “عنك” مع شخص اخر، بنسبة تسعة من عشرة. النميمة شيء سيء .فهي وعاء يتقلب من الدراما فيولد طاقة كريهة. وهى تؤذى الاخرين و من الممكن على المدى البعيد ان تجعلك تبدو و تشعر بالسوء . علامة مؤكده على أن اصدقائك ليسوا بأصدقائك هي انك تقوم بالنميمة اكثر عندما تكون معهم.

الصديق الحقيقي لا يشعر بالعناء عند بقاءه بجوارك بإستمرار لتسليتك و التحدث في موضوعات متنوعة. الصديق الحقيقي أيضا لا يسمح للأخرين او لأى أحد بالتحدث عنك بشكل سلبي في عدم وجودك معهم للدفاع عن نفسك.

3 _ يجب عليك ارتداء قناع أثناء تواجدك معهم

لو كنت تشعر بانه يجب عليك أن تكون شخص آخر غير شخصيتك الطبيعية في أثناء تواجد اصدقائك فهناك احتمال بأنهم اصدقاء غير حقيقين لك. كلنا نعرف هذا الشعور. عندما تخرج مع هؤلاء الناس و تشعر انك بحاجة إلى أن تتحدث أو تظهر بشكل مختلف حتى تلائمهم.

4 _ الأكاذيب و المنافسة

الأصدقاء المزيفين عادة ما يخجلون من حقيقتهم . فهم يكرهون أي شيء و كل شيء يتعلق بالمصداقية. فالأكاذيب هي ما تجعلهم يشعرون بالرضى عن أنفسهم . هذا النوع من الأصدقاء يشعرون أيضا بالحاجة إلى منافستك بشكل دائم.

على سبيل المثال؛ دعنا نقول أنك ذهبت لشراء ثياب جديدة، وتلقيت بعض الثناء من الناس. شخص ما يسأل من أين اشتريت ملابسك؟ بعد إجابتك للسؤال بأدب، لاحظ كيف يتقدم صديقك المزيف بسرعة ليتحدث عن الملابس الجديدة التي اشتراها. و سوف يذكر كل شيء عنها مثل الثمن ، الماركة ، المحل و حتى اسم البائع، بشكل أساسي هو يتحدث ليظهر أن مشترياته و ذوقه في الموضة اكتر اناقة من مشترياتك. و سوف يكون هذا غريبا نوعا ما لأنه لم يسأل احد عن مشترياته من الأصل.

اختار مشاركة الأخبار السعيدة مع صديق لا يكون رد فعله الدائم بدفع نفسه أو نفسها يقول “أنا أيضاً”. لا يجد دفعك للشعور بأنه يجب عليك منافسة صديقك أو العكس .لا يجب على أحد تجميل الحقيقة للحصول على اراء محببه إليهم عن أنفسهم من الأخرين.

نحن ما نكون عليه. ليس هناك أدنى فائدة من اصطناع الأوهام و اختلاق الأكاذيب. حتى ولو كانت تجعل الناس الأخرين يحبونك أكثر، فهم يحبون ” تزييفك ” و هو اكثر حزنا من كرة الناس لحقيقتك.

5 _ لا يسعد عندما تحقق شيئا عظيما

عندما يتعمد صديقك قول شيء سلبى أو مهين في كل مرة يكون لديك أخبار سعيدة لتقولها، أو حققت شيئا عظيما، فهذا ليس صديقا حقيقياً. الأصدقاء الحقيقين يكونون دوما داعمين ويشاركون بكلمات التشجيع. هم أيضا ينكرون ذاتهم – يرون مواهبك المتوقعة، حتى عندما لا تستطيع أن تراها انت في نفسك. لاحظ رد فعلهم و حركاتهم ، انظر إذا كانوا صادقين. 85% من التواصل لا يكون بالكلام لهذا سيكون من السهل قراءة ما بداخلهم.

الأصدقاء هم اكثر من مجرد صحبة جيدة. هم ناس مؤثرين في حياتك. يمكن أن يكون لهم تأثير سواء إجابي أو سلبى. هم داعمين ومحبين حتى لو كان هناك لا مبالاة وهم يلعبون دورا كبيرا في كيفية رؤيتك و تفاعلك مع العالم.

كن الشخص الذى تريده أنت وسوف تجذب أشخاص لهم نفس المعتقدات، الخيارات، القيم، ….إلخ . الحقيقة تظهر دائما.

المغفلة للكاتب الروسي انطون شيخوف :




المغفلة للكاتب الروسي انطون شيخوف :

‏*****************************

أروع قصة قصيرة في تاريخ الأدب العالمي .. للكاتب الروسي انطون شيخوف :

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها
- قلت لها : إجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر
- قالت : أربعين
- قلت : كلا .. ثلاثين .. هذا مسجل عندي … كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً) …
- حسناً
- لقد عملت لدينا شهرين
- قالت : شهرين وخمسة أيام
- قلت : شهرين بالضبط .. هذا مسجل عندي .. إذن تستحقين (ستين روبلاً) ..
نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد .
تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة
واصلتُ …
- نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً) .. وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن يدرس .. كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط .. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء .. إذن إثنا عشر زائد سبعة .. تسعة عشر .. نخصم ، الباقي .. (واحد وأربعون روبلاً) .. مضبوط ؟
- إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع ، وارتعش ذقنها .. وسعلت بعصبية وتمخطت ، ولكن … لم تنبس بكلمة
- قلت : قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً .. نخصم (روبلين) .. الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله !! علينا العوض .. وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته .. نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء .. ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً .. وهكذا نخصم أيضا خمسة .. وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)
- همست (يوليا فاسيليفنا) : لم آخذ
- قلت : ولكن ذلك مسجل عندي
- قالت : حسناً، ليكن
- واصلتُ : من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين .. الباقي أربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع .. وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل .. يا للفتاة المسكينة
- قالت بصوت متهدج : أخذتُ مرةً واحدةً .. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات) .. لم آخذ غيرها
- قلت : حقا ؟ .. انظري وانا لم أسجل ذلك !! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة .. الباقي أحد عشر .. ها هي نقودك يا عزيزتي !! ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد ، واحد .. تفضلي .
ومددت لها (أحد عشر روبلاً) ..
فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست : شكراً
انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب
- سألتها : شكراً على ماذا ؟
- قالت : على النقود
- قلت : يا للشيطان ولكني نهبتك .. سلبتك ! .. لقد سرقت منك ! .. فعلام تقولين شكراً ؟
- قالت : في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً
- قلت : لم يعطوكِ ؟! أليس هذا غريبا !؟ لقد مزحتُ معك .. لقنتك درساً قاسياً ..
سأعطيك نقودك .. (الثمانين روبلاً) كلها .. ها هي في المظروف جهزتها لكِ !! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة ؟ لماذا لا تحتجّين ؟ لماذا تسكتين ؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب ؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة ؟
- ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : “يمكن”
- سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها ، بدهشتها البالغة ، (الثمانين روبلاً) كلها .. فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ : ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا .

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

15 شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً


15 شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً





هل تشعر أنك ترضى في الحياة بأقل مما تستحق؟ لست مضطراً لأن تقبل بأي شيء لا تريده في حياتك. يمكنك أن تتخذ قراراً من اليوم بأن تعيش حياتك بالطريقة التي تستحقها. كفّ عن تقبل الأمور التالية وراقب كيف ستتغيّر حياتك جذرياً.




1. العلاقات المسيئة

لا تسمح أبداً بأن تكون في علاقة مهينة أو مسيئة. أكثر العلامات وضوحا أن كنت في علاقة مسيئة هو الخوف من الآخر. إذا واجهت أي اعتداء جسدي أو معنوي أو جنسي فقد آن الأوان لتخرج من هذه العلاقة بسرعة ولتختار علاقات صحية فيها الكثير من الاحترام والثقة.

2 . الخيانة

لا تتقبل الخيانة الزوجية. إنها نكس لوعد مقدس بأن يبقى الأزواج مخلصين لبعضهم.

3 . عدم الأمانة

الأشخاص الصاقون لا يقدّرون بثمن. الصدق يتيح لك أن تكون في سلام مع الآخرين ومع نفسك. الناس غير الشرفاء يحاولون سرقة تعب وحياة الآخرين.

4 . عدم الاحترام

لا تتقبّل أبداً عدم الاحترام أو الأشخاص غير المحترمين. يظهر عدم الاحترام في التحدث أو التصرف بطريقة لا تظهر أي اعتبار للناس والقوانين والعادات والمعتقدات.

5 . الوظيفة السيئة

إذا كنت غير راض عن عملك ابدأ اليوم بالتتخطيط للانتقال إلى وظيفة أخرى تحبها. لا تبقى أبداً في وظيفة تكرهها فتجعلك غير راض عن حياتك وتشوه صورتك بنظرك.

6 . الدين

عش بالشكل الذي يتناسب ودخلك. لا تشتري إلا الأشياء التي تحتاجها، والتي يمكنك دفع ثمنها. احترم ميزانيتك دائماً وضع خطة للادخار لتحمي نفسك من الدين.

7 . التكاسل

لا تقبل بأن تتقاعس أو تتكاسل عن القيام بما عليك القيام به. اتخذ إجراءات، اغتنم الفرص الجديدة وتقدم في حياتك. الحياة قصيرة جداً فلا تطيل الإقامة في منطقة الراحة.

8 . الخوف من التغيير

كل يوم هو بداية جديدة ونهاية جديدة. الخوف من التغيير غير المجدي . تقبّل التغيير و حقّق الأفضل. تلك هي الطريقة المثالية لتعيش وتنمو!

9 . قلّة التواصل

تشجّع وتواصل بقلب مفتوح وصادق ومحب وهذا ينطبق على مجال الأعمال والعلاقات الشخصية. التواصل السليم ضروري لحياة سعيدة .

10 . السلبية

سواء أكان مصدرها الأفكار سلبية أو الناس السلبيين، السلبية تجعلك تدور في دائرة مفرغة. استبدل السلبية بالمشاعر الإيجابية لتدع النور يدخل حياتك ولتحقيق المزيد من الثقة بنفسك وبالحياة.

11 . عدم التنظيم

لا تقبل بالفوضى فهي تعيق الإنتاجية. تخلّص من الأشياء التي لا تحتاجها ونظّم كل ما تبقى. التنظيم يعكس وضعك النفسي والفكري.

12 . ضغط الأصحاب

تنبّه لتأثير ضغط الأصحاب والزملاء. الرضوخ لهذا الضغط يجرّدك من حقيقتك وشخصيتك. كن نفسك وسوف تجذب الأصدقاء الحقيقيين الذين يقدّرونك لما أنت عليه.

13 . العادات الغذائية السيئة

لا تأكل لتخفيف الضغط النفسي، ولا تجوّع نفسك كي تنحف! تناول الطعام الصحي ومارس الرياضة بانتظام. صحتك هي حياتك.

14 . التبذير

إنه مضيعة للوقت والغذاء والمال والطاقة وغيرها من الموارد. وهو أسوأ ما يمكن أن تفعله لتوازنك المادي.

15 . الحياة الروتينية

لا تتقبّل رتابة الحياة الروتينية. أجرِ تغيّرات منتظمة لكسر الروتين. تغيير الأمور من حولك يحرك الدماغ و يحفز على الإبداع.


الجمعة، 29 أغسطس 2014

هل أنت مدمن للعمل؟





هل أنت مدمن للعمل؟



قد يعود عليك العمل الجاد بالسمعة الحسنة، ويمنحك مناصب أعلى، ولكنه أيضا قد يضر بصحتك وحياتك الأسرية، فهل تعرف متى تتوقف عن العمل؟

هناك فروق دقيقة بين أن تكون مجتهدا في عملك، وأن تكون من مدمني العمل، فإذا كان وقت الفراغ يجعلك قلقا، أو إذا كنت لا ترضى مطلقا عن عملك، فربما يدفعك ذلك إلى أن تعمل بجدية أكثر من اللازم.

وقد وجهت أسئلة ذات صلة بهذا الأمر إلى عدد من المستخدمين المؤثرين على موقع لينكدان (LinkedIn) في الفترة الأخيرة لمعرفة ما إذا كنت من مدمني العمل وكيف يمكنك أن تتوقف عن ذلك.

وإليكم ما قاله إثنان من هؤلاء:

جوليان جوردن- شريك مؤسس لشركة "نيو هاير" للاستشارات والتدريب الوظيفي

كتب جوردن مقالا على مدونته يحمل عنوان (أصحاب الأداء الجاد مقابل مدمني العمل)، ويقول فيه: "الأداء الجاد وإدمان العمل يبدوان كشيء واحد ظاهريا...، لكن الفارق الكبير بينهما يتمثل في شعور الفرد من الداخل فيما يخص علاقته هو بالعمل."

أولا، هناك فرق بين أن تقوم بالعمل وأن تكون مشغولا به. ويقول جوردن: "إن الهدف الأول لمدمن العمل هو أن يكون مشغولا بعمله."

ويضيف: "مدمنو العمل يملأون كل فراغ في وقتهم بالإنشغال بالعمل؛ لأنهم يشعرون بعدم الأمان حينما لا يجدون ما يقومون به، ويأتي هذا الشعور من عدم معرفتهم بقيمتهم. وهم يعتقدون أنه كلما زاد انشغالهم بالعمل، كلما شعروا بأهميتهم."

الجادون في عملهم يعرفون عندما ينجحون في أداء مهمة بعينها أو مشروع بعينه، أما مدمنو العمل، فلا يعرفون متى يتوقفون. ويقول جوردن: "مدمن العمل لايعرف ما هو القدر الكافي[من العمل]، ويقول دوما 'لست جيدا بما يكفي، وهذا العمل ليس جيدا بما يكفي'... وفي الواقع، لا يعرف هؤلاء معنى النجاح بالنسبة لهم."

ويقول جوردن أيضا إنه في الوقت الذي يعرف فيه أصحاب الأداء المتميز والجاد قيمتهم الذاتية، يعتمد مدمنو العمل دوما على مؤشرات النجاح التي تأتيهم من غيرهم. ويضيف: "هم ينتظرون التقييم الخارجي، مثل المراجعات التي تجرى كل ستة أشهر، أو كل عام، من قبل أشخاص آخرين حتى يعرفوا كيف كان أداؤهم."

ويزعم جوردن أن مدمني العمل ليس بوسعهم أن يفرقوا بين ما يمكنهم وما لا يمكنهم التحكم فيه. أما "أصحاب الأداء المتميز، فيركزون على الجهد المبذول والنتائج التي تتحقق."

وهذا يختلف تماما عن شخص آخر يركز فقط على النتيجة وعلى تقييم الآخرين له. كما أن رغبة هذا النوع من العاملين في مقارنة أنفسهم بغيرهم "تدفعهم إلى الحكم على أنفسهم باستخدام معايير النجاح الشائعة، والتي لا ترتبط دوما بشكل مباشر بالجهد المبذول".

جويل بيترسون - رئيس شركة جيت بلو للطيران

أحيانا يكون أكبر تحد هو عدم معرفتك بأنك من مدمني العمل، ويشير بيترسون إلى بعض العلامات التي تساعدك في التعرف على ذلك، في مقال على مدونته يحمل عنوان (عشر علامات على أنك مدمن للعمل وكيف تتوقف).

ويقول بيترسون: "قال أحد رؤساء تحرير صحيفة شيكاغو صن تايمز ذات مرة إنه ليس بوسعه أن يأخذ راحة من العمل، ويخشى من أن المكان سينهار رأسا على عقب بدونه."

ويضيف بيترسون: "إذا اعتقدت أن الكون يتوقف عليك، فأنت مقبل على انهيار بسبب التوتر الشديد. وظف أناسا يؤدون العمل بشكل أفضل منك، ثم احتفي بنجاحهم، وابتعد عن طريقهم، واذهب لتستعيد قوتك بشكل منتظم."

وهناك علامة أخرى، كما يقول بيترسون، وهي أن تكون عبارتك المفضلة "لدي رسائل على البريد الإلكتروني". ويضيف: "البريد الإلكتروني سلاح ذو حدين، فإذا كنت منضبطا، فهو يوفر لك الوقت، أما إذا كان إستخدامك له غير محدود، فربما يتحول إلى وسيلة تعوقك بشكل دائم. فهو يذكرك بشكل يسبب الضيق بأن أمامك وقت صعب للرد على الرسائل. ولذا اغلق بريدك الإلكتروني."

وإذا كنت دائم التأخير عن موعدك، فهذا يمكن أن يكون تحذير آخر لك بأن تبطيء من وتيرة عملك. وهنا ينصح "بأن تلزم نفسك بأن تصل قبل أي اجتماع أو موعد بخمس دقائق... وهذا نادرا ما يقلل من قيمة تفكيرك أو عملك، وعادة ما يساعدك ذلك في إعادة تشكيل أولوياتك، والتركيز على ما أنت ملتزم به، وما يمكنك القيام به، وهكذا يمكنك أخذ الراحة الذهنية التي تحتاجها."

وثمة علامة أخرى تدل على أنك مدمن للعمل، وهي أمر مزعج بالفعل، وتكمن في أنه "من المستحيل إرضاؤك، فالطعام ليس جيدا بما يكفي، والفندق ليس مريحا بما يكفي، ودخلك ليس كبيرا بما يكفي".

لكن هناك حلا لذلك، كما يقول بيترسون: "انظر داخلك، وغير من عقليتك، ولتصبح عبارتك المفضلة هي: لدي كل ما أريد".

ويشير بيترسون إلى أن معظم مدمني العمل يعيشون في الماضي أو المستقبل، كأن تجد نفسك تتحدث عن ذكريات الماضي، وتحكي عن أمجادك السابقة، أو أن تنتظر المستقبل ولا تستطيع أن تبدأ العيش إلا بعد أن يكون هناك هدف بعينه أمامك. وهاتان علامتان على أنك لا تعيش في الحاضر، وهذا يؤدي إلى مزيد من التوتر.

إن تعلم كيفية التركيز في الوقت الحاضر يمثل نفس القيمة المتعلقة بالتطلع إلى المستقبل.

الجمعة، 14 فبراير 2014

كيف يمكنك أن تعرف الكذّاب؟ *

كيف يمكنك أن تعرف الكذّاب؟ 







هل تعرف شخصاً يكذب؟ إذا كنت تعتمد على حركاته الجسدية لتكشف كذبه فربما لن تكفيك وحدها! نظراته هاربة وأصابعه مختبئة في جيبه ويلامس أنفه غالباً. لقد أظهرت بحوث علم النفس أن هذه العلامات لا يعوّل عليها. فالكذّاب سرعان ما يتعلّم النظر في عينيك مباشرة وحتى الأشخاص الصادقين قد يتصرّفون بشكل عصبي إذا وتّرتهم. فكيف تعرف إذا كان الشخص يكذب؟


1. الكذب يتطلب ذكاء أكبر من قول الحقيقة. لذا غالباً ما تتطلّب الإجابات الكاذبة وقتاً أطول من الإجابات الصادقة.


2. ابحث عن ثغرة غير منطقيّة في حديثه.


3. اطرح عليه أسئلة غير متوقّعة.


4. راقب إن كان يتصرّف ويتكلّم على غير عادته.


5. ثق بحدسك وشعورك حيال ما يقوله.


6. راقب إن كان في كلامه تناقضاً ما.


7. راقب حركاته التي تنمّ عن عدم الارتياح.


8. إذا كان يعطي الكثير من التفاصيل فتلك علامة غير مطمئنة.


9. غيّر الحديث وعد إليه مرة ثانية لترى إن كان سيخبرك الأشياء نفسها.


10. لا تركّز كثيراً على كشف الكذب بل على رؤية الحقيقة. فلعلّ ظنّك ليس في

الجمعة، 24 يناير 2014

"أكثر إمرأة قبحاً في العالم..



فتحت بريدها الإلكتروني ووجدت رابط لفيديو يصورها وهي تضحك على Youtube بعنوان "أكثر إمرأة قبحاً في العالم.." مدة الفيديو 9 ثوان. شاهدت الفيديو وفوجئت بأن تم مشاهدته من قبل 8 مليون شخص من جميع أنحاء العالم.. مع آلاف التعليقات البذيئة التي تطالبها بقتل نفسها حتى تخلص العالم من قبحها.. والتي تسخر منها.. والتي تسبها.. لا لشئ إلا لأنها إبتليت بمرض نادر يعاني منه 3 أشخاص في كل أنحاء العالم.. مرض يحرم جسدها من زيادة أي وزن مهما كانت كميات أكلها.. نعم هناك أشخاص في العالم بهذا القبح.. ليس قبح الشكل.. ولكن قبح القلوب.. ليزي قررت أن تحارب بدلاً من أن تستسلم.. صنعت فيديو للرد على هذا الفيديو بكروت سجلت عليهم أحلامها خلال الثلاثة سنوات القادمة.. وكانت أحلامها أن تتخرج من الجامعة.. أن يصدر لها أول كتاب.. وأن تصبح Motivational Speaker أي "ملهمة".. وبعد 8 سنوات.. تخرجت ليزي من الجامعة .. وتستعد لإصدار ثالث كتاب لها.. أصبحت بالفعل من أكثر المتحدثين الملهمين شهرة على مستوى العالم.. ليزي تعلم الناس معني الجمال الحقيقي.. معني الإرادة.. هي من إستخدم قبح الناس ليكون إضافة في هذا العالم.. ليس لدينا أعذار ألا ننجح ونثابر ونكافح لنحقق أحلامنا.. فهي صنعت نفسها من اللاشئ.. رغم أن الأعذار كانت تصاحبها كل يوم حتى الوسادة.. حقاً وكم من معاني يفضح مرض المعافي.. انها Lizzie Velasquez

الثلاثاء، 21 يناير 2014

رفض مديروه زيادة مرتبه..فسمم الزبائن..وسجن مدى الحياة



بكين - (د ب أ):

قضت محكمة في شمال الصين اليوم الاثنين، بالسجن مدى الحياة، لعامل سابق بأحد مصانع الأغذية، بعدما أدين بوضع مبيدات حشرية في الزلابية المجمدة.

وقالت النيابة إن لو يتينج، 39 عامًا، اعترف بتلويث الزلابية في مصنع ''تيان يانج فود''، للأغذية في إقليم هيبي، لأن مديري المصنع لم ينظروا في شكواه لزيادة أجره.

وقالت صحيفة ''تشاينا ديلي''، الصينية الرسيمة إن الزلابية المسممة، تسببت في مرض ما لا يقل عن 13 شخصًا في الصين واليابان و''فجرت قلقا عالميا بشأن سلامة الأغذية في الصين، قبل دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008''.

ووفقًا للمحكمة في شيجياتشوانج عاصمة الإقليم، قام لو بحقن الزلابية بالمبيدات الحشرية في أجهزة تبريد المصنع خمس مرات في منتصف عام 2007.

واضطرت شركة تيان يانج بسبب أفعاله، إلى إغلاق المصنع وسحب كل منتجاتها ما تسبب في خسارة مباشرة بلغت نحو 5.5 مليون يوان (900 ألف دولار) يناير عام 2010.

وتسببت المخاوف المتعلقة بسلامة الغذاء الناتجة عن ذلك في ركود طويل الأمد للصادرات الصين من الأغذية إلى اليابان وأثر سلبا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال لو، الذي كان يعمل كعمالة مؤقتة بالمصنع لمدة 15 عاما بحلول عام 2008، للشرطة إنه سمم الزلابية من أجل لفت انتباه المديرين إلى طلبه بزيادة أجره.

وذكرت تقارير، إنه كتب ثلاثة خطابات مجهولة المصدر إلى الشركة؛ يحذرهم فيها بأن الزلابية ملوثة، لكن المديرين تجاهلوا خطاباته.