الثلاثاء، 30 يونيو 2015

ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن ،


ذهب سائح إلى المكسيك فامتدح الصيادين المَحليين في جودة أسماكهم ثُمَّ سألهم؟
كم تحتاجون من الوقت لاصطيادها ؟ فأجابه الصيادون بصوتٍ واحد :
" ليس وقتا طويلاً "

فسألهم : لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر ؟
فأوضح الصيّادون أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم !
فسألهم : ولكن ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم ؟
أجابوا :
ننام إلى وقت متأخر ..
نصطاد قليلاً ..
نلعب مع أطفالنا ..
ونأكل مع زوجاتنا ..
وفي المَساء نزور أصدقاءنا ..
نلهو ونضحك ونردد بعض الأهازيج

قال السائح مقاطعاً :
لدي ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفرد وبإمكاني مساعدتكم !

عليكم أن تبدؤوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم .. ومن ثم تبيعون السَّمك الإضافي بعائد أكبر
وتشترون قارب صيد أكبر ٠٠

سألوه : ثم ماذا ؟
أجاب : مع القارب الكبير والنقود الإضافية ..
تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهكذا حتّى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل ،
وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط ، ستتفاوضون مباشرة مع المصانع ، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة ، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك !
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة ٠٠

سأل الصَّيادون السّائح :
كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا ؟

أجاب : حوالي عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة ٠٠
فسألوه : وماذا بعد ذلك ؟
أجاب مُبتسماً : عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين ٠٠
سألوه في دهشة :
الملايين ؟ حقاً ؟
وماذا سنفعل بعد ذلك ؟

أجاب :
بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا
وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل تنامون إلى وقت متأخر ..
تلعبون مع أطفالكم ..
وتأكلون مع زوجاتكم ..
وتقضون الليالي في الاستمتاع
مع الأصدقاء ٠٠

أجاب الصياديون
مع كامل الاحترام والتقدير
ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن ،

إذاً ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً ؟
👥 همسة ..
كثير منا يستنزف طاقته وكل قواه .. ويهمل أهله وعائلته وصحته ..
بل يزهد حتى في أمر آخرته التي هي حياة البقاء ..
لأجل ترف زائل ..
يظن بأن هذا الترف الذي استنزف قواه .. سيمنحه السعادة ..
وما عسى أن تبلغ قيمة السعادة التي تأتي ..
إذا خارت القوى ..
وانقضى ربيع العمر ..
وخفقت عند رؤوسنا أجنحة الموت..؟

فإلى كل فرد منا ...
إلى أين تريدون الوصول في حياتكم...؟؟؟
جميل ان نوازن حياتنا لنستمتع بكل ما فيها.


السبت، 27 يونيو 2015

((إزبدلنا .. يا مهندس))




((إزبدلنا .. يا مهندس))
==============

قبل سنوات كنت أعمل بالخليج فى إحدى الشركات الإستشارية التابعة لمجموعة تضم عدة شركات ضخمة تعمل فى مجالات الطاقة من إنشاء محطات الكهرباء وخطوط نقل الكهرباء وكل ما يتصل بذلك
كان رئيس مجلس إدارة المجموعة هو الشيخ سليمان الذى بدأ حياته بمحل لبيع مستلزمات الكهرباء ثم تطور خلال ثلاثة عقود ليصبح مليارديرا . كان حظه من التعليم الشهادة الإعدادية لكنه كان نابغة فى التجارة والإستثمار
فى نهاية كل عام ينعقد مجلس الإدارة ليناقش مدير كل شركة فى نتائج أعماله ، وبما أن شركتنا كانت أحدث الشركات وأصغرها فقد كان يتم مناقشة نتائجها بعد الإنتهاء من الشركات الكبرى
كانت الشركة الكبرى قد ربحت فى حدود ثلاثمائة مليون دولار بينما كانت أقل الشركات قد رحت سبعة ملايين دولار
وحان دورنا فى المناقشة وكنا خمسة يتقدمنا المدير العام ... دخلنا ونحن نرتدى بذلاتنا المستوردة وفتحنا أجهزة اللاب توب أمامنا – رغم أننا لا نحتاجها – ووقف المدير ليشرح أوضاع الشركة من خلال عرض على شاشة كبيرة
تحدث بحماس عن نجاحنا فى مواجهة (التحديات) وكيف تمكنا من (إقتحام) السوق ... تحدث عن الجهد المضنى الذى بذله الإستشاريون لينفذوا خمسة مشاريع فى عام واحد فى إنجاز غير مسبوق... عرض خطابات الشكر من العملاء الذين كانوا يكيلون لشركتنا عبارات المديح ويبدون (إنبهارهم) من تنفيذ مشاريعهم فى أقل من المدد المتوقعة .... عرض صورا لنا ونحن نتسلم جائزة أفضل شركة إستشارية للعام من الإتحاد الدولى للإستشارات لمنطقة الشرق الأوسط والأقصى والأدنى ... عرض صورنا التى نشرت فى الصحف مع موظفى شركة كبرى ونحن نرفع أيدينا فى الهواء إحتفالا بنجاح مشروعنا لديهم
فجأة طرق الشيخ سليمان بإصبعه على المايك طرقتين ليتوقف مديرنا ويلتفت الجميع إليه وقال
.... إزبدلنا يا مهندس ، كم ربحتوا ؟ (يعنى هات الزبدة كسبتم كام السنه دى)
إرتبك مديرنا وتنحنح قبل أن يقول
.... ثمانية آلاف وستمائة دولار
إلتفت الشيخ سليمان إلى المدير التنفيذى للمجموعة المهندس عبد الغنى وقال
... إيش يجول هذا يا مهندس عبد الغنى ؟ .... سكر ها الشركة وخذ منهم ذا الكمبيوترات

وكان هذا آخر عهدى بهم!
منقول
==========


**********

************************************
 

الخميس، 11 يونيو 2015

" ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧُﻘﺮﺭ ﻣﺘﻰ ﻧﻘﻔﺰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﻮﺭ ﻗﻮﺍﻧﺎ " .



" ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧُﻘﺮﺭ ﻣﺘﻰ ﻧﻘﻔﺰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﻮﺭ ﻗﻮﺍﻧﺎ " .


**********************************



ﺿﻊ ﺿﻔﺪﻋﺎً ﻓﻲ ﻭﻋﺎﺀ ﻣﻠﺊ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﺍﺑﺪﺃ ﺑﺘﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً .
ﺳﺘﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﺍً ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻴّﻒ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﺑﻀﺒﻂ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻌﻬﺎ .
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻐﻠﻴﺎﻥ ، ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻜﻴّﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ، ﻟﺬﺍ ﻳﻘﺮﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻹﻧﺎﺀ , ﻳُﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻷﻧﻪ ﻓﻘﺪ ﻛﻞ ﻗﻮﺗﻪ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺄﻗﻠﻢ ﻣﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ , ﻭ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎﻳﻤﻮﺕ .
~~~~~~
ﻣﺎﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻀﻔﺪﻉ ؟
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﻠﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻪ .
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎﻗﺘﻠﻪ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻘﻔﺰ ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .
~~~~~~
ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴّﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ،
ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺘﻰ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﻗﻠﻢ ﻭ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺩﺭﺟﺔ ﻭ ﻣﺘﻰ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ..


ﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺃﻭ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻟﻨﺎ ﺟﺴﺪﻳﺎً ﺃﻭ ﻋﻘﻠﻴﺎً ﺃﻭ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎً ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻴﺎً ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ .

" ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧُﻘﺮﺭ ﻣﺘﻰ ﻧﻘﻔﺰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﻮﺭ ﻗﻮﺍﻧﺎ " .
Like


******************************************************


تعرف ان بنك الاسكندرية هو اول بنك في مصر يقدملك خدمة ال Wi-Fi المجاني…دلوقتي متوفرة في اكتر من 90 فرع من فروع البنك! خليك علي طول online!


السبت، 18 أبريل 2015

3 معتقدات تجعل منك إنسانا فاشلا مدى الحياة


3 معتقدات تجعل منك إنسانا فاشلا مدى الحياة






السبت ١٨ أبريل ٢٠١٥ - ٠٧:٢٥:٤٤ م



يقول خبير التنمية الذاتية، مارك تشيرنوف، على موقعه الخاص: "يستطيع المجتمع أن يحولك لشخص فاشل بسهولة، وكذلك الظروف المحيطة بك، لكن طالما أبعدت معتقدات معينة عن ذهنك، ستكون في أمان أكثر، لتكمل طريقك نحو أهدافك".

ويذكر تشيرنوف 3 معتقدات يؤكد أنها من تجربته الممتدة لأكثر من 15 عامًا في عالم التنمية الذاتية، لاحظ كونها أبرز معتقدات تحول صاحبها لشخص فاشل.

1 - "ربما أعدائي على حق بشأني"

لا تسمح لمن يكرهك ويغار من مميزاتك بالتأثير في قناعاتك حيال ذاتك، فهذا أول طريق الهزيمة أمام هذا النوع من الأشخاص.

تذكر أنك ستقابل الكثير من الأشخاص الحقودين خلال حياتك المهنية والشخصية، وعليك الانتباه لما قد تتبناه من آرائهم بشأنك.

لا تأبه للقدر الهائل الذي سيرميك به الكارهون لك من سلبية، فأنت هو أنت، لا حق لغيرك في إصدار الأحكام عليك، كما أن هذه الفئة من الأشخاص بالذات سيصمونك بكل خبيث وسيئ لإحباطك أو ليشعروا أنهم أفضل منك، فلا تقع في فخهم.

2 – "من المهم أن يوافق أهلي وأصدقائي على ما أريده"

رغم أن نصيحة المقربين هامة، لكن انتبه للخيط الرفيع بين السماح للآخرين بتحديد ما يجب عليك أن تكونه، وما يجب أن تفعله، وبين احترامهم والاستفادة من نقاشاتهم.

لا يهم أن يوافق من حولك على طريقة حياتك، المهم أن تكون أنت مقتنعًا بها.

كثيرًا ما يعيش الناس كنسخ مصغرة عن أفكار عامة نمطية مكررة ممن حولهم، وهؤلاء هم الغالبية الفاشلة. 




3 – "يستطيع الآخرون النجاح في هذا أكثر مني"

ارفع ثقتك بنفسك، واطرد هذا المعتقد من رأسك بشكل نهائي.

يعتبر الاعتقاد بأن نجاح الآخرين حالة خاصة، يصعب عليك الوصول لها، أهم وأخطر معتقدات الفاشلين.

اعمل جاهدًا على رفع طاقتك بذاتك، وآمن بقدراتك. 



الأربعاء، 11 فبراير 2015

كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ نشعر



كان يستقل سيارته الفارهة كل يوم ..وكان واجب علي أن أحييه فهو سيدي لأني أعمل بواب في فيلته وكعادته لا يرد التحية وفي يوم من الأيام رآني وأنا ألتقط كيسا فيه بقايا طعام ، ولكنه كعادته لم ينظر إلي وكأنه لم يرى شيئا وفي اليوم التالي وجدت كيسا بنفس المكان ولكن كان الطعام فيه مرتبا وكأنه اشتري الآن من البائع .لم أهتم بالموضوع أخذته وفرحت به ،وكان كل يوم أجد نفس الكيس وهو مليء بالخضار وحاجيات البيت كاملة فكنت آخذه حتى أصبح هذا الموضوع روتينيا وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي من هذا المغفل الذي ينسى كيسه كل يوم ؟ وفي يوم من الأيام شعرت بجلبة في العمارة فعلمت أن السيد قد توفي ... و كثر الزائرون في ذلك اليوم ولكن كان أتعس ما في ذلك اليوم أن المغفل لم ينس الكيس كعادته أو أن أحدا من الزوار قد سبقني إليه وفي الأيام التالية أيضا لم أجد الكيس ، وهكذا مرت الأيام دون أن أراه مما زاد وضعنا المادي سوءا ،وهنا قررت أن أطالب السيدة بزيادة الراتب أو ان أبحث عن عمل آخر وعندما كلمتها قالت لي باستغراب:" كيف كان المرتب يكفيك وقد صار لك عندنا أكثر من سنتين ولم تشتك فماذا حدث الآن ؟ "
حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد سببا مقنعا.. فأخبرتها عن قصة الكيس ... سألتني و منذ متى لم تعد تجد الكيس ؟ فقلت لها بعد وفاة سيدي وهنا انتبهت لشيء .. لماذا انقطع الكيس بعد وفاة سيدي مباشرة ؟ فهل كان سيدي هو صاحب الكيس ؟ولكن تذكرت معاملته التي لم أرى منها شيئا سيئا سوى أنه لا يرد السلام فاغرورقت عينا سيدتي بالدموع و حزنا على حالتها فقررت العدول عن طلبي و عاد كيس الخير إلينا ولكنه كان يصلنا إلى البيت وأستلمه بيدي من ابن سيدي وكنت أشكره فلا يرد علي فشكرته بصوت مرتفع فرد علي وهو يقول :" لا تؤاخذني فأنا ضعيف السمع كوالدي "
كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ نشعر يقول رسولنا الكريم :" أفضل الناس أعذرهم للناس " قف حين يَهيم أصدقاؤك في كلّ وادٍ يغتابون ويهمزون ويلمزون ؛
وكن أنت الأطهر لا تأكل معهم لحمَ إخوانك ،وتذكر قوله تعالى ﴿وكنّا نخوضُ مع الخائضين﴾ صمت يقربك إلى الله خيرٌ من كلمة تُضحكك قليلاً هنا وتبكيك كثيراً هناك
رب أهدنا لأحسن الأقوال والأخلاق والأعمال فإنه لا يهدي ﻹحسنها إلا أنت وأصرف عنا سيئها فإنه لايصرف عنا سيئها إلا أنت

الاثنين، 9 فبراير 2015

سلسلة عالم المعرفة - الأعداد 1 - 300


سلسلة عالم المعرفة - الأعداد 1 - 300

الكاتب mohammad aglan يوم الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013 | 12:43 م


سلسلة عالم المعرفة تصدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وهي من أقوى سلاسل الكتب التي تصدر عربيا وبشكل دوريّ منذ عقود؛ ونظرا لأهميّة هذه السلسلة وتنوّعها المعرفي والأدبي والعلمي فقد بادر البعض إلي جمعها في اسطوانة مدمجة ونشرها علي شبكة المعلومات الدولية، إلا أنه بعد الفحص تبين أن الاسطوانة لا تضم إلا 267 عدد فقط إضافة إلي ،عدم وجود 15 عددا من الـ267 عددا، قامت المكتبة العامة بدورها بالبحث عن الـ15 عددا حتي ضمتهم إلي الأعداد السابقة، وتم إضافة بقية أعداد السلسلة حتي العدد 400.


المكتبة تقوم في هذا الموضوع بنشر أول 300 عدد مقسمة إلي 30 لينك كل لينك يضم 10 أعداد لتسهيل عملية التحميل للأعضاء. وسوف نقوم إن شاء الله تباعا بنشر الـ100 عددا الباقية، نظر لكبر حجمها وصعوبة تحميلها بالنسبة للأعضاء في حالة كانت مدمجة.


روابط التحميل


الأعداد من 1:10
اضغط هنا

الأعداد11:20
اضغط هنا

الأعداد 21:30
اضغط هنا

الأعداد 31:40
اضغط هنا

الأعداد 41:50
اضغط هنا

الأعداد51:60
اضغط هنا

الأعداد61-70
اضغط هنا

الأعداد71-80
اضغط هنا

الأعداد81-90
اضغط هنا

الأعداد91-100
اضغط هنا

الأعداد101-110
اضغط هنا

الأعداد 111-120
اضغط هنا

الأعداد121-130
اضغط هنا

الأعداد131-140
اضغط هنا

الأعداد141-150
اضغط هنا
الأعداد151-160
اضغط هنا

الأعداد161-170
اضغط هنا

الأعداد171-180
اضغط هنا

الأعداد181-190
اضغط هنا

الأعداد191-200
اضغط هنا

الأعداد201-210
اضغط هنا

الأعداد211-220
اضغط هنا

الأعداد221-230
اضغط هنا

الأعداد231-240
اضغط هنا

الأعداد241-250
اضغط هنا

الأعداد251-260
اضغط هنا

الأعداد261-270
اضغط هنا

الأعداد271-280
اضغط هنا

الأعداد281-290
اضغط هنا

الأعداد291-300
اضغط هنا

انتظروا بقية السلسلة سيتم نشرها تباعا إن شاء الله

الجمعة، 6 فبراير 2015

احترف إقناع الآخرين

احترف إقناع الآخرين



 

لكل منا حيله الفريدة في إقناع الآخرين بما يرغب في الحصول عليه، فبعضنا يلجأ إلى أسلوب الإغراء أو التوسل والبعض الآخر يستخدم الطرق التقليدية القديمة للترهيب والتخويف. لكن الأخبار السارة هي أنك لم تعد بحاجة إلى اللجوء إلى طرق غير ملائمة لتحقيق هذا الهدف. فهذا "مايكل لي" مؤلف كتاب "كيف تحترف فن الإقناع في 20 يومًا أو أقل" يؤكد أن قوة الإقناع تعتمد على جعل الناس يؤدون ما تريدهم أن يؤدوا بكل ترحيب وسعة صدر وعن اقتناع ودون غضاضة كي تضمن إنجازهم للمهمات الموكلة إليهم على أكمل وجه وفي الموعد المحدد لها. اتبع أسرار الإقناع التالية تنل ما تريد :

1. ابدأ بإنجاز المهمة: لكي تضمن اقتناع الآخرين بدورهم في إنجاز المهمات، ابدأ أنت في إنجازها ثم اعهد إليهم بإتمامها. فإذا أردت أن يساعدك ابنك في تنظيف السيارة، شمِّر عن ساعديك وابدأ بالتنظيف ثم اطلب منه أن يكمل بعدك.

2. استخدم كلمة "تخيل": حين ترغب في إقناع شخص بأداء مهمة ما، اجعله يتخيل كيف سيكون الحال إذا ما وافق على إنجاز هذه المهمة ومدى المعاناة التي سيتكبدها إذا ما رفض القيام بها. على سبيل المثال: قل له: "أعلم أن الوقت قد تأخر كثيرًا، وعليك لك أن تتخيل كيف سنصبح غدًا مرتاحين وسعداء إذا ما انتهينا من إنجاز هذه المهمة الليلة.

3. أشعِره بمرارة الخسارة: يميل الإنسان إلى الاقتناع بفعل شيء ما إذا أوضحت له حجم خسارته إذا ما أحجم عن القيام به بدلاً من أن توضح له الفوائد التي ستعود عليه جراء فعله. فإذا رغبت في إقناع صديقك بأن يذهب معك في رحلة للتنزه على الشاطئ ليلاً، قل له: "سيفوتك منظر الغروب الرائع إذا أصررت على عدم مرافقتي إلى الشاطئ".

4. كن سبّاقًا في العطاء: يميل الناس إلى رد العطاء والكرم والجميل إلى أهله، فابدأ دائمًا بفعل التصرفات الحسنة التي تروق للآخرين وستجدهم يردون إليك مثلها وأفضل. فبادر بتقديم يد العون والمساعدة للآخرين لترغمهم على رد الجميل حين تحتاج المساعدة.

5. اطلب أكثر مما تحتاجه بالفعل: يشعر الناس ببعض الذنب إذا ما طلب منهم أحد معروفًا ورفضوا القيام به، ويشعرون برغبة في قبول القيام بأي طلب آخر يتبعه ما دام في مقدرتهم إنجازه. فقد يطلب الطفل من والده أن يصطحبه إلى السينما، فإذا رفض الأب طلبه، سيطلب الابن أن يذهب للتنزُّه في الحديقة العامة، وبهذا لا يستطيع الوالد أن يرفض الطلب الثاني للابن وينال الابن ما كان يريده في الأساس.

6. ارسم البسمة على وجهه: حافظ على حسّك الفكاهي مع الآخرين لكى ترق مشعرهم وتفتح قنوات اتصال وتفاهم بينكم وتسهل استيعابهم لأفكارك وبهذا يكون حديثك معهم أكثر إقناعًا.

7. استبدل "أنا" بـ"نحن": خاطبهم بضمير الجمع بدلاً من المفرد، وستكون أكثر إقناعًا وتلزم الآخرين بمشاركتك في المهمة التي تتحدث معهم بشأنها. على سبيل المثال قل: "علينا باتباع التعليمات ليحصل كل منا على تقارير جيدة آخر الشهر".

8. استرجع الإنجازات السابقة ذات الصلة: من أفضل أساليب الإقناع أن تؤكد للشخص أهمية وجدوى أن يبقى على وتيرته ويستمر في أفعاله الناجحة السابقة. أقنع موظفك بأداء المهمة الحالية كأن تقول له: "لقد نجحت في إتمام مثل هذه المهمة من قبل، وأنا متأكد من أنك ستنجزها هذه المرة على نحو أفضل من المرة السابقة بكثير".

9. اختر الوقت المناسب: أحيانًا قد يرفضاالأخرين طلبك ليس لأنه يصعب عليهم إنجازه وإنما لأنك أخطأت اختيار الوقت المناسب لتقديمة. فاختر أفضل الأوقات لتطلب فيها ما تريد؛ على سبيل المثال: عقب إبداء الشكر للآخر وتلقي الرد على شكرك إياه. يمكنك مثلاً أن تقول: "أشكرك على دعوتي لحضور حفلك الرائع". وبعد أن تتلقى من الآخر ردًّا على هذا الشكر قل له: "إنه لمن دواعي سروري. في الحقيقة أن نكون أصدقاء، وآمل أن تسدي إليَّ معروفًا ما..