السبت، 4 يوليو 2020

و جاوزت الأربعين

* و جاوزت الأربعين *
مـا عُـــدتَ ضـعـيــــفَ الـعــــودِ تَـهُــــــزُّكَ بــعـضُ الــــــــريح
مـا عـدت خـفـيـفاً تـبـدي الـرأيَ بـشـكـلٍ مـنـدفـعٍ و صـــريـح
 
 
مـا عـدت بــرَوحٍ مـلـســــاءٍ تـجـــرحُـهـــا بــعـضُ الـكــلـمــات
مـا عـدت بـريـئـــاً يـا قـلـبـي كــي تـخـطـــو نـفـسَ الـــــزلات
 
 
مـا عـــدت تـلــــــــومُ الـنــــــــــاسَ لِأكـــــــثـرَ مــن مَــــــــــرة
مـاعـــدت إن بــــذلــت كـــــل الـجـهــــدِ تُــعـيـــــدُ الـكَـــــــرَّة
 
 
 
 
مـا عـــدت طــــــــويــل الأمـــــــــلِ بِـــــــــرَوحِ مـحـــــــــارب
مـاعـــدت تـجــــادلُ أشـخــــاصـــاً مَـعْـــــدومــيِ تـجــــــارب
 
 
 
 
مـا عــدت قـعــيــــدَ الــحــــزنِ إن هُــمُ ظَـلـمــــوا و جـــــاروا
مـا عـــدت تـعـبــــــأ يـــا قــلــبـي و إن هُـــــمُ لَـفـــــوا و داروا
 
 
 
 
 
*******************
أصــــــبـــحـــــــتَ تــــــلــــــتـــمـــسُ الأعـــــــــــــذار
أصـــــبـــحـــــــت تُـمــضـــي جُــــلَ الــــوقـتِ بـحِـجْــر الــدار
 
 
 
 
أصــبــحــــــت تــفــكـــــر و تـغــــــوصُ بـعـمـــــقِ الأفـكــــــار
أصـبـحـت تـجـيـد الـفـعـل و رد الـفـعـل كـآلـة تـعـمـل بالأزرار
 
 
 
 
 
أصـبـحـت تـعـشـقُ قِـصـصَ الـحـبِ بـيـن الـنـبـتـةِ و الأمـطـار
أصــبــحـــت تــقــــــارنُـــكَ بـهـــــذا الـكـــــــون الـســــــيـــــار
أصــبــحـــت تــــــــدركُ أن الله كـــــلَّــفَــــكَ بـبــعــض الأدوار
 
 
 
 
 
أصـبـحــت تـســــخـر مـن أهـــوال كــانـت يـومـــا كــل الـمـر
أصـبـحــت نـقـــيَ الــــروحِ رضــيَ الـنـفــسِ كــطـــيـرٍ حـــــر
أصـبـحــت فـكــاهـي الـكـلـمــاتِ تـلـمـعُ عـيـنُـكَ مـثــل الـــدُر
 
 
 
 
 
أصـبـحــت تـــرى وجــهـكَ حـــلـواً مـحـبـــوكـا فـي الـمــرآة
أصــبــحــت تـشــكــر ربــاً أحـســن خَـلـقــكَ كـــلَ صـــــــلاة
 
 
 
 
 
 
أصـبـحــت لا تُـقـحِـــمُ أنــفــكَ بــأمــورٍ لـيـسـت مـن شــأنِـك
أصــبـحـــت تـبــحــث عـن خَــلَــــواتٍ بـيــن اللهِ و قـــــلـبِـك
أصـبـحــــت تــــــدرك قــــــــدر اللهِ فـــتــــدمـــعُ عـــــيــنُــك
 
 
 
 
 
فــــــــــــــإن ســـــــألــــــــوكَ عــــــن الــســـــــــــنــيــن
فـــــــــقـــــــــل جـــــــــــــــــــاوزت الأربــــعــــــــــــــيـــن




 
 

الجمعة، 26 يونيو 2020

اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي

اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون #إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.
فتذكرت نصيحة أبي وأنا خارج من البيت أريدك أن تكون #شخصًا_إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .
ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...
ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...وعندما تكونوا في وضعهم .. ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا ..
قسوة الآباء على الأبناء خوفأ عليهم
بروا اباءكم، تبرّكم ابناءكم ..
يسعدكم 💜💜

إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)

*ليتنى وجدت من ينصحنى هذه النصيحة فى مقتبل عمرى*
قال الإمام بن الجوزى : ( إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
فأما ذهبك :
فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها ، فلو معك مال قد تكون عرضة للحسد أو الطمع ، ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقه ويستهين بك ، فكل ذى نعمة محسود .
أما ذهابك :
فتعنى أى أمر تنوى عمله ، وظيفة جديدة .. خطوبة .. مشروع .. إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله ..!
سيدنا يعقوب قال لابنه يوسف : لا تقصص رؤياك علي إخوتك فيكيدوا لك كيداً ..!
لقد خشى على إبنه أن يحسده إخوته ، رغم إن النعمة كانت مجرد حلم لم يتحقق بعد ..!
والسؤال الذى سيتبادر للذهن هو : كيف يمكن الجمع بين هذا الرأى وبين الآية
"وأما بنعمة ربك فحدث" ؟
هذه الآية معناها ألا تنكر نعمة الله عليك ، وإحمده علي كل حال ، ولتظهر آثار نعمته عليك فى اللبس والبيت والتوسعة على أهلك دون تبذير أو تفاخر ...
وأما مذهبك :
فتعنى لا تنصح احد الا لو طلب النصيحة ، ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره .. صحيح ان للحديث عن النفس شهوة سواء للمتحدث أو السامع .. لأن ذلك سيزيل بعض الغموض الذى يضيف لك زهوة ولمعان عند من تصاحبهم ، وأيضاً لكى لا تدخل فى جدالات عقيمة لا لزوم لها .
يقول سيدنا عمر بن الخطاب :
ندمت علي الكلام مرات، وما ندمت علي الصمت مرة. منقول ربنا بحفظكم جميعا طارق علام

الحكاية أنت شغال مع مين؟! وعارف قيمتك ولا لأ؟

نجم صاعد
 ١١ س 
الحصان اللي على اليمين هو نفسه اللي على الشمال، ومش زي ما انت فاهم أنه جار عليه الزمن وعجز وكده..... لا لا أبدا. بالعكس الحصان تعب شويه وكان مع عربجي لا بيفهم في الخيل ولا في أي حاجه الا في القرش اللي بييجى من ورا العربية والحصان.
العربجي رماه بعد ما زهق من أكله، وفهم أنه خلاص مافيش منه فايده. الحصان شافه مرمي بين الحياة والموت واحد بيفهم في الخيل وعنده مزرعة تربية خيول. نزل من عربيته وبعت جاب عربية مجهزة نقل فيها الحصان. عالجه ونضفه ورباه عنده، واتضح أن الحصان في عز شبابه وفصيله نادرة. تمنه يساوي اكتر من ثلاثمائة ألف دولار ، ونسله إذا تزوج من فرسة اصيله، المهر ابنهم يساوى أكثر من مائة الف.
الحكاية مش انت شغال أيه؟!
الحكاية أنت شغال مع مين؟! وعارف قيمتك ولا لأ؟
الدرس .... اشتغل مع حد عارف قيمتك والا هتترمي في يوم زي الحصان ده ما كان مرمي، ومضمنلكش يلاقيك حد يكون بيفهم في البني آدمين.
٤


الأحد، 3 مايو 2020

حل مشكلة ضعف المبيعات للشركات

حل مشكلة ضعف المبيعات للشركات
-2:11
‏١٩٬٨٠٣‏ مشاهدات
Brooklyn Business School
بسبب ازمة وباء كورونا كثير من الشركات تعانى من ضعف تسويق منتجاتها
شاهد حل مشكلة مماثلة من الاف السنين
كيف تسوق الأمشاط لمن ليس لديهم شعر
من منحة ماجستير ادارة الاعمال MBA
Brooklyn Business School
https://www.brooklynacademy.net/bbs/general-mba/

و تذكروا كيف كانت حياتكم قبل... و بعد...!!!

أعلنت إحدى دور السينما بأن فيلماً مدته ٨ دقائق، قدّ فاز بلقب أحسن فيلم قصير فى العالم ....
فتقرر عرض هذا الفيلم في السينما مجاناً، ليحتشد أكبر جمع من الجماهير لمشاهدته ....
بدأ الفيلم بلقطة لسقف غرفة خالية من أي ديكور .... وخالية من أي تفاصيل .... مجرد سقف أبيض ....
مضت ٣ دقائق دون أن تتحرك الكاميرا .... ولم تنتقل إلى أى مشهد آخر، أو أى جزء آخر من السقف بالغرفة نفسها ....
... مرت ٣ دقائق أخرى دون أن تتحرك الكاميرا .... ودون أن يتغير المشهد ....
...بعد ٦ دقائق مملة... بدأ المشاهدون بالتذمر ....
منهم من كان على وشك مغادرة قاعة العرض .... ومنهم من اعترض على مسؤولي السينما... لأنه أضاع وقته في مشاهدة سقف ....
وفجأة .... وقبل أن يهمّ الأغلبية بالانصراف، تحركت عدسة الكاميرا رويداً رويداً على حائط خالٍ من أي تفاصيل أيضا .... حتى وصلت للأسفل .... نحو الأرض .... هناك ظهر طفلٌ ملقى على سرير .... يبدو أنه معاق كليًا بسبب انقطاع الحبل الشوكي في جسده الصغير ....
انتقلت الكاميرا شيئًا فشيئًا إلى جانب سرير المعاق، .... ليظهر كرسي متحرك بدون ظهر ....
انتقلت الكاميرا إلى موقع الملل والضجر .... إلى السقف مرة أخرى ....
لتظهر جملة: «لقد عرضنا عليكم 8 دقائق فقط من النشاط اليومي لهذا الطفل .... فقط 8 دقائق من المنظر الذي يشاهده هذا الطفل المعاق في جميع ساعات حياته، .... وأنتم تذمرتم ولم تصبروا لسِت دقائق .... ولم تتحملوا مشاهدته!!» ....
لذا اعرفوا قيمة كل ثانية من حياتكم تقضونها في العافية .... واحمدوا ربكم على كل نعمة أنعم بها عليكم، .... ولا تشعروا بوجودها إلا إذا فقدتموها ..."
نعاني من الحجر وحظر التجول... وننسى بأن هناك الملايين عاشوا حياتهم كلها في الحجر والحظر، ...
الحمد لله على ما انعم الله علينا به ولم نكن ندركه او نعلمه، ...
هذه احدى نعم كورونا التي علينا ان نفكرّ بها كثيرا، ونشكر الله على نعمة حرية الحركة ...
فبالشكر تدوم النعم ...
و تذكروا كيف كانت حياتكم قبل... و بعد...!!!

الادارة علم وليس منصب.

دقائق
-1:05
‏١٠٠‏ مشاهدة
Brooklyn Business School
المدير الجاهل ممكن ان يدمر نفسة و الشركة
فيلم قصير جداً ... عن عرض ضخم في دولة آسيوية....
العرض كان عبارة عن مجموعات من الشباب و البنات ماسكين قطع خشب مربعة .. ملونه بألوان مختلفة.. كل وجه من المربع الخشبي متلونه بلون معين.. و يبدأوا يمشوا في تشكيلات.. و كل فترة يرفعوا الألواح الخشب فوق رؤوسهم أفقياً.. فا يظهر شكل معين من المنظور المرتفع.. زي صورة مثلا أو كلمة أو شعار ...
كان في ولد بطيء شوية في حركته.. و لما ييجي يقلب اللوح الخشب.. بتتزحلق منه و يقع علي الأرض.. و يلغبط باقي الطابور ..
مدير العرض كان بيعنفه في كل مره تحصل منه أي غلطة.. الولد زاد إرتباكه مع كل يوم تدريب..
ليلة العرض.. اخر بروفه .. الولد اتلغبط و وقّع اللوح الخشب .. فا مدير العرض أحتد عليه و وجهله لوم شديد... الولد بكي و ساب العرض و روح..
روح بيته و هو حاسس بيأس و إنعدام قيمة و خيبة أمل.. بكي... و دخل أوضته و قفل علي نفسة و نام ...
تاني يوم... يوم العرض المنتظر... أهله بيصحوه عشان يروح الحفلة... ا.. الولد قرر ميروحش أصلا الاحتفال ... أياً كانت التبعات... خلاص طفح الكيل.. مبقاش قادر يستحمل.. القرار النهائي ... الغياب عن العرض...
منسق العرض مخدش باله.. مهتمش يتمم علي وجود الولد .. كان بيقول جواه.. أكيد وصل و تلاقيه قاعد في أي مكان في قاعة الاحتفال... و هيظهر وقت بداية الفقرة بتاعته..
الزعيم حضر.. واقف في المقصورة الرئيسية.. و كبار الشخصيات واقفين حواليه ..
العرض ابتدي.. التشكيلات بتتحرك.. الصورة اللي المفروض تتعرض دلوقتي هي صورة الزعيم و هو مبتسم ... المجموعات بتقلب اللوح الخشب... صورة الزعيم بتظهر.. هوب... فين أسنان الزعيم الأمامية في الصورة ... مفيش.. مكان الأسنان البيضاء مربع حالك السواد .. الزعيم بقي "أهتم" بأسنان مكسورة ...
كل الناس بتبص لمدير العرض... أوبس.. ده مكان لوحة الولد اللي فضل يعنفه و ينهره طول فترة الأستعداد للعرض..
الزعيم ظهر عليه آثار الغضب و الأمتعاض... و مديرالعرض أدرك انه هيشوف نتائج أسلوبه العنيف.. أقل واجب .. ....
لو انت مدير.. مشرف .. رئيس قسم.. قائد فريق... أي واحد بيشتغل تحتيه ناس.. خد بالك جداً من معنويات الناس اللي معاك .. مش بس الناس القديمة اللي مخليه الشغل ماشي... انما كمان التروس الصغيرة.. اللي ممكن يوقفولك الدنيا كلها..
لو انت مدير العرض ماذا سوف تفعل؟
الادارة علم وليس منصب.